الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فاز برئاسة «النواب» للمرة الرابعة بـ73 صوتا * المجالــي : نتطلع لمزيد من التعاون مع السلطة التنفيذية في خدمــــــــــــة الوطن والمواطــــــــــــــن

تم نشره في الأربعاء 29 تشرين الثاني / نوفمبر 2006. 02:00 مـساءً
فاز برئاسة «النواب» للمرة الرابعة بـ73 صوتا * المجالــي : نتطلع لمزيد من التعاون مع السلطة التنفيذية في خدمــــــــــــة الوطن والمواطــــــــــــــن

 

 
عمان - الدستور - مصطفى الريالات
فاز المهندس عبدالهادي المجالي برئاسة مجلس النواب في الدورة البرلمانية الرابعة والاخيرة من عمر مجلس النواب للمرة الرابعة على التوالي والسابعة في تاريخ رئاسة المجالس النيابية الاردنية محققا فوزا مريحا على منافسه النائب زهير ابو الراغب .
فقد حصد المجالي (73) صوتا مقابل (26) صوتا لمنافسه ابو الراغب ، من اصل ( 105 ) نواب حضروا الجلسة فيما صوت اربعة نواب ب"لا احد" ووجدت ورقتان بيضاوان وغاب عن الجلسة ثلاثة نواب هم عبدالرحيم ملحس وابراهيم المشوخي وفايز شديفات .
وفاز النائب نايف الفايز( جبهة التوافق النيابية ) بموقع النائب الاول بالتزكية اما موقع النائب الثاني فقد فازت به النائب فلك الجمعاني ( مستقلة ) بعد حصولها على (60) صوتا على منافسها من تحالف الكتل السبعة النائب عاطف الطراونة (44) صوتا من اصل (105) نواب شاركوا في الانتخاب فيما وجدت ورقة بيضاء .
أما موقع المساعد الأول لرئيس مجلس النواب ففاز به النائب فواز الزعبي وحصل على( 50) صوتاً والمساعد الثاني للرئيس فازت به النائب ناريمان الروسان وحصلت على( 49) صوتاً فيما لم يحالف الفوز مرشح نواب حزب جبهة العمل الاسلامي موسى الوحش الذي حصل على (46 ) صوتاً والنائب عرب الصمادي الذي حصل على( 43 ) صوتاً .
وبهذه النتيجة يكون التكتل الذي ساند المجالي نجح فقط في إيصال ثلاثة من مرشحيه الخمسة الى المكتب الدائم لمجلس النواب لمقاعد الرئيس والنائب الاول والمساعد الثاني .
وشكلت خسارة الطراونة ( التجمع الديمقراطي ) لموقع النائب الثاني لرئيس مجلس النواب والنائب عرب الصمادي (الكتلة الوطنية ) لموقع المساعد الأول للرئيس مفاجأة باعتبارهما مرشحي التوافق الذي أجمعت عليه سبع كتل برلمانية وهي ( جبهة العمل الوطني والكتلة الديمقراطية النيابية وكتلة التجمع الديمقراطي والجبهة الوطنية وكتلة الشعب وكتلة الاصلاحيين وكتلة الوفاق الوطني)..حيث كان هناك توافق قبل إجراء الانتخابات على كل مواقع المكتب الدائم لمجلس النواب بمن فيهم موقع رئيس المجلس بين كل هذه الكتل السبع قبل إجراء الانتخابات أمس بعد افتتاح جلالة الملك عبدالله الثاني أعمال الدورة العادية الرابعة لمجلس الامة.
واعتبر نواب أن عدم فوز الطراونه والصمادي جاء نتيجة اختراقات لتوافق الكتل البرلمانية السبع الامر الذي سيلقي بظلاله على انتخابات لجان المجلس الدائمة الاربعة عشرة وأن خسارتهم ستعمل على انفراط عقد التوافق بين هذه الكتل .
ولم ينجح نواب الحركة الاسلامية (14 نائبا ) بالحفاظ على مقعدهم في مكتب المجلس السابق ( المساعد ) حيث جاء تصويتهم لمرشحهم النائب موسى الوحش مخالفا لكل التوقعات عندما منح (8) نواب اسلاميين فقط اصواتا فردية للوحش الامر الذي لم يؤهلة للفوز بالمقعد بفارق بسيط (3) اصوات كان يمكن الحصول عليها لو تم الالتزام بالتصويت الفردي له من قبل الكتلة سيما وان نواب الكتلة غير متحالفين مع اي طرف نيابي في انتخابات المساعد .
وعمليا فان مكتب المجلس دخلت في عضويته سيدتان نواب هما فلك الجمعاني ( النائب الثاني ) و ناريمان الروسان (المساعد الثاني ) وهذه هي المرة الاولى في تاريخ الحياة البرلمانية الاردنية سيما فيما يتعلق بموقع النائب الثاني لرئيس مجلس النواب اذ ان مكتب المجلس كان قد شهد دخول السيدات النواب الى عضويته لموقع المساعد في دورات المجلس الماضية عبر النواب انصاف الخوالدة وادب السعود .
وأظهرت التركيبة الجديدة للمكتب الدائم من حيث انتماء اعضائه للكتل ، ان جبهة العمل الوطني (27 نائبا) حافظت على رئاسة "النواب" ، واستطاعت الحصول على مقعد ثان في مكتب المجلس ( المساعد ) بفوز عضو الكتلة فواز الزعبي به فيما استطاعت كتلة الشعب (11 نائبا) المحافظة على موقع النائب الأول لرئيس المجلس من خلال النائب نايف الفايز.
ولم تنجح كتلة التجمع الديمقراطي بالحفاظ على مقعد النائب الثاني حيث حصلت على الموقع النائب فلك الجمعاني التي كانت حتى اعلان فوزها في المقعد عضوا في كتلة التجمع لكنها اعلنت استقالتها من الكتلة في اعقاب فوزها بمقعد النائب الثاني اما كتلة الوفاق الوطني وهي كتلة خرجت من رحم الكتلة الوطنية التي يترأسها عبدالرؤوف الروابدة فقد نجحت في الحصول على مقعد المساعد الثاني لرئيس المجلس بفوز النائب ناريمان الروسان ، أما الكتلة الوطنية فقد فشلت في الحصول على مقعد المساعد الذي توافقت عليه مع كتل المجلس السبعة .
إلى ذلك فقد فوض مجلس النواب رئيس المجلس بتشكيل لجنة الرد على خطاب العرش الذي القاه جلالة الملك عبدالله الثاني في افتتاح الدورة العادية الرابعة لمجلس الامة صباح امس وذلك سندا لاحكام المادة (6) من النظام الداخلي .
واشرف على عملية الانتخاب لجنة نيابية من السادة النواب عبد الكريم الدغمي ومحمد البزور ومفلح الرحيمي .
وكانت الجلسة عقدت برئاسة النائب عبدالحفيظ الحيت باعتباره اكبر النواب سنا وحضرها رئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت وهيئة الوزارة .
والقى المجالي كلمة بعد فوزه خلال الجلسة التي عقدت برئاسته قال فيها .. أقدم الشكر والثناء الطيب لكم جميعا وقد اديتم هذا الاستحقاق الديمقراطي الدستوري الاردني الرائع بشرف وصدق ومسؤولية واقتدار ..والشكر والتقدير والامتنان لكم جميعا حضرات الزملاء والزميلات وقد طوقتم عنقي بشرف التكريم والتكليف وقررتم ان اواصل المهمة الجليلة بالتعاون والتشاور مع كل اخ كريم وكل اخت كريمة منكم وهو شرف يثير في نفسي صادق الاعتزاز وخالص الامتنان والعرفان وهو تكليف يلقي على كاهلي اعباء جديدة متجددة ومسؤوليات اسأل الله جلت قدرته ان اكون عند حسن ظن سيدنا جلالة الملك راعي السلطات وعميد الدولة ورمز الوطن في التصدي لها بهمة وصدق وتجرد واقتدار وعند مستوى طموح مجلسنا الكريم وعراقة مسيرتنا البرلمانية الماجدة التي نعتز بها جميعا.
وقال المجالي لقد تشرفنا هذا الصباح بالحضور الملكي السامي الجليل وسعدنا بالاستماع الى خطاب العرش والتوجيه الملكي السديد وعاش الاردنيون جميعا ومن كل المشارب والاطياف هذا الاستحقاق الدستوري الاردني الهاشمي الرائع والراقي لنبدأ معا وباذن الله محطة برلمانية جديدة نؤسس فيها لمزيد من العطاء والعمل نحو اردن اقوى واكبر واعلى شأنا بعون الله تعالى.. ثم بهمة قيادته الهاشمية الجليلة وتفاني شعبه العربي الاردني الكريم ..اردن قادر على مجابهة التحديات مهما كانت وما اكثرها من حولنا ..اردن حصين بوحدته الوطنية الراسخة التي تعظم العطاء وتنبذ التفرقة والجهوية والعنصرية الهدامة انى كان مصدرها او مبررها وما اسوأها هي ومن يروجونها .
وتابع يقول .. اردن عصي على المؤامرات والاستهدافات الشريرة مهما اشتدت ونحن جميعا بعون الله لها بالمرصاد اردن فيه من الحكمة والقدرة والنخوة ما يصون الثابت والسامي والمبدأ والقيمة ..اردن فيه من وهج الهاشمية وطهر نسائم الدوحة المحمدية ما تتهاوى دونه الاطماع وهامات الشر والاشرار اردن يجمع ولا يفرق اردن هو نعم المأوى ونعم الدار .
واضاف ..نعم حضرات الاخوة والاخوات في ظلال هذا اليوم الاردني الهاشمي المبارك نتوجه الى جلالة الملك بأجل مشاعر الحب والمودة والصفاء ..والى شعبنا الواحد الموحد في البوادي والقرى والمخيمات والمدن والبلدات بتحية الوفاء والاعزاز معاهدين الله جل وعلا على الوفاء للوطن والامة نواصل مسيرة العطاء من اجل الاردن الغالي وخدمة قضايا الامة كافة وفي الطليعة منها قضية فلسطين الغالية وحقوق شعبها الشقيق في دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس .
وقال المجالي ... نعم الشكر لكم جميعا حضرات الكرام الشكر للزملاء الكرام الذين منحوني ثقتهم والشكر للزملاء الكرام الذين لم انل ثقتهم وعهد علي ان اسعى لان اكون عند ثقة الجميع حريصا مع سائر الاخوة والاخوات على وحدة مجلسنا الموقر ونقاء ممارستنا الديمقراطية وادائنا البرلماني الذي لا هدف له غير رفعة الاردن وعزته واستقراره وتعزيز دوره في خدمة الامة وقضاياها والانسانية وهمومها .
وقال : اننا نتطلع الى مزيد من التعاون والتكامل مع السلطة التنفيذية الموقرة انسجاما مع الدستور وتلبية لطموح وتوجيه جلالة سيدنا حفظه الله نحو تحقيق التطور المنشود في مستوى معيشة المواطن ، الشكر لكل من اسهم في انجاح هذا الاستحقاق الدستوري من الاساتذة الصحفيين والاعلاميين والاداريين والفنيين ورجال الامن العام وكل من ادى دورا ايجابيا في ذلك .
والقى النائب زهير ابو الراغب كلمة شكر فيها النواب الذين انتخبوه والذين لم ينتخبوه وبارك للمجالي فوزه بانتخابات الرئاسة .
واعرب ابو الراغب عن عدم انزعاجه مما وصفه (قلة عدد الاصوات ) التي حصل عليها مبررا ذلك بانه يعود الى كونه "من افرازات قانون الصوت الواحد" .
ودعا ابو الراغب رئيس المجلس الى وضع حد لسياسة الاقصاء للنواب الاسلاميين التي قال ان نوابا مارسوها في هذه الانتخابات لافتا الى ضرورة ان ينطلق المجالي في عمله من موقعه كرئيس للمجلس والتعامل مع كل المجلس .
واعرب عن امله بان يعيد المجلس النظر في اولوياته سيما اقرار قانون انتخاب عصري ديمقراطي مطالبا الحكومة باعادة النظر في اسعار المحروقات في ضوء التراجع العالمي لاسعار النفط وارتفاع معدلات الفقر والبطالة في بلدنا .
وكانت قد تليت خلال الجلسة وقبل عملية انتخاب رئيس المجلس الارادات الملكية السامية بفض الدورة الاستثنائية لمجلس الامة اعتبارا من يوم الخميس الثامن والعشرين من شهر ايلول 2006 والارادة الملكية بارجاء اجتماع مجلس الامة في دورته العادية حتى تاريخ 28 ـ 11 ـ 2006 والارادة الملكية بدعوة مجلس الامة الى الاجتماع في دورته العادية اعتبارا من يوم الثلاثاء الواقع في الثامن والعشرين من تشرين الثاني سنة 2006 .
لقطــات
- وصل جلالة الملك عبدالله الثانـي الى مبنى مجلس الامة في تمام الساعة الحادية عشرة وخمس وخمسين دقيقة من ظهر امس.
- استغرق القاء جلالة الملك خطاب العرش السامي 20 دقيقة تخللها تصفيق حار من الحضور وهتافات بحياة جلالته لاثنتي عشرة مرة.
- جلس الى يمين جلالته اثناء القاء خطاب العرش السامي الامراء فيصل وعلي وحمزة وهاشم ابناء الحسين ، والامراء غازي بن محمد وعلي بن نايف ورعد بن زيد ، اضافة الى رئيس الديوان الملكي الهاشمي سالم الترك ومدير مكتب جلالته الدكتور باسم عوض الله ومستشاري جلالة الملك فاروق قصراوي وعلي الفزاع والشريف فواز بن زين بن عبد الله.
- جلالة الملكه رانيا العبد الله وصاحبات السمو الاميرات جلسن في شرفات المجلس.
- بدأ جلالته بالقاء خطبة العرش في الثانية عشرة وثلاث دقائق وانهى القاءها في الثانية عشرة وثلاث وعشرين دقيقة.
- غادر جلالة الملك مبنى مجلس الامة الساعة الثانية واثنتين واربعين دقيقة وذلك بعد ان تشرف الاعيان والنواب بالسلام على جلالته.
- لقيت ترتيبات دخول وخروج المدعوين ثناء واستحسان جميع الحضور ، حيث كانت سهلة وميسرة ومنظمة جدا بفضل جهود الامانة العامة لمجلس الاعيان وعلى رأسها الامين العام الدكتور خلف هميسات ونشامى الحرس الملكي.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش