الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

طالبت بوضع جدول زمني لترحيله حتى عام 2010 * اعتصام للفعاليات الرسمية والاهلية في الفحيص امام مصنع الاسمنت

تم نشره في الأحد 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2006. 02:00 مـساءً
طالبت بوضع جدول زمني لترحيله حتى عام 2010 * اعتصام للفعاليات الرسمية والاهلية في الفحيص امام مصنع الاسمنت

 

 
السلط - الدستور - رامي عصفور
نفذت الفعاليات الرسمية والأهلية ومؤسسات المجتمع المدني في الفحيص أمس اعتصاما احتجاجيا طالبت خلاله بترحيل مصنع الاسمنت من المدينة فيما جددت إدارة شركة الاسمنت الأردنية في بيان لها تأكيدها الالتزام بسياستها البيئية وقواعد السلوك ومبادئ التنمية المستدامة مبدية استعدادها للحوار والتعاون مع المؤسسات الأهلية والرسمية لمناقشة المصلحة العامة.
وطالبت الجهات المنفذة للاعتصام الذي أقامته أمام بوابة مصنع الاسمنت في الفحيص رئيس الوزراء والمسؤولين بالعمل على وضع جدول زمني لترحيل المصنع إلى مناطق غير مأهولة بالسكان أملين أن يكون عام 2010 هو عام الترحيل كما طالبوا بتطبيق خطة التسوية البيئية وما استجد عليها لرفع الاضرار والمشاكل البيئية عن الجمهور وكذلك تمثيل الأهالي في اللواء ومؤسساته المدنية عند بحث موضوع ترحيل المصنع أو الآثار المترتبة على ترحيله.
رئيس بلدية الفحيص المهندس فؤاد سميرات ألقى كلمة في الاعتصام أشار فيها إلى هموم المدينة ومعايشتها لصناعة الاسمنت منذ بداية عام 1950 معتبرا أنه إذا كان الاسمنت احد مقومات الاقتصاد الوطني فان عماده الفقري يظل دائما الإنسان الأردني.
وأضاف: كلنا نأمل من حكومتنا الرشيدة أن تنتصر لأبناء الفحيص وماحص والمناطق المجاورة وان يتم ترحيل المصنع الى مناطق غير مأهولة بالسكان في أقرب وقت ممكن.
واشاد النائب فخري اسكندر بالاعتصام المدني الذي يعد نموذجا للتعبير السلمي عن مطالب أهالي الفحيص ، مشيرا إلى وجود مفاوضات بين الحكومة وإدارة شركة الاسمنت لترحيل المصنع كما وعدنا بذلك رئيس الوزراء خلال زيارته للفحيص وطالب النائب اسكندر إدارة المصنع الالتزام بوعدها بحل الازمة المرورية في الفحيص وكذلك تنفيذ مشروع إنشاء حزام من الأشجار حول مناطق التعدين لحماية الإنسان والأرض من التلوث والغبار.
وبين رئيس جمعية البيئة الأردنية ـ السلط الدكتور هاشم الزعبي بان قضية التلوث البيئي في الفحيص وماحص تعد من القضايا القديمة الجديدة التي يعاني منها أبناء المجتمع المحلي ، داعيا إلى ضرورة صون حرية المواطنين العامة والعيش في بيئة خالية من أية ملوثات صناعية.
وقال أمين عام حزب الخضر الأردني الدكتور جهاد العبوي إن عدم اكتراث الشركة بصحة الأهالي رغم الضغوط الحكومية يشير الى التحايل على المواصفات البيئية من حيث قراءات الانبعاثات الصادرة من مداخن المصنع فضلا عن تجاوزاتها في قطاع التعدين وتدمير الطبيعة المحيطة.
ودعا أمين عام حزب حركة دعاء الدكتور محمد أبوبكر في كلمته نيابة عن أحزاب الوسط إلى ضرورة تشكيل لجنة وطنية لمتابعة القضايا البيئية والتجاوزات السلبية لصناعة الاسمنت بمشاركة كافة القطاعات الرسمية والأهلية ، مؤكدا بأن ترحيل المصنع من منطقة الفحيص بات ضرورة ملحة ومطلب جماعي من مختلف المناطق التي تتأثر بمخلفاته.
وأعلن رئيس نقابة المهندسين فرع البلقاء المهندس خالد خشمان عن تضامن وتعاطف أعضاء النقابة بقضية أبناء الفحيص ، مؤكدا بأنها من القضايا العالقة منذ ما يزيد عن 40 عاما والتي لا بد من إيجاد حل جذري وسريع حفاظا على السلامة العامة.
وطالب النائب الدكتور رائد قاقيش وزارة البيئة الأردنية بتقديم الحلول الناجعة للمشاكل والأضرار التي يخلفها مصنع الاسمنت ، مبينا بان المطلب الجماعي والوحيد لأبناء الفحيص وماحص هو ترحيل مقر المصنع من وسط التجمعات السكانية إلى منطقة غير مأهولة بالسكان.
كما أشار غازي العمري رئيس جمعية البيئة الأردنية ـ الطفيلة إلى وقوف أهالي الجنوب والطفيلة والرشادية والقادسية على وجه الخصوص مع أهالي الفحيص في قضية ترحيل المصنع.
كما عبرت كل من ديما السلمان وروان صويص عن أملهما بأن تنتهي معاناة الأهالي والأطفال من استنشاق الهواء الملوث. وألقى عاطف الداوود رئيس جمعية البيئة الاردنية ـ الفحيص البيان الصادر عن مؤسسات المجتمع المحلي في الفحيص وجاء فيه: "يعبر أهالي الفحيص وماحص عن رفضهم واستيائهم لاستمرار التلوث الناجم عن صناعة الاسمنت وتجاهل الشركة للمطالب البيئية والصحية وعدم تطبيقها ، ويحمل الأهالي والمؤسسات وزارة البيئة تردي الأوضاع البيئية المتردية ويطالبون بتنفيذ قوانين البيئة الأردنية دون تهاون أو ضغوطات".
من جانبه أكد مدير شركة مصانع الاسمنت الأردنية الدكتور رشيد بن يخلف على مواصلة تطبيق خطط الشركة الإستراتيجية الهادفة إلى تحسين أدائها البيئي وبشكل مكثّف في مصنعيها بالفحيص والرشادية تجسيداً لاهتمام الشركة بالمسألة البيئية ووضعها على رأس أولويتها لإيمانها العميق بأهمية الدور الذي تلعبه في دفع عجلة التطور واحترام مبادئ التنمية المستدامة وخدمة المواطن والمجتمع المحلي في المملكه وانطلاقا من التزام الشركة بمسؤوليتها الوطنية والأخلاقية وإيماناً منها بأن نجاحها مرتبط بمدى اعتبارها للمصلحة العامة فهي تولي موضوع المحافظة على صحة وسلامة البيئة عناية فائقة واهتماماً خاصاً.
وأشار إلى الخطوات العملية التي اتخذتها الشركة فيما يتعلق بتحسين أدائها البيئي قائلاً: "لقد عملت الشركة خلال السنوات الأخيرة على تنفيذ العديد من المبادرات والمشاريع وتحقيق العديد من الإنجازات في مجال التنمية المستدامة والمحافظة على البيئة والصحة البشرية ومنها تخصيص ما يزيد على 20 مليون دينار في مصنعي الشركة لغايات تطوير وتحسين المعدات البيئية للشركة مثل الفلاتر لتخفيض نسبة الغبار المنبعث لنسب تكاد تكون معدومة ومشاريع لإعادة تأهيل المحاجر ومشروع تحسين المظهر الخارجي للمصنع.
واكد بان الشركة تعمل على مشروع تنظيم مرور الشاحنات في منطقة التعبئة بهدف تخفيف حركة الشاحنات من والى المصنع بتوسيع منطقة الانتظار وعمل جدول زمني لوصول الشاحنات.
ونوه الى اهتمام الشركة بالصحة البشرية ، وتعاونها مع خبراء ومسئولين دوليين لعرض كافة البحوث والدراسات العلمية والطبية التي صدرت منذ عشرات السنين والتي تثبت بأن صناعة الاسمنت هي صناعة آمنه وغير مضرة بالصحة البشرية كما أنها تستجيب وبشكل فعّال مع أقصى الشروط والقيود المتعلقة بالتحفظات البيئية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش