الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بعد عودة ثقة المواطن بالمنتج المحلي: سوق الدواجن في مدينة السلط وجوارها يشهد انتعاشا وحركة ملموسة

تم نشره في الثلاثاء 18 نيسان / أبريل 2006. 03:00 مـساءً
بعد عودة ثقة المواطن بالمنتج المحلي: سوق الدواجن في مدينة السلط وجوارها يشهد انتعاشا وحركة ملموسة

 

 
السلط- الدستور- ابتســام العطيات: بعدإعلان الأردن منطقة خالية من مرض أنفلونزا الطيور بدأ سوق الدواجن في مدينة السلط والمناطق المجاورة يشهد انتعاشا ملموسا وقد تنفس أصحاب مزارع الدواجن ومحال النتافات الصعداء وأخذت أسعار الدواجن بالارتفاع بعد الانتكاسة الكبيرة التي شهدها خلال الشهر الماضي عندما تم اكتشاف مرض أنفلونزا الطيور في منطقة عجلون.
''المواطنون'' بدورهم وخلال الشهر الماضي عندما انخفضت أسعار الدواجن والبيض وجدوها فرصة مناسبة لشراء الدجاج وتخزينه وكما قال أحدهم مصائب قوم عند قوم فوائد. واكد المواطن سليمان الحياري أن شراءه للدجاج والبيض لم يتأثر باكتشاف مرض أنفلونزا الطيور وأنه وجدها فرصة مناسبة ليملأ ثلاجة المنزل بعشرات الكيلوات من هذه المادة لأنه كما يقول كان لديه إحساس أن سوق الدواجن سيتعافى وتعود الأحوال إلى ما كانت عليه وترتفع الأسعار من جديد.
وأضاف الحياري أن دخله الشهري المتواضع وعائلته الكبيرة لا يسمحان له بشراء اللحوم الحمراء فهي باهظة الثمن وثمن الكيلو الواحد منه يسمح له بشراء عدد من الدجاجات التي تكفي أسرته لمدة شهر إذ أنه ليس من الضروري أن تتواجد على مائدته كل يوم ويمكن للاسرة طبخ دجاجتين يوم الجمعة وتكفيان العائلة.
وابدى فيصل المحاسنة تعاطفه الشديد مع أصحاب مزارع الدواجن لأن اكتشاف مرض أنفلونزا الطيور سبب لهم خسائر مادية كبيرة بسبب عزوف الناس عن شراء هذه السلعة.
وأضاف إن أحد أصدقائه من أصحاب المزارع بدأ بتوزيع البيض مجانا على العديد من أصدقائه لأنه لم يجد من يشتريه ولكنه الآن سعيد ببدء عودة الأمور إلى نصابها وانتعاش هذا السوق ويحمد الله أنه قد تمت السيطرة على هذا المرض.
وأشارالمحاسنة أنه لاحظ أن عزوف كثير من الناس عن شراء الدواجن ليس مَردُّهُ الخوف من المرض بل بالعكس فإن الكثير من المواطنين لديهم معرفة تامة بهذا المرض وطرق الوقاية منه وإنما كان سبب العزوف هو الظروف المالية الصعبة للكثير منهم موضحا أن العديد من الموسرين وجدوها فرصة لشراء كميات كبيرة من الدواجن وتخزينها لعلمهم أن دوام الحال من المُحال كما يقولون.
وقال أحد أصحاب مزارع الدواجن أن سوق الدواجن بدأ يتعافى والحمد لله قبل أن يتم إعلان المملكة منطقة خالية من مرض أنفلونزا الطيور إذ بدأ السوق يعاود عمله بثقة كبيرة كون المرض لم يكتشف إلا في منطقة واحدة وتمت السيطرة عليه حيث عادت ثقة المواطن بهذا المنتج وعادت الابتسامة لشفاه أصحاب المزارع والنتافات بعد الخسائر الكبيرة التي منوا بها في الشهر الماضي والتي تجاوزت عشرات الألوف من الدنانير وان شاء الله فسيعوضون خسائرهم هذه بعد أن عادت لهذا القطاع روحه.
واعتبر فرج العامل في أحد محال النتافات في وسط مدينة السلط إن عزوف الناس عن الشراء ليس بسبب الخوف من المرض والذي تمت السيطرة عليه وإنما هي الظروف المالية السيئة بالنسبة لهم لافتا إلى أن حركة السوق تقدر حاليا بما نسبته 60 % مما كان عليه في السابق وهي مرشحة للارتفاع خلال الأيام القادمة.
وأشار إلى أن الفترة الممتدة من اليوم السابع حتى اليوم الخامس عشر من كل شهر تُعتبر فترة ركود بالنسبة لهذا القطاع حيث يقل الطلب على هذه السلعة وينخفض سعرها وبالمقابل يبدأ السوق بالانتعاش في أواخر الشهر عندما يبدأ الموظفون باستلام مرتباتهم الشهرية مشيرإلى أن غالبية زبائنه هم، هم.
وأكد محمود المصري العامل في أحد محال النتافات داخل مدينة السلط أن مديريتي الزراعة والصحة تقومان بشكل يومي بالكشف على محال الدواجن للتأكد من سلامة الطيور وتوفر الاشتراطات الصحية فيها مبينا أنه في حالة الاشتباه بوضع احد الطيور يتم أخذه لإجراء الفحوص عليه والتأكد من سلامته.
ويذكر أن أسعار الدواجن شهدت تباينا كبيرا ما بين الشهر الماضي والشهر الحالي حيث وصل سعر الكيلو الواحد منها في الشهر الماضي ما بين 42 قرشا و69 قرشا مقارنة بالشهر الحالي حيث تراوح سعر الكيلو ما بين 95 قرشا ودينار وخمسة قروش فيما وصل سعر طبق البيض زنة 2000 غرام في الشهر الماضي 85 قرشا مقابل 125 قرشا لنفس الوزن الان.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش