الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

120 - 140 دينارا سعر الاضحية:أسواق الأضاحي.. ظاهرة بيئية مقلقة للبلديات

تم نشره في السبت 7 كانون الثاني / يناير 2006. 02:00 مـساءً
120 - 140 دينارا سعر الاضحية:أسواق الأضاحي.. ظاهرة بيئية مقلقة للبلديات

 

 
استعمال الساحات العامة والشوارع للحظائر وذبح الاضاحي يلحق الضرر بالبيئة المحلية
اربد
يشهد سوق الأضاحي في مدينة أربد نشاطا ملموسا وبات تجار الأضاحي في مدينة اربد يبتدعون أساليب جديدة للتسويق تلفت المارة الى أغنامهم من خلال أيجاد زرائب لأغنامهم على مداخل مدينة أربد وأكتاف الطرقات وخاصة الرئيسة منها غير أبهين لما ينجم عن ذلك من أثار سلبية على البيئة.
وبدأت أسعار الأضاحي ترتفع بشكل مضطرد وشبه يومي حتى تجاوزت في بعض الحيان المائة وأربعين دينارا وشكى العديد من المواطنين من المغالاة في رفع أسعار من جانبه أكد رئيس بلدية أربد الكبرى المهندس وليد المصري أن البلدية اتخذت كافة الاستعدادات اللازمة لاستقبال عيد الأضحى المبارك من خلال أعداد جداول لمناوبات لموظفي البلدية الذين تتطلب طبيعة عملهم الدوام خلال أجازة العيد للحفاظ على نظافة المدينة،مشيرا الى أن البلدية حددت مواقع لبيع الأضاحي للحد من الأثار البيئية السلبية التي ترافق انتشار زرائب الأغنام،خاصة بين الأحياء السكنية وساحات الفضاء داخل أجواء المدينة كما يحدث كل عام مؤكدا ان البلدية ستسمح بالتنسيق والتعاون مع كافة الجهات ذات العلاقة وأ ية عمليات بيع خارج المناطق التي حددتها البلدية وذلك للتسهيل على المواطنين الراغبين بتقديم أضاحيهم وكذلك التجار ولتمكين عمال البلدية في نهاية الموسم من القيام بأعمال النظافة في الأماكن المحددة تلافيا لانتشار الاضرا ر وما ينجم عنها من آثار سلبية . وأوضح المصري ان أبواب مسلخ بلدية اربد مفتوح طيلة أيام عيد الأضحى المبارك لتقديم خدمة ذبح الأضاحي للمواطنين مجانا وفق أحدث الطرق العلمية وعلى ايدي قصابين مهرة داعيا المواطنين لانتهاز هذه الفرصة وذبح أضاحيهم في مسلخ البلدية حفاظا على النظافة العامة والبيئة في المدينة. لأفتا الى أن المسلخ سوف يقدم خدماته للمواطنين مجانا طيلة أيام عيد الأضحى المبارك في حين سوف يتقاضى رسومارمزية بعد العيد وطيلة أيام العيد. مؤكدا أن البلدية بالتنسيق والتعاون مع الجهات ذات العلاقة لن تتهاون مع الذبح خارج المسلخ حفاظا على البيئة و السلامة العامة. الى ذلك كان محافظ اربد علي الفايز قد أوضح أن كافة الاستعدادات قد اتخذت لاستقبال عيد الأضحى المبارك بالتعاون والتنسيق مع كافة الجهات وخصوصا بلدية أربد الكبرى مشيدا بالدور الذي تلعبه بلدية أربد في المواسم والأعياد لتمكين المواطنين من قضاء فترة العيد بكل يسر وسهولة.
وقال الفايز أن لجنة الصحة والسلامة العامة وقسم الصحة في البلدية ومديرية صحة محافظة أربد سوف تكثف من جولاتها التفتيشية خلال الفترة التي تسبق العيد والتي تليها على المحال التجارية والمطاعم والأماكن التي حددتها البلدية كزرائب لبيع الأضاحي للتأكد من مدى ألتزام أصحابها بشروط الصحة والسلامة العامة .
الطفيلة
ما زال إقبال المواطنين بمحافظة الطفيلة على شراء الأضاحي ضعيفا نتيجة ارتفاع أسعارها بشكل ملحوظ في الوقت الذي بدأ فيه تجار المواشي بعرض مواشيهم وأغنامهم في سوق المواشي الذي حددته بلدية الطفيلة الكبرى ولجان السلامة العامة بمنطقة المنصورة.
وشهدت أسعار الأضاحي ارتفاعات غير مسبوقة تراوحت بين 20 - 30 دينارا على الرأس مقارنة مع الأعوام السابقة ليصل سعر الخروف البلدي الذي يقل وزنه عن 40 كيلوغراما إلى 120 دينارا مقارنة مع السنوات السابقة التي لم يتجاوز فيها سعره الستين دينارا ، حيث شكلت الظروف الاقتصادية والمالية التي يعيشها السواد الأعظم من مواطني المحافظة مانعا دون الإقبال على شراء الأضاحي لهذا العام . وقال المواطن سليمان المعابرة ان أسعار الأضاحي لهذا العام بلغت مستويات مرتفعة مقارنة مع الأعوام السابقة حيث لا يستطيع المواطن ذو الدخل المحدود اجتياز هذه الطفرة في أسعار المواشي مما أدى إلى عزوف العديد من المواطنين عن التضحية بالأغنام لهذا العام . وبين العديد من المواطنين في المحافظة ان الإقبال على شراء الأضاحي يزداد قبيل العيد بأيام بسبب احتدام المنافسة بين التجار وتنوع الأصناف المعروضة من المواشي والأغنام خاصة في الجمعة التي تسبق يوم العيد وهذا ما اعتاد عليه معظم المواطنين في المحافظة حيث لا يوجد سوق دائم للمواشي طيلة أيام الأسبوع بل حدد بشكل روتيني أيام الجمع .وأشار المواطن ذياب فايز إلى ارتفاع أسعار اللحوم المستوردة والتي تساوت أسعارها مع اللحوم البلدية حيث وصل سعر الخروف الروماني إلى 110 دنانير والذي كان يباع بسعر 60- 80 دينارا حسب سعر كيلو القائم منه الذي وصل إلى 215 قرشا في الوقت الذي يعاني فيه المواطنون ظروفا اقتصادية صعبة جعلتهم يتجهون إلى توفير لقمة العيش لأبنائهم وشراء مستلزمات العيد الضرورية وسط تآكل رواتبهم المتدنية .
وتساءل العديد من المواطنين عن أسباب هذا الارتفاع الجنوني لاسعار الأضاحي رغم ان أوزانها ليست بالقدر الذي يستحق ثمنها المرتفع مما يستدعي تدخل الجهات ذات العلاقة لتحديد أسعار الأضاحي ومنع الجشع والطمع من قبل التجار الى جانب ضرورة متابعة أماكن بيعها ومدى ملاءمتها لشروط السلامة العامة بغية تحقيق شروط الأضحية الشرعية التي وردت في سنة المصطفى عليه الصلاة والسلام .
وأشار المواطن ياسين المراشدة الى عدم وجود موقع مخصص لبيع الاغنام بالطفيلة مع غياب دور البلدية في هذا الموضوع حيث تشكل الشوارع والساحات في كثير من الأحيان أماكن مفضلة لتجار الأغنام لعرض أغنامهم مما يؤذي المجاورين مشيرا إلى ضرورة توفير أماكن ملائمة لبيع المواشي تتوافر فيها كافة متطلبات وشروط الصحة العامة .
وأشار الى ان ارتفاع مستلزمات الإنتاج والأعلاف مع منافسة الأغنام المستوردة أدى إلى ارتفاع أسعار الأضاحي هذا العام لا سيما ان هنالك إقبالا متزايدا على شراء الخراف الرومانية من قبل المواطنين بأسعار تتراوح بين 210 الى 220 قرشا للكيلوغرام القائم بينما كان يباع العام الماضي بـ 170 - 190 قرشا .
وأضاف التاجر الفريجات أن سعر الخروف البلدي الذي يقل وزنه عن 50 كيلوغراما قائم وصل إلى 140 دينارا في حين وصل سعر الخروف المستورد إلى 90 دينارا والذي كان يباع قبل سنوات بمبلغ 40 دينارا فيما بلغ سعر كيلو الجدي 70 دينارا بوزن القائم 250 قرشا والذي يقل عمره عن سنة حيث لا يتجاوز وزنه 25 كيلوغراما.
ولفت الى أن الإقبال ما زال دون المتعارف عليه بالمقارنة مع السنوات السابقة بسبب ظروف المواطنين الصعبة وارتفاع أسعار الأضاحي التي تضاعفت.
وطالب الفريجات بلدية الطفيلة والجهات المعنية بتوفير سوق ملائم لعرض الأغنام والمواشي المراد بيعها مباشرة للمواطنين حيث خصصت البلدية قطعة ارض بالقرب من المسلخ لبيع المواشي لا تتوافر فيها متطلبات السلامة العامة في حين يتجه المواطنون مباشرة وكعادتهم عند شراء الأضاحي للتجار الثقات ويتم الشراء مباشرة من التاجر فيما يوجد سوق يفتح مع ساعات الصباح الاولى ايام الجمع ويتم البيع والشراء من خلاله . مدير بلدية الطفيلة المهندس نعمان الاخرس بين ان الامكانيات المالية المحدودة لدى البلدية وعجزها عن شراء قطعة ارض لتخصيصها كسوق للاغنام ادت بمجملها الى عدم وجود تنظيم في عمليات بيع المواشي فيما تعارف المواطنون في المحافظة على البيع والشراء بقطعة الأرض المجاورة لمسلخ البلدية في حين تنتشر في مواقع اخرى اشبه باسواق صغيرة يتجه اليها المواطنون .
وأضاف أن هنالك متابعة من قبل البلدية لشؤون النظافة العامة في الموقع الحالي بالعمل على نظافته بعد عمليات البيع أيام الجمع .
معان
تساؤلات عديدة وشكاوى كثيرة اثيرت حول ارتفاع اسعار المواشي الذي تشهده اسواق معان حيث تجاوز ثمن الاضحية الواحدة الـ 130 دينارا للبلدي بزيادة وصلت الى 20% مقارنة باسعار العام الماضي . وقال احد باعة الاغنام علي ضاحي ابوهلالة ان انحباس الامطار وارتفاع اسعار الاعلاف اسهما في ارتفاع الاسعار حيث بقيت مواشينا في الحظائر وتكبدنا مشقة الصرف على علفها فترات طويلة مما حدا بنا الى البيع بالخسارة في اغلب الاحيان ، ولكن مع حلول عيد الاضحى المبارك فانه يتوقع ان تنتعش حركة البيع مع وجود نسبة ارتفاع طبيعية لهذا الموسم وهي في اعتقادي زيادة طبيعية.
ويلاحظ ان دور بلدية معان الرقابي وعدم تخصيصها اسواقاً لبيع الاغنام ساعد في انتشار الباعة في مناطق مختلفة من المدينة وافتراشهم لأرصفة الطرق العامة باغنامهم في منظر غير حضاري يشوه جمال المدينة في ظل غياب عين الرقيب عن تلك التصرفات الواضحة . من جانبة اكد محافظ معان حاكم الخريشا أن لجان السلامة العامة ستقوم بمتابعة اماكن بيع الأضاحي للتأكد من مدى التزام أصحابها بنظافة المكان وعدم الإخلال بشروط الصحة والسلامة العامة. وأشار الدكتور عبد الرحمن المعاني مدير صحة معان الى أن المديرية ستعمل على متابعة الأمور الصحية في أسواق الأضاحي من خلال جولات المراقبين عليها للتأكد من التزام أصحابها بالسلامة العامة إذ أنه ستتم مخالفة كل من لا يلتزم بالشروط الصحية من حيث النظافة وتطبيق شروط السلامة العامة .
السلط
تجري الاستعدادات لاستقبال عيد الأضحى في البلقاء من حيث تجهيز الأماكن الخاصة لتكون سوقا للأضاحي ولتلافي السلبيات التي حدثت في المواسم السابقة حيث كان التجار يتركون مخلفات المواشي في مكانها رغم ما تسببه هذه المخلفات من أضرار بيئية للمنطقة والمجاورين .
محافظ البلقاء رئيس لجنة السلامة العامة سامح المجالي شدد على ضرورة إلزام أصحاب المواشي المعروضة للبيع بالابتعاد عن الأماكن السكنية والالتزام بالأماكن التي تخصصها البلديات لذلك وكذلك ضرورة الالتزام بعملية الذبح داخل المسلخ ، مؤكدا أنه سيتم اتخاذ كافة الإجراءات الرادعة بحق المخالفين، مشيرا إلى أن لجان السلامة العامة بدأت أعمالها استعدادا لعيد الأضحى واتخاذ الإجراءات اللازمة ليمر هذا الموسم بسلام. من جانبها خصصت بلدية السلط الكبرى المنطقة المحاذية لنادي شباب السلط لتكون سوقا للأضاحي شريطة أن يلتزم التجار بشروط الصحة والسلامة العامة حفاظا على البيئة. وقال رئيس البلدية المهندس ماهر أبو السمن أن المنطقة ستجهز بكافة الخدمات داعيا تجار الأضاحي إلى مراجعة البلدية للحصول على التراخيص اللازمة لممارسة عملهم . وبين أن لجان السلامة العامة التابعة للبلدية ومن خلال المراقبين الصحيين وبالتنسيق مع الجهات المعنية ستقوم بمتابعة أسواق بيع الأضاحي للتأكد من مدى التزام أصحابها بنظافة المكان وعدم الإخلال بشروط الصحة والسلامة العامة .واوضح أبو السمن أن المسلخ سيعمل بكل طاقته لاستقبال الأضاحي مشيرا الى أن الذبح خارج المسلخ وداخل الحظائر الخاصة بالمواشي ممنوع داعيا التجار للالتزام بذلك حفاظا على الصحة والسلامة العامة والبيئة. من جانبه أشار الدكتور خالد الحياري مدير صحة البلقاء الى أن المديرية ستعمل على متابعة الأمور الصحية في أسواق الأضاحي من خلال جولات المراقبين عليها للتأكد من التزام أصحابها بالسلامة العامة إذ أنه ستتم مخالفة كل من لا يلتزم بالاشتراطات الصحية من حيث الالتزام بالنظافة والذبح في المسلخ.
وبالنسبة لأسعار المواشي فيتوقع تجار اللحوم في السلط أن يتجاوز ثمن الذبيحة الواحدة الـ 120 دينارا للبلدي والـ 70 دينارا للمستورد .
ودعا عدد من المواطنين بلدية السلط الكبرى إلى الاهتمام بأسواق الأضاحي وإبعادها عن الأماكن السكنية حتى لا تشكل مشكلة بيئية خاصة وأنه في المواسم السابقة لم يكن هناك التزام بالاشتراطات الصحية اللازمة ودعوا الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات الحازمة بحق المخالفين.
الكرك
تشهد اسعار الاضاحي في اسواق محافظة الكرك التجارية هذه الايام وقبل حلول عيد الاضحى المبارك ارتفاعا ملحوظا حيث يتراوح سعر الاضحية ما بين الـ 100 دينارا و 120 دينارا. وشكا مواطنون من الارتفاع الجنوني لاسعار الاضاحي خاصة بعد الامطار الاخيرة التي شهدتها المحافظة والتي ساهمت في ارتفاع اسعار اللحوم بشكل لم يسبق له مثيل في المحافظة حيث وصل سعر كيلو اللحم البلدي ''الخروف'' حوالي 5 دنانير ونصف مقارنة بالشهر الماضي حيث انخفض السعر الى 4 دنانير فقط .
مربو الماشية في المحافظة أكدوا لـ (الدستور) ان سبب ارتفاع اسعار الاضاحي هذا العام قلة الامطار واعتماد مربي الماشية في تغذية اغنامهم على الاعلاف وعدم ظهور النباتات الرعوية التي كانت تخفف على المزارع كميات الاعلاف المستهلكة للمواشي اضافة الى انخفاض عدد المواليد في هذه الفترة مقارنة مع نفس الفترة من الاعوام السابقة حيث كانت في اوجها .
وبينوا ان اصحاب الدخل المحدود من المواطنين عاجزون عن شراء الاضاحي لهذا العام بسبب ارتفاع اسعارها وارتفاع تكاليف الحياة المعيشية والطلب المتزايد عليها في هذا الوقت .
عدد من تجار المواشي الذين نصبوا خيمهم على الشوارع الرئيسية في المحافظة من اجل تسويق الاضاحي قالوا ان الاقبال على شراء الاضاحي من قبل المواطنين قليل جدا. وقال احمد العضايله احد تجار المواشي في المحافظة ان ارتفاع اسعار المواشي في هذه الفتره ناجم عن زيادة كلف تربيتها وارتفاع اسعار الاعلاف بمختلف انواعها وخاصة بعد انحباس الامطار الذي شهدته المحافظة والذي زاد من اعباء المزارعين المالية وادى الى تكبد العديد منهم خسائر مالية كبيرة .
من جانبه قال رئيس بلدية الكرك الكبرى المهندس محمد المعايطه ان المسلخ البلدي سيعمل طوال ايام العيد وبكامل طاقته لسد احتياجات المواطنين من مادة اللحوم خلال فترة العيد وتقديم خدمة ذبح الاضاحي للمواطنين . واضاف ان لجنة الصحة والسلامة العامة في البلدية تعمل على مدار الساعة من اجل مراقبة تجار اللحوم والزامهم بتطبيق شروط الصحة والسلامة العامة في محلاتهم .
المفرق
تشهد اسواق المفرق اقبالا ضعيفا على شراء الأضاحي والأسعار ما زالت في دائرة المعقول . فحسب التاجر محمد الحمد فان ثمن الشاة التي تزن من 40- 50 كغم يتراوح بين 100 و 110 دنانير والتي تزن من 50 - 60 كغم فان سعرها يترواح ما بين 120و130 دينارا وهذه الأسعار عادية وحتى الآن لم نلمس إقبالا كبيرا من المواطنين على الشراء ، معللا السبب بالوضع الاقتصادي الذي يعيشه المواطن ، كذلك فان بعض المواطنين يشترون الأضحية قبل العيد بيوم او في أيام العيد بسبب عدم وجود مكان عندهم لإيواء الأضحية . وعزا أسباب استقرار الأسعار الى العرض الكبير الذي نتج عن عدم وجود تصدير للمواشي خاصة لأسواق المملكة العربية السعودية بسبب استيرادها المواشي من السودان والتي قدرت بحوالي مليوني شاة اضافة الى ما هو موجود في السوق السعودية ، بينما كان التاجر الأردني يقوم في الأعوام السابقة بتصدير الأضاحي إلى السوق السعودية ولا يستبعد أن ترتفع الأسعار في الأيام المقبلة التي تسبق العيد .
المواطنون من جانبهم أشاروا في أحاديثهم الى ان لديهم الرغبة بان يقوموا بأداء هذا الواجب الديني ولكن وضعهم المادي لا يساعدهم على ذلك، حيث ان تكاليف الحياة أصبحت كبيرة وهم مقبلون على العيد وهذا يحتاج منهم الإنفاق سواء على شراء الملابس لأولادهم أو للقيام بالواجبات الاجتماعية التي أهمها صلة الأرحام.
الرصيفة
قال رئيس لجنة السلامة العامة محمد الحراحشه مساعد متصرف لواء الرصيفة ان لجنة السلامة العامة المشكلة من بلدية الرصيفة ومديرية الصحة والدفاع المدني بالاضافة الى متصرفية اللواء تكثف حملاتها الميدانية على محلات بيع اللحوم والحلويات ومحلات بيع الالبان والدواجن خاصة خلال ايام عيد الاضحى وضرورة تقيدهم بشروط السلامة العامة والالتزام بالاماكن التي خصصت لبيع الاضاحي واماكن ذبحها.
وأكد المهندس محمد القضاه رئيس بلدية الرصيفة ان البلدية عملت على تجهيز منطقة لبيع الاضاحي حيث تم تجهيزها وتسويتها وتقسيمها الى حظائر، وعلى التجار الذين يرغبون الاستئجار وضع السياج المناسب لكل قطعة مخصصة لهم مقابل رسوم رمزية تدفع لبلدية الرصيفة.
واكد المهندس القضاة على ضرورة تقيد عملية الذبح بالاماكن التي خصصتها البلدية لذلك وسيتم مخالفة كل من يقوم بالذبح خارج الاماكن المخصصة، وستقوم لجنة السلامة العامة بتفقد ذلك.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش