الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

`الموازي لمنتدى` المستقبل يناقش تأثير النزاعات الاقليمية في الاصلاح * المتحدثون: التوافق بين الاسلاميين والعلمانيين خطوة لا بد منها لبناء ا

تم نشره في الأربعاء 29 تشرين الثاني / نوفمبر 2006. 02:00 مـساءً
`الموازي لمنتدى` المستقبل يناقش تأثير النزاعات الاقليمية في الاصلاح * المتحدثون: التوافق بين الاسلاميين والعلمانيين خطوة لا بد منها لبناء ا

 

 
* الدعوة الى السماح للشعوب بالتعبير عن رأيها في القضايا المصيرية

عمان ـ الدستور ـ فايز اللوزي وكوثر صوالحة
واصل المؤتمر المدني الموازي لمنتدى المستقبل أعماله أمس لليوم الثاني والأخير بانعقاد جلسة نوقش فيها موضوع الأزمات والنزاعات الإقليمية وأثرها في عملية التغيير والإصلاح الديمقراطي. وترأس الجلسة الأمين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب صابر عمار ، الذي أكد وجود تأثير للنزاعات الإقليمية على عملية الإصلاح ، وأوضح إن الخلافات والنزاعات ممتدة منذ زمن طويل بدءا من الدولة العثمانية وحتى الآن ، منوها إلى أن ، دعم الغرب للعالم العربي لم يجن ثمارا بل على العكس بقيت العراق محتلة وفلسطين مغتصبة.
وأوضح انه في حال كانت الأنظمة العربية قابلة لتلك الضغوط الخارجية فان على منظمات المجتمع المدني أن تخلق دورا بارزا لها. واستذكر توصيات البحرين التي تعتبر الديمقراطية منتجا محليا وعدم القبول بأي تدخل أجنبي ، معتبرا أن الشارع العربي يحتاج إلى تبني قضاياه وان تلعب المرأة دورا في إعالة الأسرة ، متسائلاً : من تبنى تلك القضايا ؟ ودعا إلى إعادة التوازن الى الشارع ليكون داعما لمنظمات المجتمع المدني. إلى ذلك أكد رئيس المعهد العربي لحقوق الإنسان في تونس الأستاذ الطيب البكوش ضرورة تعريف النزاعات ، داعيا إلى مزيد من التحليل ، مشيرا إلى أن أسباب الأزمات يمكن أن تكون داخلية أو خارجية وان كانت من أبرزها الفجوة الكبيرة بين الحاكم والشعب. وتطرق إلى مسألة دارفور وما يحدث هناك بالقول أن المسألة يمكن أن تعالج داخليا لكن التطرف السياسي والديني يمنعان ذلك.
وتساءل عن أي إصلاح يقصده المجتمع المدني ، مشيرا إلى أن كلمة الإصلاح عامة والمهم أن يكون ذلك الإصلاح في الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان والحكم الجيد بعيدا عن الشعارات. وركز البكوش على مسألة الحكم وجعل شرعيته مستمدة من الشعب ، داعيا لمزيد من الثقافة الديمقراطية التي تمنح الشعوب حق الدفاع عن نفسها والتعبير عن أي منغصات لترفض كل ما هو غير صواب. أما رئيس المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان الأستاذ راجي الصوراني فتناول الأزمة الفلسطينية كمثل يحتذى به وتعاملها مع القانون الدولي بالقول انه كان هنالك توقعات بحدوث حرب أهلية عند وفاة الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات مشيرا إلى أن ذلك لم يحدث وحدثت انتخابات رئاسية ونيابية وبلدية نزيهة ، لكن الاعتداءات تواصلت ضد الشعب الفلسطيني نتيجة تعبيره عن رأيه الصريح واختياره الحر.
وفي الجلسة الرابعة حول بناء التحالفات والشبكات بين منظمات المجتمع المدني وآفاق العمل المستقبلي التي ترأسها السيد فالح الطويل ، طالب المشاركون مؤسسات المجتمع المدني بالتنسيق المشترك ليكون لها دور في اتخاذ القرارات .
وأشاروا إلى أن المجتمع المدني غير المنظم لا قيمة له عند اتخاذ القرارات في الدول العربية ومغيب عن مؤسسات الجامعة العربية مؤكدين ضرورة تفعيل ذلك الدور فيما بين الدول العربية وعلى المستوى الدولي . وأكدوا ضرورة دعم الديمقراطية في العالم العربي والإسلامي رغم القطيعة بين الإسلاميين والعلمانيين في تلك المجتمعات مؤكدين ضرورة بناء قواسم وأهداف مشتركة بين الطرفين مطالبين الأنظمة الدكتاتورية في العالم العربي بالقبول بالديمقراطية.
وأشاروا إلى أن الأغلبية في مجتمعاتنا لديها ضبابية في فهم الديمقراطية ولذلك لا بد من إدخال مفاهيم الديمقراطية في المناهج التربوية والتأكيد على أن لا تصادم بين الإسلام والديمقراطية . وأكدوا أهمية الشبكات وبناء التحالفات بين مؤسسات المجتمع المدني حيث تستطيع من خلال ذلك بناء تيار شعبي واسع يطالب بالحرية والديمقراطية ولا بد أن تدعم هذا التيار بشكل سلمي ، وقالوا انه لا بد من التوافق بين الإسلاميين والعلمانيين وبدون ذلك لن تنجح الديمقراطية مشيرين إلى ضرورة إظهار بديل ثالث في إطاره تجتمع القوى الوطنية والعلمانية وبذلك يجد الشعب من يلتف حولهم .
وتحدث حسين أبو رمان حول ضرورة تحديد فكرة واحدة لمنظمات المجتمع المدني وان هذا المؤتمر ليس للحوار الفكري فحسب بل ولاحتياجات المجتمع المدني في الحالات المدروسة في أوراق العمل التي لم تعالج الا التحديات في المنطقة العربية . وطالب بخطاب جديد لمؤسسات المجتمع المدني حول الصراعات التي تدور في المنطقة خاصة القضية الفلسطينية والحرب في لبنان.
واستعرض الشبكات الموجودة في دول المنطقة ومنها شبكات وطنية عامة وأخرى قطاعية في حين أن شبكات أخرى اقتصرت على شخصيات أكثر من كونها مؤسسات مجتمع مدني مؤكدا ضرورة أن تكون هناك صيغة عمل لهذه الشبكات ضمن إطار وهدف محددين وواضحين .
وتحدث محسن مرزوق من تونس حول تجربة مركز الكواكبي للتحولات الديمقراطية من خلال العمل على نقل خبرات التحول الديمقراطي وضرورة الاستفادة من تلك الخبرات .
وقال رضا الملولي من تونس ان مؤسسات المجتمع المدني تسهم في إيجاد البنية التشريعية للكثير من القوانين وإيجاد حالة ايجابية داخل الأقطار العربية محذرا من التشبيك بين الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني حيث هناك خلط بين الأهداف في كل من الأحزاب والمؤسسات. وأكد المشاركون ضرورة دعم الديمقراطية والدفاع عنها ووضع ميثاق شرف لمؤسسات المجتمع المدني وصياغة برامج وطنية لتحقيق أهداف تلك المؤسسات وتفعيل شبكات المنظمات ودعمها لتمارس دورها في مجتمعاتها.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش