الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جلالته يجري مباحثات مع رئيس الوزراء الاسرائيلي...الملك : قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة سيساعد في تحقيق السلام العادل والشامل

تم نشره في الجمعة 9 حزيران / يونيو 2006. 03:00 مـساءً
جلالته يجري مباحثات مع رئيس الوزراء الاسرائيلي...الملك : قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة سيساعد في تحقيق السلام العادل والشامل

 

 
عمان- الدستور- حمدان الحاج
قال جلالة الملك عبدالله الثاني ان التوصل الى اتفاقية تؤدي الى قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة ومترابطة جغرافيا ومستقلة على الارض الفلسطينية سيساعد في تحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الاوسط وهو السلام الذي يوفر الامن والاستقرار لكل العرب والاسرائيليين رجالا ونساء واطفالا وهو السلام الذي سيدافع عنه ويحميه الناس من كلا الطرفين في الحاضر والمستقبل.
واضاف جلالته في المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده في الديوان الملكي الهاشمي مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ''ايهود اولمرت '' : لقد اكدنا على موقف الاردن بان الحل الذي يقوم على وجود دولتين هو الحل الوحيد الذي يجب ان نسعى اليه وهو الحل الذي يجب تحقيقه من خلال المفاوضات والاتفاقيات الثنائية الفلسطينية الاسرائيلية وفقا لخريطة الطريق ، وقد اعرب الاردن عن التزامه بمساعدة الفلسطينيين والاسرائيليين لتحقيق السلام الذي نتطلع اليه.
وقال جلالته '' لقد عبرنا عن قلقنا حول تدهور الاوضاع اقتصاديا وانسانيا في المناطق الفلسطينية واعربنا عن رغبة الاردن في ان تعمل جميع الاطراف معا لضمان استئناف المساعدات للشعب الفلسطيني.
وبين جلالته ان رئيس الوزراء'' اولمرت ''اكد له التزامه بخطة خريطة الطريق وبالتوصل الى اتفاقية سلام في المستقبل القريب بالشراكة مع الفلسطينيين '' وقد سررت للعلم بانه سيجتمع في وقت قريب ايضا بالرئيس الفلسطيني محمود عباس''.
وقال جلالته :'' انني اتطلع الى شراكة قوية من اجل السلام والى تعاون اكبر بين الاردن واسرائيل واننا اتفقنا على ان نبقى على اتصال خلال الاسابيع القادمة للمساعدة في دفع عملية السلام الى الامام''.
واضاف جلالته :'' لقد اتيحت لنا الفرصة لمناقشة العديد من القضايا التي تهم الطرفين وكان اهم هذه القضايا العملية السلمية وكيفية التقدم الى الامام على الساحة الفلسطينية الاسرائيلية وكذلك تطرقنا الى سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الاردن واسرائيل''.
من جانبه قال رئيس الوزراء الاسرائيلي ''ايهود اولمرت ''أنه أكد لجلالة الملك عبدالله الثاني التزام اسرائيل بخريطة الطريق وتحقيق تقدم على مسار السلام مع الفلسطينيين.
واضاف ''اولمرت '' ان اسرائيل ستبذل كل جهد للتقدم على هذا المسار ولتحقيق هدف الحل المتمثل بالدولتين المستقلتين اللتين تعيشان جنبا الى جنب بامان .
وأعرب عن أمله في أن تنفذ الحكومة الفلسطينية مطالب المجتمع الدولي كما عبرت عنها اللجنة الرباعية ليتسنى اجراء مفاوضات على اساس خريطة الطريق، قائلا ان الجمود السياسي في الشرق الاوسط سيىء لاسرائيل والفلسطينيين وللاردن والمنطقة.
وقال انه اذا لم يقم الفلسطينيون بالتزاماتهم ولم يبرز أي افق سياسي ''فلن يكون امامنا أي خيار سوى البحث عن طرق اخرى لتحريك الوضع في الشرق الاوسط،'' معربا عن امله في ان ينفذ الفلسطينيون التزاماتهم.
واكد اولمرت حرصه على تقوية العلاقات مع الاردن قائلا ان علاقات بلاده مع الاردن امر اساسي وضروري وذو اهمية استراتيجية. وقال ان الاردن يلعب دورا مهما في الحفاظ على الامن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط.
وحول الوضع الاقتصادي المتدهور في الاراضي الفلسطينية أكد ''اولمرت'' لجلالة الملك ان اسرائيل ستتخذ اجراءات ملموسة لتحسين الوضع الانساني للفلسطينيين مثمنا جهود الاردن لمساعدة الشعب الفلسطيني.
وقال: ''سأسهل دخول أي مساعدات تأتي من الاردن الى الفلسطينيين.'' كما عبر عن تقديره العميق لمساعدة الاردن في تزويد قوات الامن الرئاسي الفلسطيني بالمعدات والتدريب.
وفي مجال العلاقات الاقتصادية الثنائية قال ''اولمرت ''ان الجانبين اتفقا على دفعها الى الامام وناقشا توسيع المناطق الصناعية المؤهلة وطرق تطوير المناطق الحدودية في وادي عربة والبحر الميت.
وكانت المباحثات بين جلالته واولمرت قد حضرها عن الجانب الاردني رئيس الوزراء معروف البخيت ومدير مكتب جلالته باسم عوض الله ووزير الخارجية عبدالاله الخطيب والمستشار الخاص لجلالته فاروق القصراوي ومدير المخابرات العامة اللواء محمد الذهبي والسفير الاردني المعين لدى تل ابيب علي العايد
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش