الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تضم مركز الامل للتربية الخاصة ومشاغل للتأهيل المهني * «جمعية ابناء الطفيلة»عاجزة عن تنفيذ برامج لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة

تم نشره في الأربعاء 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2006. 02:00 مـساءً
تضم مركز الامل للتربية الخاصة ومشاغل للتأهيل المهني * «جمعية ابناء الطفيلة»عاجزة عن تنفيذ برامج لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة

 

 
الطفيلة - الدستور - ماجد القرعان
تقف جميعة ابناء الطفيلة الخيرية عاجزة عن تنفيذ برامج تأهيلية وتعليمية كما يجب لنحو 51 حالة من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين ترعاهم من خلال مركزي التأهيل والتعليم العائدين للجمعية حيث تحتاج سنويا لنحو 15 الف دينار ولم تتمكن العام الحالي سوى من توفير مبلغ 10 آلا ف دينار التي بالكاد تكفي لتغطية الحد الادنى من المصروفات الادارية وتوفير وجبتين يوميا لذوي الاحتياجات .
وعلى مدار اكثر من 10 سنوات مضت عانت الجمعية من عدة مشاكل كان ابرزها ان شهدت صراعات على تولي ادارتها ادت الى حدوث انسحابات طوعية الى جانب الفصل من العضوية جراء عدم الالتزام بتسديد الاشتراكات السنوية لينخفض عدد اعضاء الهيئة العمومية من 700 عضو الى اقل من 15 في العام الماضي والذي رافقه تراجع في تنفيذ البرامج الى جانب ضعف في توفير الموارد كاد ان يعصف بالجمعية لولا تدخل وزارة التنمية الاجتماعية حيث تم في العام قبل الماضي توقيع اتفاقية بينهما تقدم بموجبها الوزارة دعما ماليا مقداره 12,5 الف دينار سنويا لكن الوزارة لم تلتزم بالدفع سوى لعام ثم تخلت عن تقديم الدعم .
وتعانـي الجمعية التي تأسست في العام 1974 وتملك مبنيين واحدا يضم مركز الامل للتربية الخاصة والثاني يضم مشاغل للتأهيل المهني من ضعف دعم وتفاعل المجتمع المحلي وقلة مواردها وكذلك الدعم الذي تتلقاه من وزارة التنمية الاجتماعية والاتحاد العام للجمعيات الخيرية وقد تسلمتها هيئة ادارية جديدة منذ 3 شهور التي تعكف حاليا على إعادة هيكلتها وتطويرها .
وبحسب رئيس الجمعية مدير التنمية الاجتماعية عبد الله الحناقطة فان القدرة الاستيعابية لمركز التأهيل تزيد على 80 حالة فيما تبلغ بالنسبة لمركز الامل التعليمي نحو 50 حالة ... ويضيف لكن الامكانات والموارد تحد من قدرة الجمعية على استيعاب المزيد لافتا وبصفته مديرا للتنمية الاجتماعية الى ان نحو 120 حالة من غير المشمولين برعاية المركزين يتقاضون من صندوق المعونة الوطنية مساعدة شهرية يبلغ مجموعها 6 آلاف دينار .
وبينت المسوحات الميدانية التي قامت بها المديرية الى ان مجموع ذوي الاحتياجات الخاصة في المحافظة الذين يعانون من مختلف الاعاقات يبلغ نحو 600 شخص وهي تقع ضمن النسبة الطبيعية على مستوى المملكة .
وقال ان رعاية الحالة الواحدة تتطلب مبلغ 35 دينارا شهريا غير اننا وفي ظل وجود عجز دائم في موازنة الجمعية مضطرين الى التكيف مع هذا الواقع في توضيح ان الجمعية تلقت العام الحالي دعما من وزارة التنمية مقداره 4 آلاف دينار كما تمكنت من جمع مبلغ 5 آلاف دينار من حملة تبرعات جرى تنظيمها في حفل عشاء خيري اقيم في جامعة الطفيلة التقنية وننتظر مساهمة الاتحاد العام للجمعيات الخيرية الذي يقدم مبلغ 3 آلاف دينار سنويا بمعدل 120 دينارا سنويا لقاء كل حالة نستقبلها .
وأضاف لدينا خطط تطويرية تنتظر الدعم وتتمثل في تجهيز مختبر حاسوب وتطوير المشروع الزراعي ليشمل تربية المواشي الا ان الجمعية عاجزة حتى الان من الاستفادة من تجهيزات فنية ومواد خام للتدريب في مجالات صناعة الاحذية والتريكو والخياطة والبسط المركونة في احد المستودعات منذ سنوات بانتظار توفر التمويل لتوفير مدربين .
وحملت رئيس شعبة التربية الخاصة في المديرية صفاء الحوامدة جزءا من المسؤولية للمجتمع المحلي واسر ذوي الاحتياجات الخاصة مطالبة المقتدرين بمد يد العون وتقديم الدعم المالي للجمعية وان تستجيب اسر الحالات للاستفادة من البرامج التدريبية والتأهيلية التي تنفذها الجمعية بدعم من وزارة التنمية الاجتماعية وهيئات غير حكومية متعددة .
وأكدت عريب العمايره ان ضعف موارد الجمعية ينعكس على مستوى الرعاية التي يقدمها المركزان .
وأضافت العمايره ان مركز التأهيل يستقبل من مختلف حالات الاعاقة البسيطة والمتوسطة والشديدة من سن 16 الى 40 عاما وفيه حاليا 24 حالة يتعلمون صناعة مكانس القش والتدرب على الاعمال الزراعية داخل بيت بلاستيكي مقام في باحة الجمعية وذلك على يد ثلاثة مدربين الى جانب اثنين من متطوعي فرق السلام ويستقبل مركز الامل للتربية الخاصة من سن 5 الى 16 عاما ويضم 27 حالة يتلقون مهارات تعليمية لغوية وحسابية واستقلالية وعناية ذاتية على يد ثلاث معلمات تربية خاصة .
وقالت ان الجمعية توفر لهم مواصلات مجانية وتقدم وجبتين غذائيتين يوميا غير انها لم تخف ان مكونات الوجبات الغذائية التي وصفتها بالجيدة والطازجة لا تحتوي على كامل العناصر الغذائية الرئيسية نظرا لأحوال الجمعية المالية المحدودة .
وشكت العمايرة من نظرة بعض الاسر لأبنائهم وبناتهم من ذوي الاحتياجات الخاصة التي وصفتها بأنها دونية وتهربهم من تحمل مسؤولياتهم وقالت ان كثيرين منهم يخفون المعلومات والبيانات وان بعض الاسر تتهرب من مسؤولياتها تجاههم وأخرى تتطلع فقط الى الحصول على دعم مالي مؤكدة اهمية تكثيف برامج التوعية والتثقيف من خلال مختلف مؤسسات المجتمع المدني وسائل الاعلام لايصال رسالة واضحة للمجتمع تؤكد قدسية حق هذه الفئة في الحصول على الرعاية والاهتمام وتلقيهم التدريب والتعليم ليكون لهم شأن في الحياة العامة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش