الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حكايات لا يعرفها احد: فاجأه المرض صغيرا وأقعده شابا * من يسهم بانقاذ محمد واعادة الامل اليه بحياة يوشك ان يفقدها

تم نشره في السبت 29 نيسان / أبريل 2006. 03:00 مـساءً
حكايات لا يعرفها احد: فاجأه المرض صغيرا وأقعده شابا * من يسهم بانقاذ محمد واعادة الامل اليه بحياة يوشك ان يفقدها

 

 
* بحاجة الى 50 ألف دينار كلفة زراعة الكبد لا يملك منها شيئا عمان - الدستور- التحقيقات الصحفية - حسين العموش.
(حياتي ليس لها معنى ) .. بهذه الكلمات بدأ الشاب محمد حديثه وهو يروي قصة معاناته مع المرض الذي داهم جسده النحيل ، ومحمد إبن السابعة وعشرين عاما من الشباب الطموح الذي ينظر للحياة بأمل وتفاؤل ، غير أن المرض الذي غزا جسده منعه من تحقيق
أحلامه.
تقارير طبية .
جاء في التقرير الطبي الصادر عن مستشفى ألأردن بتاريخ 16/ 3/
2005 ان المريض راجع المستشفى بسبب مرض ولسون في الكبد ، بعد
ان تم إكتشافه قبل ثلاث سنوات وهو - وفق التقرير - في مراحله
المتقدمة ، وتتمثل المضاعفات بما يلي : تضخم شديد في الطحال ،
ضعف في وظائف الكبد ، دوالي المريء ، غيبوبة كبدية ، تجمع
سوائل في الجسم ، يحتاج إلى زراعة كبد بسبب تقدم الحالة وعدم
الإستجابة للأدوية .
وفي تقرير آخر صادر عن مستشفى الجامعة الأردنية بتاريخ 8/1/
2005 جاء فيه : أن المريض يعاني من تليف الكبد بسبب تراكم
النحاس ( ويلسون)مع مضاعفاته المتمثلة بإختلال الأعصاب
الطرفية وتراكم مادة الأمونيا بالدم وهذه الحالة تعالج
بالأدوية القادرة على إيقاف المرض وليس علاجه والعلاج الوحيد
المتوفر هو زراعة الكبد ، والزراعة متوفرة الآن في الأردن .
من خلال التقريرين السابقين يتبين لنا حجم المعاناة التي
يعيشها هذا الشاب وحجم الألم الذي يقاسية بإنتظار الفرج
المتمثل بحلمه بتوفير المبلغ اللازم لزراعةالكبد والذي يصل
إلى خمسين ألف دينار لا يملك منها شيئا . ويتمنى محمد ان يجد
من يتبرع له بهذا المبلغ الى احد المستشفيات كلفة زراعة الكبد
له بأسرع وقت ممكن ، ويضيف أنه يسابق الزمن في ايجاد المتبرع
وأنه يأمل أن يتمكن من الإستمرار في الحياة حتى يقيض الله له
من يقدم له هذا المبلغ الذي يشكل أمر تدبره بالنسبة له أمرا
مستحيلا فهو لا يملك من المبلغ المطلوب دينارا واحدا ، فكيف
ستدبر الخمسون ألف دينار التي تعني للكثيرين مبلغا عاديا
لكنه بالنسبة اليه مبلغ خيالي وحلم يحقق له الحياة .
محمد كان مثل جميع الشباب الطموح الذي نظر إلى الحياة بتفاؤل
وأمل غير ان كل الأحلام تحطمت أمامه على صخرة الواقع التي بدأ
يواجهها بعد أن إبتلاه الله بهذا المرض ، وكان محمد يعمل
اجيرا في محل ويتقاضى بدل عمله 100 دينار غير أن المرض الذي
أقعده حال دون إستمراره بالعمل مما ساهم في معاناته خاصة وأن
المبالغ التي يدفعها لدى مراجعاته للمستشفيات وتنقلاته هنا
وهناك تشكل في أغلب الأحيان عائقا ماليا له .
ويناشد محمد كل أصحاب القلوب الرحيمة ممن يقرأون هذه الكلمات
المبادرة للوقوف إلى جانبة وتقديم العون والمساعدة له ، وهو
بإنتظار كل مبادرات الخير التي ستؤدي النتيجة التي يريدها وهو
التبرع بالمبلغ أو بجزء منه في محاولة لإنقاذ حياته .
ونحن بدورنا نضم صوتنا إلى هذا الصوت الجريح الذي يقاسي في
حياته الأمرين في محاولة للتشبث بالحياة ويأمل من الجميع الوقوف إلى جانبة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش