الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في محاضرة حول الأجندة الوطنية:المجالي يدعو الشباب لتعظيم الانتماء للوطن والولاء لقيادته الهاشمية

تم نشره في الجمعة 28 نيسان / أبريل 2006. 03:00 مـساءً
في محاضرة حول الأجندة الوطنية:المجالي يدعو الشباب لتعظيم الانتماء للوطن والولاء لقيادته الهاشمية

 

 
نطمح لقيام 3 تيارات حزبية تمثل كافة الاطياف السياسية
المخاطر في المنطقة تأخذ اشكالا سياسية واقتصادية وعسكرية وأمنية

الزرقاء ـ بترا
دعا رئيس مجلس النواب المهندس عبد الهادي المجالي الشباب الاردني الى تعظيم الانتماء للوطن والولاء لقيادته الهاشمية وصون امنه واستقراره ومنجزاته ومحاربة كل اشكال الاتكالية والدفاع عن حاضر الاردن ومستقبل اجياله وعدم الالتفات الى الاشاعات الهدامة، ونبذ العنف والتطرف وتأكيد اصالة رسالة الاردن الهاشمية القائمة على العدل والحرية والتسامح والمساواة والدفاع عن وسطية الامة وعظمة الاسلام لتمكين الاردن من مواجهة التحديات المحيطة به.
وقال المجالي في المحاضرة التي القاها تحت عنوان ''الاجندة الوطنية تنفيذا لمحاور الاستراتيجية الوطنية'' في ورشة العمل والحوار التي نظمها المجلس الاعلى للشباب ظهر امس في بيت الشباب في الزرقاء وتستمر ثلاثة أيام ''اننا في الاردن نواجه تحديات كبيرة وليس سرا ان الاردن يتعرض لاستهداف مكشوف بين الحين والاخر لذلك فان الحاجة باتت ملحة لزيادة الوعي والانتباه اكثر من أي وقت مضى والنهوض بالواجب نحو الوطن والالتفاف حول قيادته الهاشمية وعلى رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني.
مواجهة السلبيات
وقال ان الفهم الاستراتيجي للاجندة الوطنية يقوم اساسا على تعظيم الايجابيات اينما وجدت ومواجهة السلبيات وهذا يتطلب خططا موضوعية ومبادئ محددة سلفا على شكل وثيقة يمكن ان يطلق عليها وصف تسمية الاجندة الوطنية على ان الاساس في أي تخطيط مرحلي استراتيجي كهذا لا بد ان ينطلق من البيئة الوطنية ابتداء من خلال استثمار موجوداتها ومقوماتها ومن البيئة الاقليمية والدولية في خطوة لاحقة بحيث يجري استثمار علاقات الدولة الخارجية مع الاشقاء والاصدقاء وتوظيفها في خدمة الهدف النهائي للدولة.
وقال ''ببساطة انني اعتقد ان المفهوم الشامل للاجندة الوطنية يعني بوضوح وثيقة تحدد خطوات العمل المستقبلية للدولة ''اية دولة'' في الميادين الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وما يمكن ان يندرج في اطار هذه المحاور من رؤى حياتية مختلفة ومنها وعلى سبيل المثال لا الحصر تلك الرؤى المتعلقة بالتعليم والصحة والشباب والمياه والسكان والتنمية الاقتصادية والاصلاح السياسي والاجتماعي...''.
الواقع الحزبي
وعلى الصعيد السياسي قال المجالي ''انه من غير الممكن ولا المقبول اساسا ان ترتبط الاجندة الوطنية بجدول زمني محدد كما في حالة المياه والسكان والصحة والتعليم، وانما لا بد ان يكون هناك وصف لواقع معاصر ووصف لواقع يفضل ان يكون وفقا للرؤى والاجتهادات السائدة، ومثال على ذلك الواقع الحزبي الراهن، فلدينا الان 34 حزبا سياسيا وهي حالة على الرغم من انها مشروعة ولا تخالف ايا من القوانين او الاعراف السائدة الا انها تؤكد في الوقت ذاته ان الجنوح الى وجود 3- 4 تيارات حزبية تمثل مختلف الاجتهادات والتوجهات ومن اقصى اليمين الى اقصى اليسار ربما كان الواقع الافضل الذي نريد جميعا، وهو ما اكد عليه جلالة الملك غير مرة، على ان توجها كهذا لا يمكن ان يكون مرتبطا بجدول زمني وانما بفترة مفتوحة وجب ان لا تطول في مطلق الاحوال فقد تستمر شهورا وربما سنوات قليلة''.
ونبه الى خطورة الاوضاع في المنطقة، وقال ''ان الخطورة فيها تكمن في تردي الاوضاع الامنية في المنطقة باسرها وتزايد العنف بصورة واضحة وتراجع اسباب الاستقرار والسلام امام العنف والتطرف والظلم وغياب العدل واستفحال منطق القوة بدلا من قوة المنطق، وبروز نذر المواجهة بين دول تملك قوى نووية مذهلة، وتزداد المخاطر كذلك في ضوء الاوضاع الاقتصادية السائدة في المنطقة وتوالي الارتفاع غير العادي في اسعار النفط عالميا والاثر الضاغط لذلك على الدول النامية وغير المنتجة للنفط، ومنها الاردن على وجه الخصوص، بمعنى ان المخاطر تاخذ اشكالا سياسية واقتصادية وعسكرية معا، هذا فضلا عن استفحال البطالة وافرازاتها السلبية ومنها الفقر وهو واقع يتطلب منا في الاردن وبالذات منكم انتم الشباب الانتباه جيدا الى ما يجري من حولنا وتعظيم الانتماء للوطن والولاء لقيادته الهاشمية وصون امنه واستقراره ومنجزاته، ومحاربة كل اشكال الاتكالية والكسل وحب القعود والانصراف الى العمل المنتج والدفاع عن حاضر الاردن ومستقبل اجياله وعدم الالتفات الى اية اشاعات هدامة او دعوات ظالمة ونبذ العنف والتطرف بكل اشكاله، وتأكيد اصالة رسالة الاردن الهاشمية القائمة على العدل والحرية والمودة والتسامح والمساواة وتوظيف العمل سبيلا للتقدم والحوار سبيلا لبناء القناعات واتخاذ القرارات والدفاع عن وسطية الامة وعظمة الاسلام دين العدل والحق والتسامح والمحبة''.
وجرى نقاش موسع حول الاجندة الوطنية اجاب المجالي خلاله عن كافة الاستفسارات التي تم طرحها.
واستمع للمحاضرة رئيس المجلس الأعلى للشباب الدكتور عاطف عضيبات ومدير مدينة الأمير محمد للشباب باسل المجالي ومدير ''شباب الزرقاء'' فايز الحياري وعدد كبير من ممثلي الفعاليات الرسمية والشعبية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش