الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

انتخاب الاردن رئيسا للجنة التعاون السياسي والامني «البرلمانية المتوسطية» تدعو المجتمع الدولي للإفراج عن نــــــــــواب «التشريعي الفلسطيني»

تم نشره في الثلاثاء 12 أيلول / سبتمبر 2006. 03:00 مـساءً
انتخاب الاردن رئيسا للجنة التعاون السياسي والامني «البرلمانية المتوسطية» تدعو المجتمع الدولي للإفراج عن نــــــــــواب «التشريعي الفلسطيني»

 

 
عمان - بترا
مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثانـي افتتح رئيس مجلس النواب رئيس الاتحاد البرلماني العربي عبدالهادي المجالي امس اعمال الدورة الافتتاحية لاشهار الجمعية البرلمانية للدول المشاطئة للبحرالابيض المتوسط وعددها 25 دولة بالاضافة الى الاردن .
وقال المجالي في كلمة في حفل الافتتاح ان قناعتنا في الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثانـي هي العمل على تجسيد وتعميم وتعزيز قيم الحوار والديمقراطية والتعاون الايجابي بين الشعوب والجماعات عبر منهجية سياسية تؤمن بحق الانسان في حياة حرة كريمة يمارس من خلالها الابداع والانجاز وفقا لقدراته . واوضح المجالي رؤية الاردن للجمعية البرلمانية باعتبارها منبرا هاما للحوار الذي يفضي الى بناء القناعات وبالتالي صياغة القرارات حيال امور مفصلية شكلت على مدى عقود طويلة اسبابا قوية لاستفحال الصراع والتوتر وغياب الامن والاستقرار وخاصة في منطقتنا العربية. وبين ان اكثر الشعوب في حوض المتوسط معاناة هي الشعوب العربية المسكونة بالاحساس بالظلم جراء السياسات الدولية والتنكر لمبادىء الشرعية الدولية واعرافها ومواثيقها خاصة عندما يتعلق الامر بحق عربي مسلوب . وقال ان المنطقة العربية المضطربة لايمكن ان تحظى بالامن الذي يوفر اسباب التعاون لمصلحة شعوبنا الا باحلال السلام الشامل والعادل والمستند الى مبادىء الشرعية الدولية وقراراتها ذات الصلة التي مازالت معطلة حتى الان .
كما اننا نرى في اشهارها من هنا من عمان بارزة في تاريخنا السياسي الذي اسهم في تعزيز مبادىء التعاون بين الشعوب وتعميق مسارب الحوار بين الثقافات خاصة بعدما بات جليا في عالمنا المعاصر ان غياب التفاهم بين الثقافات هو سبب رئيس في اذكاء الصراع بين الامم وتعميق هوة الخلاف بين الشعوب فلم يعد مقبولا ابدا ونحن نتحدث عن لقاء الحضارات والثقافات وتوسيع اطر الحوار بين الاديان ان يستمر الصراع الدامي في هذا الجزء الحيوي من العالم بينما نملك انسانيا واخلاقيا ودينيا كل الاسباب الوجيهة للعمل من اجل ان يسود الحق والعدل والسلام وان يتلاشى الظلم والتحيز والقهر والاستبداد وان تترسخ القناعة لدى الجميع بان القضية الفلسطينية هي جوهر الصراع في الشرق الاوسط وان حلها بعدالة وفقا لارادة الاسرة الدولية وقرارات الشرعية الدولية هو مفتاح الامن والسلام والاستقرار في منطقتنا وعلى امتداد حوض المتوسط وربما لمصلحة العالم باسره .
وفي الكلمة التي القاها رئيس الاتحاد البرلماني الدولي فرويناندو كازيني وجه باسم البرلمانيين الدوليين تحية لجلالة الملك عبدالله الثانـي وللاردن على حسن الضيافة والاستقبال.
واضاف ان تزامن اشهار الجمعية مع ذكرى 11 من ايلول تعزز الامل في تواصل الحوار والتفاهم بين الثقافات والديانات في منطقة المتوسط التي تتلاقى فيها طرق العالم وتتقاطع الحضارات والثقافات المختلفة .
من جهة ثانية دعا المشاركون في فعاليات الدورة للجمعية البرلمانية المتوسطية الى الافراج عن رئيس واعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني المحتجزين من قبل اسرائيل.
واشار البيان الختامي للاجتماع الى اهمية تدخل المجتمع الدولي للافراج عن النواب المحتجزين واحترام حقوقهم وصفتهم البرلمانية.
وجاء في البيان ان الرؤية على المدى الطويل للعلاقات المتوسطية يجب ان تعطى الاولوية على المصالح على المدى القصير وانه من الضروري اجراء حوار سياسي دائم بين الشركاء المتوسطيين كافة.
وذكر البيان ان منطقة حوض المتوسط هي في جوهرها مفترق طرق مفتوحة امام التأثيرات والتبادلات ، وبالتالي امام التعاون والامن وكذلك امام النزاعات والتوترات وان التعاون والامن ممكنان وحيويان ، ولكن مما يمكن رؤيته من الاحداث السابقة والحالية في المنطقة لا يمكن اعتبارها امرا مفروغا منه.
ورأى البيان انه لا بد من تشجيع وحث جميع الاطراف على الشروع من جديد في مفاوضات بهدف تحقيق سلام عالمي عادل ومن اجل كسب ثقة شعوب حوض المتوسط واعطاء المصداقية للشراكة في عيون العالم.
واضاف انه لا بد للجمعية البرلمانية المتوسطية من ان تعمل على انهاء أي شكل من الاحتلال في المنطقة كخطوة الزامية لاقامة سلام عادل بين شعوبها وبصفتهم ممثلين للشعب فان المشرعين في وضع فريد لتعزيز مصالحهم بتعزيز الحوار بين اطراف النزاعات ولابد للمشرعين من ان يعملوا بجدية لازالة الاسباب الجذرية للمشكلة والتعاطي مع اسبابها عبر تحقيق سلام عالمي عادل وهذا اساسي لايقاف تصاعد العنف باجتثاث ومعالجة اسبابه وبالتالي السماح بالعودة الى السلام. وجاء فيه ان منطقة حوض المتوسط تحتاج اليوم اكثر من أي وقت مضى الى حوار دائم ومتنوع ذي ابعاد كبيرة ، واذا ما كان النصف الثاني من القرن العشرين قد تميز بالستار الحديدي والمواجهة للوصول الى تسوية في اوروبا مقسمة ، فان هدف السنين الاولى من القرن الحادي والعشرين التأكد من ان حوض المتوسط سيصبح ليس مجرد شرخ اخر في تاريخنا ، بل جسرا بين الشعوب التي تعيش على شواطئه.
كما عبر المشاركون عن شكرهم لبرلمان الاردن على ضيافته والتنظيم المتميز للدورة الافتتاحية للجمعية البرلمانية المتوسطية ، حيث لا شك يمتزج الماضي والحاضر والمستقبل. واكد المشاركون في الجمعية البرلمانية المتوسطية الذين اجتمعوا في الاردن في دورتها الافتتاحية على أهمية مثل هذا المنتدى للحوار السياسي وأنهم على قناعة بأن انشاء الجمعية البرلمانية المتوسطية من شأنه - عبر تطوير التبادل الثقافي والاجتماعي والانساني - ان يساعد في تعزيز وتعميق الديمقراطية واحترام حقوق الانسان وايجاد بؤرة مركزية في حوض المتوسط للحوار بين الثقافات والحضارات والاديان. واكدوا انه لهذا الغرض سيكون للجمعية ثلاث لجان دائمة وهي لجنة للتعاون السياسي والامني ( الاستقرار الاقليمي ) ولجنة للتعاون الاقتصادي والاجتماعي والبيئي (التنمية المشتركة والشراكة) ولجنة للحوار بين الحضارات وحقوق الانسان.
وستتناول الجمعية البرلمانية المتوسطية عبر اعمال لجانها الدائمة القضايا والتحديات ذات العلاقة بالمنطقة مثل التنمية والهجرة والامن والاحتلال وتقرير المصير وادارة وتقاسم المصادر الطبيعية المشتركة.
وكان المشاركون في الاجتماعات قد انتخبوا المغرب رئيسا للجمعية البرلمانية المتوسطية في الفترة المقبلة خلال اجتماعهم الذي تقرر ان يكون مقر الامانة العامة التنفيذية للجمعية في مالطا.
وانتخب المشاركون الاردن رئيسا للجنة التعاون السياسي والامني وايطاليا رئيسا للجنة حوار الحضارات ، اضافة لكرواتيا رئيسا للجنة الاقتصادية والاجتماعية والبيئة. وتم انتخاب كل من مصر وفلسطين وفرنسا واليونان نوابا لرئيس الجمعية البرلمانية المتوسطة. وخلال اجتماعات امس تم اعتماد النظام الاساسي للجمعية البرلمانية المتوسطية واقرار النظام الداخلي لها وميزانيتها وتحديد تشرين الثاني 2007 موعدا لاجتماع الدورة الثانية للجمعية في مالطا.
وشارك في الاجتماعات وفود برلمانية تمثل البوسنه والهرسك ، فرنسا ، مالطا ، فلسطين ، تركيا ، البانيا ، سلوفانيا ، كرواتيا ، اليونان ، موناكو ، البرتغال ، ايطاليا ، سورية ، المغرب ، مقدونيا ، مصر ، صربيا ، تونس اضافة الى الاردن. يشار الى ان الجمعية البرلمانية المتوسطية تم اقرار انشائها خلال اجتماع مؤتمر الامن والسلام الذي عقده الاتحاد البرلماني الدولي في اليونان العام الماضي.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش