الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رؤساء البرلمانات العربية يؤكدون ضرورة تعزيز التضامن القومي: المصري: التجربة الديمقراطية الأردنية خيار وطني يحظى باجماع القيادة والشعب

تم نشره في الثلاثاء 28 شباط / فبراير 2006. 02:00 مـساءً
رؤساء البرلمانات العربية يؤكدون ضرورة تعزيز التضامن القومي: المصري: التجربة الديمقراطية الأردنية خيار وطني يحظى باجماع القيادة والشعب

 

 
* ترسيخ قيم العدالة وحقوق الانسان لحماية مكتسبات الشعوب العربية
* علينا بذل ما نستطيع في المحافل الدولية لجعل منطقتنا خالية من أسلحة الدمار الشامل
* لا يجوز الخلط بين الارهاب المدان ومقاومة الاحتلال المشروعة
البحر الميت- الدستور- مصطفى الريالات: سيطرت القضايا الوطنية على كلمات رؤساء البرلمانات
العربية التي القيت في الجلسة الأخيرة من اليوم الاول للمؤتمر الثاني عشر للاتحاد البرلماني العربي
باستثناء عدد قليل من الكلمات التي تناولت التضامن العربي والدعوة الى تعزيز العلاقات البرلمانية
العربية وكذلك الاساءات للدين الاسلامي ورفض الارهاب.
ولم يتردد رئيس مجلس النواب السوري محمود الابرش في الاعلان عن ضعف التضامن العربي معتبرا ان الدفاع عن
النفس بات الهم الأول، داعيا البرلمانيين الى عدم نسيان الدم السوري الذي سال في لبنان.
في المقابل جدد البرلمانيون العرب في كلماتهم ادانتهم للهجمة على الدين الاسلامي ورفضهم للارهاب.
واكدوا ضرورة قيام الحكومات العربية باحترام الخيار الديمقراطي لشعوبها باعتباره خيارا استراتيجيا،
شريطة ان تكون الديمقراطية والتغيير والاصلاح الشامل نابعة من داخل الامة العربية وهويتها وحضارتها
وليست مفروضة من الخارج.
ودعا المشاركون الى تبني القضايا العربية في المحافل الدولية لتمكين العرب من
الحصول على حقوقهم اضافة الى تعزيز الحوار بين العرب
وشعوب العالم للتعريف بحقيقة الاسلام وعدالته ووسطيته
ولمواجهة محاولات تشويه الاسلام وربطه بالارهاب.

وطالبوا
البرلمانات والحكومات العربية بتحقيق تطلعات الشعوب
العربية وتعديل التشريعات القانونية للتعامل مع مختلف
التكتلات العالمية في مختلف المجالات.

كما طالبوا
الحكومات العربية بتطبيق الميثاق العربي لحقوق الانسان
الذي من شأنه ان يساعد الشعوب العربية على احداث التغيير
والاصلاح المنشودين لمواجهة مختلف التحديات.


والقى رئيس الوفد البرلماني الاردني نائب رئيس مجلس
الاعيان طاهر المصري كلمة باسم الاردن امام رؤساء
البرلمانات العربية في الجلسة المخصصة لبحث التحديات
التي تواجه الامة العربية والاوضاع الراهنة.. اكد فيها ان
بداية مواجهة التحديات التي تواجه الامة العربية
والاسلامية هو اصلاح التشريعات العربية ونشر الديمقراطية
وتعزيز حقوق الانسان وقيم العدالة والمساواة والمشاركة
الشعبية باعتبار ان كل ذلك يشكل اسسا من شأنها ان تعمل
على حماية مكتسبات الشعوب باعتبارها ادوات التغيير
الحقيقية.

وقال المصري ان الاردن القوي يشكل الظهير لأمته بحضوره
الديمقراطي، هذا الحضور الذي ينبع من شعبه وايمان ودعم
قيادته وعلى رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني، وهذا هو
توجه وخيار الشعب الاردني وليس ايعازا مفروضا من الخارج
بل ان هذه الديمقراطية والحرية والمحافظة عليها هي اجندة
وطنية اردنية وان مجلس الأمة بشقيه هما الحاميان لها مما
يشكل الضمان نحو تعزيز سيادة الدولة وحماية دولة القانون
والمحافظة على هيبة مؤسساتها وهي بذلك تعكس استقلالية
هامة ومطلوبة للمجالس التشريعية العربيه.

وقال المصري ان دور البرلمانيين العرب يتجسد في
تعزيز اهمية الانتخاب وتقوية مفاهيمه في البلدان العربية
وتطوير أنظمتها بما يحقق العدالة وتقريب
العلاقات ما بين الدول والشعوب العربية من خلال ازالة
جميع القيود المعيقة لذلك. ويتجسد ايضا في طرح القضايا
الاقتصادية والاجتماعية التي نواجهها على بساط البحث
عربيا بهدف الخروج بحلول ترضي جميع الاطراف ذات العلاقة
وتنهي العديد من بؤر التوتر وذلك من خلال مواجهة تحديات
العولمة بكل تداعياتها الاقتصادية والاجتماعية والعلمية
ومواجهة التحديات الاقتصادية والتباين في مستويات
التنمية الاقتصادية فيما بين الدول العربية وفي معضلات
الفقر والبطالة ومعادلاتها المرتفعة والمتفاوتة في
البلدان العربية ومواجهة تحديات اقتصاد السوق وما يتطلبه
ذلك من خصخصة القطاع العام وازالة الحواجز الجمركية بين
الدول العربية والتأسيس لسوق عربية مشتركة قوية قادرة
على الاستمرار.

واضاف.. علينا نحن البرلمانيين العرب ان
نعمل في كل المحافل على جعل منطقة الشرق الاوسط منطقة
خالية من اسلحة الدمار الشامل بدون تمييز او
اعذار.. وعلينا ان لا نقبل بقيم او سياسات المعايير
المزودجة في هذا المضمار.

وقال.. ان ثقتنا في الاتحاد البرلماني العربي هي في مستوى
ثقتنا بشعوبنا العربية.. وثقتنا في الاتحاد هي ان يحقق
لنا الاحترام والاهمية والتمثيل المعنوي والسياسي الذي
تستحقه الامة العربية والبرلمانات العربية في المحافل
الاقليمية والدولية.

وقال.. اننا نجتمع اليوم تحت مظلة
اتحادنا والظروف الداخلية والخارجية التي تحيط ببلداننا
وبمنطقتنا تزداد تعقيدا وصعوبة مما يتطلب منا ان نكون
موحدين ومتماسكين اكثر من اي وقت مضى.. كيف لا ونحن نمثل
الشعوب العربية ومنتخبون من قبلها.. وعلينا واجب التجاوب
مع امالها وتطلعاتها.

واضاف.. لقد اظهرت الجماهير العربية
دائما وحدتها وتضامنها وتماسكها بكل وضوح وعفوية في
مناسبات كثيرة اخرها ذلك الموقف الرائع تجاه نشر الرسوم
المسيئة لرسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وكذلك
موقفها الرافض لنشر الفتنة في العراق التي اصبح واضحا ان
اصابع دنيئة تقف وراءها.. مشيرا الى ان هبة العالمين
العربي والاسلامي تجاه هذه الاعمال المشينة تؤشر على مدى
تعلق شعبنا في كل اقطاره بالموروث العربي الاسلامي
والهوية ورفضه الكامل لكل محاولات الاختراق على ديننا
وعلى لحمتنا الوطنية والاسلامية.

وقال المصري.. اننا في
الاردن نقف صفا واحدا ضد الارهاب الأعمى الذي يعصف ببعض
بلداننا العربية. وقد ذاق الاردن مرارة الارهاب حين
تعرض مؤخرا لهجوم دنيء على الحياة المدنية وذلك لم يثن
عزيمة الاردنيين عن التصدي والوقوف ضد هذه الظاهرة
بارادة المنطق والتراص والوقوف صفا واحدا ضد الاعمال
التي تستهدف المدنيين الأبرياء وانه وفي نفس الوقت يأبى
الاردنيون واشقاؤهم العرب ان يكون ذلك سيفا مسلطا على
الرقاب بحجة الارهاب او الخلط بين حالة المقاومة الوطنية
المشروعة والارهاب الاجرامي.. مشيرا الى ان المنطقة
العربية تعاني من انعكاسات احتلالين اجنبيين يقعان على
اراضيها ويؤثران على شعوب المنطقة ودولها وهما الاحتلال
الاسرائيلي لفلسطين والاحتلال الامريكي للعراق. وفي
رأينا ان مقاومة الاحتلال عمل مشروع لأنه يستهدف المحتل
ويهدف الى اجلائه.

من جانبهم دعا رؤساء البرلمانات ومجالس الشورى العربية
ورؤساء الوفود البرلمانية المشاركة في المؤتمر خلال
الجلسة الى ضرورة تعزيز التضامن العربي وتجسيده تجسيدا
حقيقيا على ارض الواقع لتمكين الامة العربية من مواكبة
التحديات الكبيرة التي تحيط بها والتي تشمل التحديات
الاقتصادية ومواجهة العولمة واتساع الفجوة الرقمية في
مجال تكنولوجيا المعلومات بين العرب وشعوب العالم
المتقدم.

واكد المشاركون ضرورة قيام الحكومات والبرلمانات
العربية باعتماد سياسة ثابتة وموقف موحد حول مختلف
القضايا في جميع المحافل الدولية والعلاقات مع الدول
تنطلق من مصالح الامة العربية وتفهم قضاياها
وحقوقها.. مطالبين الحكومات والبرلمانات بتفعيل الحوار مع
العالم وتوضيح حقيقة الارهاب وحق الشعوب في التحرر
من الاحتلال والاستعمار والمقاومة وعدم ربط الارهاب
بالاسلام.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش