الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الفناطسة : ضرورة إيجاد خدمات وتطوير البنية التحتية لإنشاء مشاريع إنتاجية في معان

تم نشره في الأحد 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 11:45 مـساءً - آخر تعديل في الأحد 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 11:58 مـساءً
معان-الدستور-قاسم الخطيب
لا تزال التقارير الرسمية تثير تساؤلات وانتقادات مؤسسات المجتمع المدني والفعاليات الشعبية بشأن الواقع التنموي في محافظة معان بعد أن أظهرت نتائج هذه الدراسات أن المحافظة تتصدر أعلى النسب في مستوى الفقر بواقع 26.6 % مقارنة مع 14.4 % بالمملكة، والثانية في ارتفاع حجم البطالة على مستوى المملكة.
وترى هذه المؤسسات و الفعاليات أن ما أظهرته التقارير من تردٍّ لواقع معان التنموي والاقتصادي سببه الرئيسي هو ضعف السياسات الاقتصادية والمشاريع الوهمية وعدم استغلال موارد المحافظة الطبيعية بالشكل الأمثل ، رغم أنها تختزن في باطنها ما يزيد عن 70 % من الموارد الطبيعية كالرمل الزجاجي ( السيلكا ) الذي يعتبر من افضل انواع الرمال بالعالم والفوسفات والجير والحجر وبعض المعادن الاخرى.
ورجّح خبراء اقتصاديون معانيون ارتفاع نسبة الفقر والبطالة في المحافظة، الى ضعف النشاط الاقتصادي وتدني حجم الاستثمارات الأجنبية والمحلية في معان رغم أنها تتربع فوق مخزون من الموارد الطبيعية غير المستغلة.
ويؤكد نائب معان خالد زاهر الفناطسة على أهمية توفر المصداقية في انشاء المشاريع التنموية والمبنية على الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية المتوافرة بالمحافظة ، لتنعكس على مستوى معيشة المواطن بمختلف جوانب الحياة، مشيرا الى ان المحافظة عاشت اوهاما كبيرة تحدثت عن مشاريع توفر ألاف فرص العمل لأبناء المحافظة والمدينة وتلعب دورا كبيرا في تحريك العجلة الاقتصادية.
وتمنى الفناطسة على الحكومة ان تعيد الثقة الى المواطنين في محافظة معان من خلال الاسراع بضرورة وضع خطط وبرامج حقيقية لخلق مشاريع استثمارية تسهم في تحريك العجلة الاقتصادية بالمدينة والمحافظة، خاصة فيما يتعلق ببناء المستشفى العسكري والميناء البري ومركز تطوير المهارات المحور الرابع لمحاور منطقة معان التنموية  وغيرها من الامور الاخرى.
ويعزو  الفناطسة ارتفاع نسبة الفقر والبطالة في المنطقة إلى عدم وجود مشاريع تنموية حقيقية وبرامج حكومية واقعية للتعامل مع هذه القضية التي ما زالت معان تحتل المركز الاول بين شقيقاتها بكل جدارة واستحقاق .
واشار الفناطسة  الى انخفاض مستويات الدخل والإنفاق وارتفاع معدل التضخم ، حيث بلغ متوسط الدخل السنوي للأسرة 751307 دنانير مقارنة مع المملكة البالغ 882309 دنانير.
وأوضح الفناطسة أنه يجب علينا ان نضع السياسات والخطط والبرامج الحقيقية التي تجعل من المواطن الاردني انسانا منتجا بدلا من الانسان المستهلك وذلك من خلال اقامة المشاريع المبنية على الجدوى الاقتصادية الحقيقية لاستغلال ما يختزن في باطن ارض المحافظة من الثروات الطبيعية، مبينا أن 92 % من الشركات الرأسمالية متواجدة في العاصمة عمان فيما 8 % موزعة على باقي المملكة منها 1 % في مناطق الجنوب.
وقال الفناطسة ان ارتفاع نسب الفقر والبطالة يعود للسياسات الاقتصادية الخاطئة، الأمر الذي يثير تساؤلا أيضا حول انعكاسات منطقة معان التنموية على المجتمع المحلي ومستوى معيشة المواطنين في المحافظة، إذا ما تم التسليم بدقة الأرقام الواردة في التقارير الرسمية الصادرة عن المؤسسات الحكومية.
وطالب الفناطسة الحكومة بضرورة العمل على جذب الاستثمارات الحقيقية للمحافظة لتشغيل أبنائها القادرين على العمل، وتفعيل دور الشركات الكبرى الموجودة فيها و إطلاق برامج تدريبية تساهم في تنمية القدرات والمهارات لدى الشباب، بهدف تمكين أبناء معان من العمل وللتخفيف من نسب الفقر والبطالة.
وشدد الفناطسة  على ضرورة ايجاد خدمات أساسية وتطوير البنية التحتية لمساعدتهم على إنشاء مشاريع إنتاجية، تؤمن لهم فرص عمل تساعدهم في تخفيض نسب البطالة والفقر، إلى جانب دعم جامعة الحسين بن طلال التي تعاني من ازمة مالية خانقة وتدني نسبة الطلبة الدارسين فيها  لتتمكن من القيام بدورها على اكمل وجه بالإضافة الى حل مشكلة البيع الاجل ( التعزيم ) والتي خلقت ازمة مالية حقيقية في اقليم البتراء والمحافظة بشكل عام  واعادة صيانة وترميم قصر الملك المؤسس بالإضافة  الى دعم البلديات والجمعيات الخيرية،من خلال الشركات الكبرى العاملة بالمحافظة من خلال توفير مخصصات مالية في موازنتها وشمول جميع المحتاجين من صندوق المعونة الوطنية بالمساعدات، وإيصال خدمات المياه والكهرباء والخدمات الأساسية إلى المناطق التي تشهد تجمعات سكانية، لافتا إلى أن فشل تلك المشاريع الاستثمارية حرم أهالي المدينة و المحافظة من فرص عمل حقيقية وانعكست على عدم جذب الاستثمارات الى المدينة.
والجدير بالذكر ان التقرير الذي نشر في عام 2013 عن وزارة التخطيط والتعاون الدولي  للمؤشرات الديمغرافية والقطاعات الاقتصادية والاجتماعية في المحافظة ومن أهمها الفقر والبطالة ونفقات الأسرة والصحة والتعليم وسوق العمل والبنية التحتية أن هناك 6 جيوب فقر في المحافظة، وأن عدد الفقراء بلغ 30966 ما يشكل ( 4 % )من إجمالي عدد الفقراء في المملكة، فيما بلغ عدد الأسر المستفيدة من صندوق المعونة الوطنية 2669 أسرة قابله للزيادة باستمرار ، كما أظهر التقرير أيضا أن معان تحتل ثاني أعلى نسبة للبطالة والبالغة 19 % مقارنة بـ12.2 % على مستوى المملكة.
ووفق الفعاليات فإن اعتماد الغالبية العظمى من أبناء المحافظة على المداخيل التقليدية كالرواتب الوظيفية وقطاع النقل والأنشطة الاقتصادية التجارية الصغيرة، في وقت ما زالت فيه التنمية البشرية في المحافظة في أدنى مستوياتها مقارنة بشقيقاتها على مستوى الوطن.
وكان التقرير الصادر في عام 2013 قد أوضح أن نسبة العاملين في القطاع العام من سكان المحافظة بلغ43.7 % ، ونسبة العاملين في قطاع السياحة 4.3 %، وعدد المشتغلين 22886، فيما بلغ عدد المتعطلين 5385 شخصا، بحيث بلغت نسبة المشتغلين الأردنيين 18.8 %، ونسبة العمالة الوافدة المرخصة 1.6 % وعدد المؤسسات الاقتصادية العاملة 1482.
وأشار إلى أن نسبة المؤمنين صحيا بلغ 83.2 % مقارنة بـ69.6 %على مستوى المملكة، في حين كان نصيب كل 598 مواطن سريرا واحدا من عدد الاسرة البالغة 203 في اثنين من المستشفيات الموجودة في المحافظة
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش