الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بمشاركة مندوب الملك وكبارالمسؤولين :تشييع جثمان محمد عبد الرحمن خليفة المراقب العام الاسبق لـ «الاخوان المسلمين»

تم نشره في السبت 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2006. 02:00 مـساءً
بمشاركة مندوب الملك وكبارالمسؤولين :تشييع جثمان محمد عبد الرحمن خليفة المراقب العام الاسبق لـ «الاخوان المسلمين»

 

 
السلط - الدستور - رامي عصفور
شيعت الأسرة الأردنية يوم أمس في مدينة السلط جثمان الفقيد محمد عبد الرحمن خليفة المراقب العام الاسبق لجماعة الاخوان المسلمين واحد رواد الحركة الإسلامية في الأردن حيث ووري جثمانه الثرى في مقبرة العيزرية بالسلط بعد صلاة امس الجمعة.
وشارك في تشييع الجثمان مندوب جلالة الملك عبد الله الثانـي رئيس الديوان الملكي سالم الترك ووزير الخارجية عبدالاله الخطيب وقاضي القضاة إمام الحضرة الهاشمية الدكتور احمد هليل وعدد من الأعيان والنواب والمسئولين ومحافظ البلقاء سامح المجالي وقيادات من جماعة الاخوان المسلمين والحركة الإسلامية وحشود كبيرة من المشيعين.
واستعرض خطيب صلاة الجمعة الدكتور إبراهيم زيد الكيلاني مناقب الفقيد ومساهمته في تأسيس الحركة الإسلامية في الأردن ودوره في الدفاع عن قضايا الوطن وتأثير جهود فضيلته على مسيرة جماعة الإخوان المسلمين التي قادها وعبر عدة عقود في أحلك الظروف وأصعبها واجتاز معها أشد العقبات إلى أن أصبحت الجماعة حركة ذات انتشار واسع ومؤثر.
كما ألقى المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين سالم الفلاحات كلمة أشاد فيها بدور الفقيد ومسيرته التاريخية في الحركة الإسلامية وجهوده وتضحياته في سبيل دينه ووطنه وبمواقفه في مساندة الأشقاء في العراق وفلسطين مثمنا ما تركة الفقيد من بناء عظيم ومدرسة كبيرة انطلق منها أبناء الحركة الإسلامية ممن حملوا الرسالة العربية والإسلامية ، وقال إن الفقيد هو واحد من الذين أسهموا في إثراء الصحوة الإسلامية في القرن العشرين فضلاً عن كونه شخصية أردنية لعبت دوراً كبيراً في الحركة الوطنية الأردنية وحافظ على جسم الجماعة وأسهم مع إخوانه في بناء نموذج للعمل الإسلامي العلني العام في وقت صعب إلى درجة أصبحت الحركة الإسلامية في الأردن مضرباً للمثل في الاعتدال والواقعية والنجاح.
وعبر الشيخ إبراهيم خريسات احد قياديي جماعة الاخوان المسلمين عن حزنه بفراق الفقيد قائلا "رحم الله أستاذنا وقائدنا ومربينا رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته فقد كان قائدا للجماعة لأكثر من 50 عاما وتربينا على يديه وكان حريصا على العبادات واعظا وزاهدا ومتواضعا وكانت القضية الفلسطينية قضيته الأولى".
ويذكر أن الفقيد هو المراقب العام الثانـي لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن منذ عام م1953 وعرف بقوة شخصيته وصدعه بكلمة الحق وإخلاصه في العمل وتفانيه. ولد في مدينة السلط عام م1919 وهو ينتمي إلى عشيرة النسور وتلقى تعليمه الأولي في (الكتّاب) ثم درس في مدرسة السلط الثانوية في أول افتتاحها وبدأ حياته العملية معلماً في مدرسة حوارة الابتدائية ثم في مدرسة الرمثا ثم ترك التعليم ليلتحق بمعهد الحقوق في القدس حيث حصل منها على شهادة بكالوريوس في المحاماة وقد عمل بعد تخرجه محامياً لمدة سنتين ثم اختاره المجلس القضائي في عمان ليكون قاضي صلح في معان ثم نقل ليشغل موقع مدع عام في السلط والكرك واربد و مادبا حيث استقال سنة م1953 بناء على طلب مجلس الشورى في جماعة الإخوان الذي انتخبه مراقباً عاماً لهذه الجماعة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش