الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حكايات لايعرفها احد:كلفة علاجها 25 الف دينار وتعاني الفقر وحرقة فقد الوالدين

تم نشره في السبت 7 كانون الثاني / يناير 2006. 02:00 مـساءً
حكايات لايعرفها احد:كلفة علاجها 25 الف دينار وتعاني الفقر وحرقة فقد الوالدين

 

 
من ينقذ رانيا من الفشل الكلوي ويعيد اليها الأمل بالحياة ؟!

[ الدستور- التحقيقات الصحفية - حسين العموش
فتاة في مقتبل العمر.. هدها المرض وقست عليها الظروف الإجتماعية .. تعيش وحيدة ومعها إثنان من أشقائها يصغرانها ، وشقيقة متزوجة .. إبتلاها الله بمرض الفشل الكلوي .. توفى الله والدتها ووالدها .. وتركت هي وأشقاؤها في مهب الريح .. ليس لهم في هذه الحياة سوى الله وأهل الخير .
تقارير طبية
جاء بالتقرير الطبي الصادر عن مستشفى المدينة الطبية اـ(رانيا ) التي تبلغ من العمر 28 عاما أنها تعاني من الفشل الكلوي المزمن الناتج عن حصيات كلوية وتحتاج للعلاج عن طريق تنقية الدم بواسطة جهاز الكلية الإصطناعية (الديلزة ) بواقع جلستين في الإسبوع .
وفي تقرير آخر صادر عن الدكتور نزار العطعوط - إستشاري جراحة الكلى والمسالك البولية والتناسلية ، ان المريضة تعاني من قصور كلوي ، وهي بحاجة إلى عملية نقل كلية ، وهي الآن تجري غسيل الكلى بين حين وآخر ، ولا يوجد بديل .
وفي تقرير آخر صادر عن مستشفى جبل الزيتون في الزرقاء وحمل التاريخ 2-6- 2003 قبل ان يقرر الأطباء خضوعها للغسيل جاء فيه : (أدخلت المريضة إلى المستشفى بتاريخ 1-6-2003 حيث كانت تعاني من إحتقان مع تقيح في الكلية اليمنى وعليه أجريت لها عملية وضع قسطرة في الحالب الأيمن بسبب وجود إحتقان وتقيح شديد فيها ، وإرتفاع أملاح الكرياتنين لغاية 3,5 ، تخرج وتراجع بعد خمسة أيام ، علما بأن الكلية اليسرى كانت قد أزيلت قبل خمس سنوات بسبب التضخم وعدم قدرتها على العمل ، وفي حالة عدم تحسن نسبة الكرياتنين ، فإن المريضة يمكن ان تحتاج إلى غسيل كلى ) .
من خلال التقارير السابقة التي تعطي القارئ صورة حقيقية عن الواقع المأساوي الذي تعيشه هذه الفتاة التي ابتليت بالمرض ، بعد ان ابتلاها الله سبحانه وتعالى بفقد والديها ، يتضح لنا انها بحاجة ماسة إلى كلية ، لأن ذلك هو المخرج الوحيد الذي سيساهم في الإبقاء على حياتها خاصة إذا علمنا أن لديها كلية واحدة ، بعد ان تم إستئصال الكلية اليسرى تماما نتيجة التورم الذي أصابها .
وحسب الأطباء فإن الكلية تعمل بنسبة 3% فقط وهو ما يستدعي السرعة الفائقة لزرع كلية بأسرع وقت ممكن ، إذ ان الغسيل الأسبوعي بواقع مرتين في الأسبوع لم يعد مجديا مما يشكل خطرا على حياتها .
رانيا تحتاج منا جميعا إلى نظرة عطف ، فقد كانت رانيا من الفتيات المتفوقات وكانت لها أحلامها مثل كل الفتيات اللائي يحلمن بالحياة لكن كل الأحلام التي تخبئها تبددت في ظل الواقع المؤلم الذي يداهمها اضافة إلى الأوضاع المادية الصعبة التي تعيشها ، فحياتها متعلقة بتوفر المخصصات المالية التي تسمح بزرع كلية لها من أحد أقاربها من المتبرعين ، لكن المبلغ المطلوب لإجراء العملية والذي يصل إلى 25 ألف دينار يجعل الحياة تسود في وجهها ، فرغم الصلابة التي تتمتع بها إلا ان معنوياتها في الحضيض خاصة وأنها طرقت كل الأبواب وأوصدت أمامها .
تصور عزيزي القارئ فتاة تعيش وأخوتها في ظل هذا الواقع المر .. فقد الأب والأم ، كما أن شقيقتيها تدرسان في الصفين التاسع والسادس .
رانيا وشقيقاتها الثلاث بانتظار مبادرات من أهل الخير والمحسنين ، وهي لا تريد ان تلمس فلسا واحدا من التبرعات غير انها تريد ان تدفع كلفة العملية لاحد المستشفيات الداخلية أو الخارجية .. نظرة عطف باتجاه هذه الطفلة تساهم في إنقاذ عائلة بأكملها .. نحن بانتظار مبادرات طيبة من الأخوة القراء تنتشل هذه الفتاة المسكينة من مرضها الذي أنهكها وحولها إلى حطام
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش