الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

افتتح الدورة الطارئة لمجلس الاتحاد البرلماني العربي * المجالي : ضرورة بناء موقف عربي موحد يسهم في وقف التصعيد العسكري الاسرائيلي

تم نشره في الأربعاء 26 تموز / يوليو 2006. 03:00 مـساءً
افتتح الدورة الطارئة لمجلس الاتحاد البرلماني العربي * المجالي : ضرورة بناء موقف عربي موحد يسهم في وقف التصعيد العسكري الاسرائيلي

 

 
- موسى يستنكر دور مجلس الامن ويدعو الى موقف عربي فعال
- الروابدة: العدوان على لبنان اعتداء على الحضارة الانسانية

القاهرة - بترا
عقدت في مقر الجامعة العربية في القاهرة صباح امس اعمال الدورة الطارئة لمجلس الاتحاد البرلماني العربي برئاسة رئيس الاتحاد رئيس مجلس النواب عبد الهادي المجالي ومشاركة وفد من مجلس الامة الاردني برئاسة النائب عبد الرؤوف الروابدة .
وتناقش الدورة على مدى يوم واحد تطورات الحرب الاسرائيلية على لبنان وفلسطين.
واكد المجالي في كلمة بافتتاح اعمال الدورة على ضرورة بناء موقف عربي موحد يسهم في وقف التصعيد العسكري الاسرائيلي الذي ينذر بعواقب ومخاطر عديدة ووضع حد حاسم لهذا العدوان المستمر الاخذ في التصاعد والاتساع على نحو يطال كامل الاراضي اللبنانية وكامل قطاع غزة والضفة الغربية ويهدد الامة بمجموعها في مشهد يؤكد لنا كل يوم مجافاة السياسة الاسرائيلية لابسط مبادىء السلام العادل والدائم والشامل .
وقال المجالي ان هذا العدوان ينذر باستمرار مخططات التوسع الاسرائيلي على حساب الحق العربي خصوصا وان اسرائيل لازالت تحتل اراضي عربية في فلسطين وسورية ولبنان وترفض وعلى مرأى ومسمع من العالم اجمع الانصياع لمبادرات السلام العربية والاقليمية والدولية وتضرب بعرض الحائط سائر قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالصراع العربي الاسرائيلي الذي بات صراع العصر بلا منازع بعد ان استفحل بصورة لم يشهدها صراع اخر عبر تاريخ العالم الحديث.
واضاف ان قدر امتنا ان تواجه هذا الشر والعدوان "وعلينا ان نحرص على ان لا نختلف وان نوظف العقل والحكمة في التعامل مع قضايانا .. ففي اختلافنا المزيد من ضعفنا وفرقتنا في زمان لم يعد فيه للضعفاء المتفرقين أي مكان وسط زحام الدنيا ".
وقال المجالي ان ما يشهده لبنان وفلسطين والعراق واقطار عربية اخرى من سقوط ضحايا ودمار وتشريد هو امر يبعث على الاسى في نفوسنا نحن العرب ومعنا سائر المنصفين دعاة العدل والسلام والاستقرار في هذا العالم وهو واقع يتطلب تضافر الجهود في مواجهة الواقع المرير ومطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في نصرة الحق ونبذ الباطل ووضع حد للظلم والعدوان وذلك وفقا لمبادىء الشرعية الدولية وارادة الاسرة الدولية وقراراتها ذات الصلة . وفيما يلي نص كلمة المجالي
بســم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الهدى محمد النبي العربي الهاشمي الامين وبعد ، الاخوة رؤساء الهيئات البرلمانية ورؤساء واعضاء الوفود الاخ امين عام جامعة الدول العربية حضرات الاخوة السفراء والحضور ، ، ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، واسمحوا لي ان احيي فيكم استجابتكم الكريمة لعقد هذه الدورة الطارئة لمجلس الاتحاد في ظروف عربية واقليمية بالغة الدقة والخطورة والتعقيد للنهوض بواجب كبير نحو بلدين عربيين وشعبين شقيقين يتعرضان الان لعدوان اسرائيلي واسع وسط تقاعس دولي عن سرعة اتخاذ المواقف الحاسمة التي من شأنها وقف العدوان ووضع حد فاصل لهذا التصعيد العسكري الاسرائيلي الخطير الذي اوقع مئات الضحايا بين المدنيين من الشيوخ والاطفال والنساء سواء في لبنان او في قطاع غزة مثلما الحق اضرارا بالغة بالبنى التحتية والمقدرات والممتلكات ومنجزات هذين الشعبين العربيين الشقيقين في اطار منهجية تدمير مستمرة عملت على تخريب ما تم انجازه وبناؤه على مدى عقود باسهام عربي من لدن اشقاء عرب عديدين فضلا عن تهجير مئات الالاف من المواطنين من قراهم وبلداتهم في الجنوب اللبناني وهدم المنازل والمباني في طول وعرض لبنان وغزة واستباحة حرمات الامة وكرامتها ومنجزاتها واعتقال المئات من المواطنين والمسؤولين .
حضرات الاعزاء ، ان الاصل ان توحدنا الازمات والمحن وان تجمع كلمتنا على موقف سواء وبما يسهم في وقف التصعيد العسكري الاسرائيلي الذي ينذر بعواقب ومخاطر عديدة ووضع حد حاسم لهذا العدوان المستمر والاخذ في التصاعد والاتساع وعلى نحو يطال كامل الاراضي اللبنانية وكامل قطاع غزة والضفة الغربية ويهدد الامة بمجموعها في مشهد يؤكد لنا كل يوم مجافاة السياسة الاسرائيلية لابسط مبادىء السلام العادل والدائم والشامل مثلما ينذر باستمرار مخططات التوسع الاسرائيلي على حساب الحق العربي خاصة وان اسرائيل ما زالت تحتل اراضي عربية في فلسطين وسورية ولبنان وترفض وعلى مرأى ومسمع من العالم اجمع الانصياع لمبادرات السلام العربية والاقليمية والدولية وتضرب بعرض الحائط سائر قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالصراع العربي الاسرائيلي والذي بات صراع العصر بلا منازع بعد ان استفحل بصورة لم يشهدها صراع اخر عبر تاريخ العالم الحديث .
لقد بادر الاتحاد البرلماني العربي الى ادانة العدوان واستنكار التصعيد العسكري الاسرائيلي منذ البداية واجرت رئاسة الاتحاد العديد من الاتصالات التي استهدفت التشاور بشأن هذا العدوان وهي مشاورات اسفرت وبحمد الله عن عقد هذه الدورة الطارئة تلبية لرغبة بعض الاخوة رؤساء الهيئات البرلمانية وانسجاما مع ميثاق الاتحاد البرلماني العربي ونظامه الداخلي والتي اسأل الله جلت قدرته ان تتمخض عن موقف واضح موحد وحاسم .. فنحن وحتى وان تعددت الاجتهادات فيما بيننا بشأن اسباب وظروف العدوان ومبرراته لا شك مجمعون على استنكار ورفض هذا العدوان والوقوف ضده بحزم وحسم وقوة . وليس صحيحا ابدا ولا يمكن ان يكون بيننا لا قدر الله من لا يرفض هذا العدوان وبكل العزم والاصرار .. فجميع دولنا العربية عانت وتحملت وضحت جراء الصراع العربي الاسرائيلي منذ بدايات هذا الصراع وليس بيننا من لم يبذل الدماء والاموال والسلاح والارواح في سبيل نصرة العرب في صراعهم مع اسرائيل او من لم يسهم في رد العدوان عن الامة وكرامتها وحقوقها .
تشعبت بنا الدروب والاجتهادات والاجندات الى حد مؤلم ومحزن . حضرات الاعزاء ، ان قدر امتنا ان تواجه هذا الشر والعدوان وان علينا ربما ان نحرص على ان لا نختلف وان نوظف العقل والحكمة في التعامل مع قضايانا ، ففي اختلافنا المزيد من ضعفنا وفرقتنا في زمان لم يعد فيه للضعفاء المتفرقين أي مكان وسط زحام الدنيا.
ومن المؤكد ان دورنا نحن البرلمانيين في توحيد مواقف الحكومات وتقريب وجهات النظر فيما بينها والتعبير الامين عن مواقف الشعوب وهمومها دور طليعي واساسي لن نتقاعس عنه او نتردد فيه ابدا ومن المؤكد كذلك ان علينا ان نكون قدوة لغيرنا من الهيئات والمؤسسات والقوى الشعبية العربية في الانسجام ووحدة الكلمة والصف واستيعاب مواقف بعضنا بعضا واحترام اجتهادات بعضنا بعضا بروح ديموقراطية شورية نحن اصلا نتاجها وحراسها في ان واحد خاصة ونحن ندرك وبكل الامانة والاخلاص ان لاخلاف ولا اختلاف بيننا ابدا في الغضب من هذا العدوان ورفضه وادانته مهما كانت مبرراته واسبابه 0ان حال امتنا لايبعث اليوم على ارتياح او سرور او اطمئنان . فلقد تشعبت بنا الدروب والاجتهادات وحتى الاجندات الى حد مؤلم ومؤسف لابل ومحزن ايضا ولقد اختلطت الاوراق وقاطعت السياسات الاقليمية والدولية بصورة اختلفت معها الموازين والقيم والمبادىء وبات من الحكمة والواجب معا استنهاض هممنا نحن العرب جميعا لعرض قضايانا باساليب علمية منطقية مؤسسية متطورة والدفاع عن عقيدتنا ومبادئنا واعرافنا واخلاقنا وهي في مجموعها مرتكزات اتسمت على الدوام بالعفة والسمو ورفعة المقصد والغاية وكانت ومازالت وتبقى مثلا طيبا ومثالا رائعا يقتدي به الاخرون وتزهو به الامة وترفع راسها عاليا بين الامم .
ان ما يشهده لبنان وفلسطين والعراق واقطار عربية اخرى من سقوط ضحايا و دمار وتشريد هو امر يبعث على الاسى في نفوسنا نحن العرب ومعنا سائر المنصفين دعاة العدل والسلام والاستقرار في هذا العالم وهو واقع يتطلب تضافر الجهود في مواجهة الواقع المرير ومطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في نصرة الحق ونبذ الباطل ووضع حد للظلم والعدوان وذلك وفقا لمبادىء الشرعية الدولية وارادة الاسرة الدولية وقراراتها ذات الصلة .
مرة اخرى احييكم حضرات الاعزاء باسم رئاسة الاتحاد وامانته العامة واؤكد اعتزازنا بكم جميعا انتم فرسان الديمقراطية والشورى في دنيا العرب واعتزازنا كذلك بدولكم وشعوبكم كافة وبمواقفها المشرفة في نصرة القضايا العربية وتضحياتها الجسام من اجل هذا الهدف القومي الانساني العظيم .
وباسم الاتحاد البرلماني العربي اتوجه وبكل الاحترام والتقدير الى الشعبين العربيين الباسلين في لبنان وفلسطين بتحية الاعتزاز ومشاعر التضامن والدعم والمساندة وتحية التقدير والاجلال لصمودهما البطل وتضحياتهما الجسيمة مترحمين على ارواح شهدائنا الابرار وسائلين الله الشفاء العاجل للمصابين مثلما اتوجه باسم الاتحاد كذلك الى شعوبنا ودولنا العربية كافة بتحية الاحترام والتقدير سائلا الله ان يجمع شمل الامة وان يصون كرامتها ويمكنها من استرداد حقوقها ويهديها سواء السبيل ، انه سميع قريب مجيب الدعاء .
كما اتقدم باسم الاتحاد البرلماني العربي الى جمهورية مصر العربية شعبا وقيادة وبرلمانا وحكومة بخالص الشكر وعميق التقدير على حسن الاستقبال والرعاية والتكريم وهي شيم من صميم وصلب حضارة واخلاق شعب مصر العظيم ولا يفوتني ان اتقدم باسم الاتحاد كذلك بخالص الشكر والتقدير الى الاخ امين عام جامعة الدول العربية وكوادر الامانة العامة للجامعة على استضافة عقد هذه الدورة وعلى ما غمرونا به من عون ورعاية وتكريم .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
عمرو موسى
وطالب الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بـ لملمة الموقف العربي والتحرك العربي نحو موقف عربي فعال يعبر عن المصلحة الاستراتيجية العربية لانهاء النزاع العربي الاسرائيلي.
وقال موسى الذي كان يتحدث امس في افتتاح الدورة الطارئة للاتحاد البرلماني العربي لبحث الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان وفلسطين ان الموقف العربي الرسمي يتصف بانه ضعيف ومنقسم ، بل ان هناك فوضى كبيرة في الحركة العربية.
وقد استنكر موسى عدم قيام مجلس الامن الدولي بمسؤولياته في الدعوة الى وقف فوري لاطلاق النار وهي المرة الاولى منذ ستين عاما التي لم يقم المجلس فيها بالدعوة الى وقف اطلاق النار. وقال ان مجلس الامن تقاعس بشكل متعمد حتى يتبلور موقف على الارض تترتب عليه نتائج معينة لصالح اسرائيل.
وقال"ان السكوت الدولي عن هذا العدوان لن يؤدي لانفراج في المنطقة ، فما بني على عدم وقف اطلاق النار هو خطأ وباطل.
واشار موسى الى المؤتمر الدولي الذي سيعقد في روما اليوم لبحث المسألة اللبنانية فتوقع ان يكون البند الاول المطروح على المؤتمر هو العمل على دعوة مجلس الامن الدولي للانعقاد لوقف اطلاق النار باعتبار ان هذا الوقف هو البداية الحازمة لاية مقترحات للتسوية.
وحول تصريحات وزيرة الخارجية الامريكية كونداليزا رايس بشأن ما اسمته بشرق اوسط جديد قال موسى ان هذا كلام قديم جديد ولن يكون هناك شرق اوسط جديد بدون حل جذري لقضية الشرق الاوسط خاصة بعد اعلان وزراء الخارجية العرب عن فشل عملية السلام.
واكد موسى ان الحديث عن حلول جزئية لمشكلات الشرق الاوسط غير مناسب بل ان المناسب والذي لا بد منه هو الحديث عن حلول كلية لانهاء النزاع العربي الاسرائيلي.
الروابدة
واكد رئيس الوفد البرلماني الاردني النائب عبد الرؤوف الروابدة في كلمة الاردن بالدورة ان الاجتماع الطارئ ياتي في مرحلة عصيبة تعيشها امتنا جمعاء يتعرض فيها لبنان الشقيق الى عدوان غادر غاشم يطال الاشقاء بالقتل والجرح والايذاء والترحيل كما يطال الوطن اللبنانـي بهدم المباني وتدمير البنية الاساسية وتقطيع الاوصال والاعتداء على كل معالم الحضارة والانسانية. واضاف "وقبل ذلك ويتزامن مع ذلك عدوان غاشم مستمر تعيشه ارض فلسطين المحتلة على يد نفس المعتدي المحتل الذي يعمل باصرار عجيب على تدمير الارض ومن عليها وما عليها وهدم كل امكانيات التعايش واعاقة كل عناصر السلم متجاوزا كل الشرائع والقوانين والقرارات الدولية والاتفاقات الثنائية ، ويمتد عدوانه ليشمل الوزراء والبرلمانيين المنتخبين الذين نطالب بالافراج الفوري عنهم.
وقال الروابدة: نحن في المملكة الاردنية الهاشمية قد خبرنا العدوان طيلة النصف الثاني من القرن الماضي وكانت قمة ذلك العدوان ما طال الاغوار الاردنية بعيد حرب حزيران حيث تم قتل المواطنين وجرحهم وهدم بيوتهم وتدمير البنية التحتية الاساسية.
واضاف: نحن في الاردن نعرف اثار العدوان ومترتباته ونعرف الحاجة الى وقوف الاشقاء والاصدقاء الى جانب من ابتلي بالعدوان وحتى من يهدد به ويتم الاستقواء عليه ، ولذلك فقد كان لنا دور مبادرة في عون كل شقيق نقف الى جانبه بكل قوانا ونمد له يد العون وفق طاقتنا بل وفوق طاقتنا.
وقال النائب الروابدة اننا نشجب الاعتداء السافر البغيض الاستفزازي المتسارع على لبنان وفلسطين ، الا ان الشجب وحده لا يكفي ، وفي الوقت نفسه فان القفز فوق ظروف الواقع لا يجدي كذلك ، وانما يجدي ان نقف جميعا وقفة التازر والتلاحم والتوحد لا وقفة التلاوم والقاء التبعات والهروب من المسؤولية ، وقفة عربية تلجم العدوان وتحرك الجهود الدولية والانسانية للوقوف الى جانب الحق والعدل.
وفيما يلي نص كلمة النائب الروابدة..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يطيب لي باسم وفد المملكة الاردنية الهاشمية ان اتقدم من الاشقاء في جمهورية مصر العربية شعبا وقيادة وبرلمانا وحكومة بجزيل الشكر على استضافة اعمالنا وما نلقاه دائما من ترحيب وتكريم كما اتقدم الى الاخ امين عام الجامعة العربية وهيئة الامانة العامة بالشكر على ما يقدمونه من تسهيلات ودعم لانجاح اجتماعنا .
الاخوة الاجلاء.
ياتي اجتماعنا الطارىء اليوم في مرحلة عصيبة تعيشها امتنا جمعاء يتعرض فيها لبنان الشقيق الى عدوان غادر غاشم يطال الاشقاء بالقتل والجرح والايذاء والترحيل كما يطال الوطن اللبناني بهدم المباني وتدمير البنية الاساسية وتقطيع الاوصال والاعتداء على كل معالم الحضارة والانسانية ، وقبل ذلك ويتزامن مع ذلك عدوان غاشم مستمر تعيشه ارض فلسطين المحتلة على يد نفس المعتدي المحتل الذي يعمل باصرار عجيب على تدمير الارض ومن عليها وما عليها وهدم كل امكانيات التعايش واعاقة كل عناصر السلم متجاوزا كل الشرائع والقوانين والقرارات الدولية والاتفاقيات الثنائية ويمتد عدوانه ليشمل الوزراء والبرلمانيين المنتخبين الذين نطالب بالافراج الفوري عنهم .
الاخوة الفضلاء..
ونحن في المملكة الاردنية الهاشمية قد خبرنا هذا العدوان طيلة النصف الثاني من القرن الماضي وكانت قمة ذلك العدوان ماطال الاغوار الاردنية بعيد حرب حزيران حيث تم قتل المواطنين وجرحهم وهدم بيوتهم وتدمير البنية التحتية الاساسية .
نحن في الاردن نعرف اثار العدوان ومترتباته ونعرف الحاجة الى وقوف الاشقاء والاصدقاء الى جانب من ابتلي بالعدوان وحتى من يهدد به ويتم الاستقواء عليه ولذلك فقد كان لنا دور مبادر في عون كل شقيق نقف الى جانبه بكل قوانا ونمد له يد العون وفق طاقتنا بل وفوق طاقتنا.
ان وقوفنا الى جانب اشقائنا في فلسطين العزيزة لا يحتاج الى اثبات او شهادة وهو واجب وطني وقومي لا نمن به على احد وسيبقى ذلك دأبنا الى ان تحرر ارض فلسطين المحتلة وتقوم عليها دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .. ان قناعتنا راسخة انه دون حل دائم وعادل للقضية الفلسطينية سيبقي المنطقة في دوامة العنف الذي تصيب شظاياه الجميع .
الاخوة الكرماء ، ، ، .
اما لبنان الشقيق ، لبنان الحضارة والثقافة ، لبنان المناضلين والاحرار فلا ابالغ في التعبير عن موقفنا من العدوان عليه في اعلان جلالة الملك عبدالله الثانـي ابن الحسين المعظم خلال اتصال له مع دولة رئيس الوزراء اللبناني ان المملكة تضع كل امكانياتها تحت تصرف الشعب اللبنانـي الشقيق لاعادة اعمار لبنان واستعدادها لتقديم الخبرات الاردنية الطبية والصحية لمواجهة الماساة وكذلك الاستعداد لاستقبال الجرحي اللبنانيين والعناية بهم في المستشفيات الاردنية وتقديم المساعدات الانسانية التي يحتاجها الشعب اللبنانـي واستقبال المساعدات العاجلة من الدول العربية والاجنبية والتنسيق لايصالها الى لبنان .
وفوق كل ذلك عبر جلالته عن الدعم الكامل للحكومة اللبنانية وادانة العدوان الاسرائيلي وان الاردن يعمل بجدية بالتنسيق مع الدول العربية والقوى الدولية من اجل تحقيق وقف فوري لاطلاق النار وانهاء العدوان والتصعيد العسكري الاسرائيلي ونزع فتيل الازمة والحيلولة دون تفاقم الاوضاع ودعم الحكومة اللبنانية وتعزيز قدراتها للمحافظة على وحدة لبنان وسيادته والعمل على تبادل الاسرى من جميع الاطراف .
الاخوة الاماجد ، ، .
لسنا اليوم في مجال محاكمة الاوضاع والظروف والبدايات والنهايات ولكننا مدعوون لسرعة العمل الجاد ودعوة حكوماتنا للتحرك السريع الجاد المتناسق لايقاف هذه الحرب العدوانية فورا ودون ابطاء والتخفيف على الشعب اللبناني واعادة اعمار لبنان .
اننا نشجب الاعتداء السافر البغيض الاستفزازي المتسارع على لبنان وفلسطين الا ان الشجب وحده لا يجدي وفي الوقت نفسه فان القفز فوق ظروف الواقع لا يجدي كذلك وانما يجدي ان نقف جميعا وقفة التازر والتلاحم والتوحد لا وقفة التلاوم والقاء التبعات والهروب من المسؤولية ، وقفة عربية تلجم العدوان وتحرك الجهود الدولية والانسانية للوقوف الى جانب الحق والعدل .
رعى الله فلسطين ورعى لبنان ورعى امتنا العربية والاسلامية .
والســـــلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، ،
وحضر الجلسة الوفد الاردني الذي يضم في عضويته النائب سعد هايل السرور وعضوي مجلس الاعيان عبد الرحيم العكور ومحمد الذويب والنواب الدكتور ممدوح العبادي ومفلح الرحيمي والمهندس خليل عطية والمهندس عزام الهنيدي وبرجس الحديد وعماد معايعة ومستشار رئيس مجلس النواب شحادة ابو بقر .
كما حضر الجلسة السفير الاردنـي في القاهرة عمر الرفاعي والسفراء العرب في القاهرة وامين عام الاتحاد البرلماني العربي نور الدين بوشكوج.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش