الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ساكنوه يطالبون بتعبيد شارعه وتزويده بالمياه : تل أبو جابر غرب سوف متنزه مفتوح لزوار الأردن

تم نشره في السبت 27 أيار / مايو 2006. 03:00 مـساءً
ساكنوه يطالبون بتعبيد شارعه وتزويده بالمياه : تل أبو جابر غرب سوف متنزه مفتوح لزوار الأردن

 

 
جرش ـ الدستور ـ حسني العتوم
منذ أربعين عاما مضت ترك المواطن محمد أبو جابر قريته سوف ليقطن في هذا المكان المرتفع على إحدى القمم الجبلية غربا والذي عرف فيما بعد بتل أبو جابر والذي منه يمكن لأي زائر ان يتصفح يوميا جبل الثلج في لبنان وجبال عمان والقلعة بعجلون والمدينة الأثرية في جرش ومنه غربا يطالعنا جبل النار بنابلس ومآذن القدس الشريف ، كما انه قبلة لزوار الأردن ولحركة الاصطياف المحلية.
وفي ذاكرة الرجل الذي بدا حياته بهذا التل مع زوجته واغنامه انه اعتاد ان ياكل مما يزرع ويشرب من ماء بئره التي شقها باظافره ليسقي شياهه البالغة اليوم اكثر من 120 راسا فيما كان اهتمامه كبيرا بالارض التي احبها وعشقها الى درجة الالتصاق بها منذ ذلك الزمن فيعمل بتربية الحلال كما يقول ومن الناتج يضيف شيئا الى ارضه حتى كانت له المساحة التي تربو اليوم على 180 دونما.
اما التل الذي اكتسب اسمه من اسم الرجل فهو عبارة عن متنزه مفتوح حيث غابات السنديان وأنواع الشجر الحرجي من القيقب والبطم والصنوبر الحلبي والذي يؤمه المتنزهون والمصطافون كافضل مكان لقضاء يوم إجازتهم بين أحضان الطبيعة التي تختال بزهوها وسماع نوع خاص من الموسيقى الطبيعية التي تعزفها عند ساعات الصباح والمساء جوقة تشترك بها أنواع عديدة من الطيور البرية وفي مقدمتها الشنار والحمام البري.
واليوم لم يعد ابو جابر وحده فعريشته التي سكنها وزوجته قبل اربعة عقود اصبحت بيتا من طابقين متسعين وعدد اخر من المنازل لابنائه ابراهيم وحيدر وجابر وحمزة اضافة الى العديد من المواطنين الذين راحوا يعمرون هذا المكان المؤدي الى التل حتى زاد عددهم على العشرين منزلا على جانبي الطريق الزراعي الذي يصل بيته بالشارع الرئيس سوف عجلون ولمسافة لاتتجاوز الـ 500 متر.
وقال أبو جابر إن هذا الموقع حظي بزيارة المغفور له بإذن الله الملك الحسين في بداية عقد التسعينيات وكان جلالته أمر وقتها بتعبيد الشارع الذي يصل سوف بعين جنه لمسافة 6 كم والذي يقع نصفه ضمن محافظة جرش ونصفه الآخر في عجلون.
واشار الى ان المخصصات التي ترصد لغايات التعبيد تتحول كل سنة الى منطقة أخرى مطالبا بالعمل على تعبيده بالخلطة الإسفلتية الساخنة كونه يخدم حيا سكنيا في المنطقة إضافة لكونه أحد ابرز الطرق السياحية الذي يربط محافظتي جرش وعجلون.
اما موضوع المياه فهو الأهم بالنسبة لقاطني هذا الحي. ولفت ابو جابر الى مراجعته لسلطة المياه لايصال هذه الخدمة وقيل له ان المكان الذي يقطنه مرتفع ولا تصل المياه اليه علما ان البئر الارتوازية التي تستقي منها مدينة سوف بعدد سكانها البالغ نحو 16 الف نسمة لا يبعد عن منزله سوى م400.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش