الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«الدستور» تزور المواطنين في بيوتهم الجديدة بالمفرق ودير علا * الفرح يرتسم على وجوه المستفيدين من المكرمة الملكية الخاصة بمساكن الفقراء

تم نشره في الأحد 2 تموز / يوليو 2006. 03:00 مـساءً
«الدستور» تزور المواطنين في بيوتهم الجديدة بالمفرق ودير علا * الفرح يرتسم على وجوه المستفيدين من المكرمة الملكية الخاصة بمساكن الفقراء

 

 
الدستور - الاغوار الوسطى - المفرق - جميل السعايدة وغازي قظام السرحان
الاسبوع الماضي كانت مكرمة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين درب الخير الهاشمية المدرارة التي نقلت ثلاثين اسرة في لواء دير علا من بيوت الخصاصة والفقر والفاقة الى سماء العز والكرامة واحترام الانسان.. نقلتهم الى بيوت تليق بمستوى حياة المواطن الاردني كما يريدها جلالته.. الامن والامان والاستقرار واتقاء حر الصيف وزمهرير الشتاء وخشخشة القصيب والشادر والبلاستيك والعرائش وقبو الكهوف والتخلص من براميل جمع مياه الشرب الى خزانات تجميعية تتلاءم ومستوى الحياة المعيشية للمواطن الاردني.
فقد نعمت منطقتا فنوش والرويحة الاسبوع الماضي بمكارم الهاشميين المدرارة في اوج حر الصيف بهدية ملكية سامية هدية الامن والاستقرار والامان.. البيت الآمن المشاد بامر ملكي سام المتوفر فيه كافة خدمات البنية التحتية بيوت تتلاءم ومستوى الحياة العامة لمواطني المملكة الذين يسعى جلالته جاهدا لتحسين اوضاعهم وتأمين استقرارهم وحفظ كرامتهم كرامة الوطن ككل.
حطت مكارم عبدالله الثاني ركابها على الجرح النازف والامل المنتظر لما يقرب من 250 نفرا يمثلون المرحلة الاولى من مكرمة سيد البلاد لمشروع اسكان الاسر الفقيرة فتحقق حلم فلحا وفليحه واحمد وانيس وعيده وتحقق حلم اطفال حفاة عراة جياع للظل الوارف وعطشى للماء البارد في بيت هاشمي توفرت فيه كافة مقومات الحياة الانسانية الكريمة.
لسان حال اهل فنوش والرويحه واهالي لواء دير علا يشدو مع تباريح الغادين لصلاة الفجر ودعوات المتهجدين ليلا بطول العمر وديمومة التوفيق لعميد آل هاشم عبدالله الثاني حفظه الله.
حلم بالامس وحقيقة اليوم الواقعية لم تتحقق لولا ارادة جلالته بتأمين السكن الملائم لابناء شعبه رحمة من قائد المسيرة في ان يشفع بحالهم وهو الاقدر على حل مشاكلهم وغيرهم من ابناء هذا المجتمع الوفي لقيادته الحكيمة ووطنه الصامد في وجه العاتيات والدسائس التي تحاك ضده فها هو الاردن العصي على كل من يحاول مسه بسوء النار الملتهبة بوجه اعدائه او المتربصين به سوءا فلم تمنعه الكوارث والفقر من الوقوف في وجه كل ما يتعرض هذا الوطن من اي محاولة نيل من كرامته الشامخة لا قدر الله.
عصر امس الاول كانت «الدستور» ترصد بالكلمة والصورة في فنوش والرويحه الفرحة والسعادة الغامرة التي عمت المستفيدين من مكرمة جلالة الملك عبدالله الثاني وتنقل عبر صفحاتها تحيات وشكر وولاء ابناء شعب عبدالله الثاني له.
شاهدت «الدستور» النمط المعيشي الجديد للمستفيدين من المشروع الهاشمي الخير وكيف ارتاحت النفوس وكيف ارتسمت بسمات الاطمئنان على وجنات الاطفال والثكالى والارامل والشيوخ العجزة الذين اقعدهم المرض عن تأمين قوت ابنائهم وكيف نعم هؤلاء المواطنون بمكرمة سيدنا الذين يستحقون التقدير على معاناتهم عبر سنين طويلة في صراعهم المرير مع الفقر جليسهم في المقام والمنام.
منطقتا فنوش والرويحه في عرس دائم وفرح وسرور على مدار الساعة تزينه صور جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين على صدر منازلهم عرفانا منهم لصاحب الدار وعميدها وحامل هم اهلها في كل لحظة. اطفال ثكالى لا يعرفون من الدينا شيئا سوى دعائهم البريء لله عز وجل بطول العمر لجلالته وديمومة التوفيق في بناء الاردن وان يظل عبدالله الخيمة الهاشمية الوارفة الظلال ليستظل بها كل من خانه الزمن وعتت عليه الظروف.
«الدستور» التقت العديد من المستفيدين من المشروع الاسكاني الهاشمي المرحلة الاولى واستمعت لهم عما يقولون :
- فليحة عبدالحميد ابو العماش ـ ام علي ارملة من ضرار ومعيلة لطفلين وتتقاضى معونة وطنية مقدارها 26 دينارا شهريا تقول انني اشعر بحياة جديدة من الاسبوع الماضي بعد ان سكنت هدية الخير الهاشمي ومكرمة سيدنا عبدالله الثاني مد الله في عمره وابقاه خيمة على رؤوسنا نستظل بظلالها من عواثر الزمن وويلاته واقول لعبدالله الثاني ما تبقى من عمري فدية له وزيادة لعمره المديد لينال كل محتاج من عطائه وخيره العميم ولينقذ امثالي من بؤر الفقر والعرايش الى بيوت آمنة نتفيأ فيها الظل الوارف ونتجرع الماء البارد بعدما كنا نعيش في غرفتين مهدومتي السقف ومتصدعتي الجدران ماء شربنا من برميل وخبزنا نتصارع عليه مع فئران الاغوار الجائعة.
وتقول انا لم اشعر في كل حياتي بسعادة اكثر مما انا به الان من سعادة بفضل مكرمة جلالة الملك اطال الله عمره.
ويقول احمد فليحان الخنازره - معدي معيل لسبعة انفار ويتقاضى معونة وطنية مقدارها 50 دينارا شهريا انا بفضل مكرمة جلالة الملك عبدالله الثاني اشعر وعائلتي منذ اسبوع بفارق حياة معيشية تشابه بعد السماء عن الارض وانني واطفالي وعائلتي ندعو لجلالته بطول العمر والتوفيق وان يحميه رب العزة من كل مكروه وان يحفظه ذخرا وسندا لكل ابناء شعبه الوفي وامته العربية.
ويقول الطفل حمزه 5 سنوات رجائي ايصال رسالتي لجلالة الملك عبدالله الثاني عبر جريدتكم بان يطيل الله عمره ويديم ملكه وعزه بعدما شفع بنا ونقلنا من الكهوف الى بيوت ننعم فيها بالامن والاستقرار ونتقي حر الصيف ولدغ الافاعي ومصارعة الفئران.
وثمنت عيده عبدالله ابراهيم الديات مكرمة جلالته وتقول اشعر بكرامتي التي منحني اياها جلالته بهذا البيت الذي لم اكن اتوقعه طيلة حياتي بعدما عشت عقودا في غرفتين نخرهما ملح الارض واضحتا آيلتين للسقوط فمكرمة جلالته ستبقى في قلوبنا وقلوب ابنائنا واحفادنا ودعاؤنا له بطول العمر وسلامة المسيرة المعطاءة لابناء شعبه الامين.
وتقول مريم محمود عبدالعزيز ارملة ومعيلة لاربعة انفار ثلاث بنات وولد واحد.
انني ادعو لجلالته في صلواتي الخمس بطول العمر وديمومة الصحة والعافية والتوفيق على خيره العميم الذي غير مجرى حياتنا من العرائش الى بيت ترتاح له النفوس وتبقي الاطفال فيه حر الشمس وبرد الشتاء بخيمة عبدالله الثاني الخيرة.
وتقول اقسم بالله انني اصلي يوميا ركعتين نافلتين دعاء لجلالته بالصحة والسلامة وطول العمر فهو في مخيلتنا وفي وجداننا صباح مساء.
واشارت عائشة سلامة صالح الشحادات ارملة ومعيلة لخمسة انفار وتتقاضى معونة شهرية مقدارها 118 دينارا الى انها لا تملك بيتا اصلا تتوفر فيه كل مقومات الحياة الاجتماعية.
وتوجهت للباري جلت قدرته ان يمد في عمر جلالته وان يديم عليه ثوب الصحة والعافية وديمومة التوفيق في خدمة قضايا شعبه وامته.
فستبقى مكرمة جلالته قلادة تطوق عنقي واعناق ابنائي واحفادي الى ابد الابدين بعدما غير نمط حياتنا واصبحنا نشرب الماء البارد ونتفيأ ظلال الخير الهاشمي التي تكرم جلالته باهدائنا اياها لتحقيق حلم جلالته بتأمين المسكن الملائم لكل مواطن والحفاظ على كرامته من اي خدش لها من عاتيات وعواثر الزمن في هذه الظروف الفقسية.
ويقول انيس رجب ابراهيم المشاهرة معيل لستة انفار ومريض وعاجز عن العمل بموجب تقارير طبية اقسم بالله العظيم لولا مكرمة سيدنا عبدالله الثاني لم ولن نتمكن من بناء طوبة واحدة طوال حياتي لعجزي عن العمل وانعدام مصادر التمويل باستثناء المعونة الوطنية الشهرية البالغة 148 دينارا وهي التي لا تسدد احتياجات الاسرة ولكن وبعد تأميننا لبيت بفضل كرم ورعاية جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين فانني اشعر بانني اغنى انسان لانني احظى باهتمام ورعاية جلالته حفظه الله واطال عمره وانار الله له سبل النجاح والتوفيق في مهامه الوطنية والقومية والدولية. فجلالته هو في قلوبنا ولسان حالنا وحال اطفالنا الدعاء في ساعات الغدوة والتهجد بان يحفظ الله جلالته ويمد في عمره وان يديمه خيمة هاشمية وارفة الظلال يستظل بها كل من جارت عليه الايام.
ويقول المستفيدون جميعا بلسان واحد دعاؤنا لله عز وجل ان يحفظ جلالة الملك عبدالله الثانـي ويمد في عمره ويديمه عزا لنا ولامتنا العربية وان يوفقه في خدمة شعبه الوفي وان يمنحه الصحة والعافية وديمومة التوفيق والنجاح وان يبعد عنه وعن الاردن شرور المتربصين سوءا بالوطن الغالي.
وفي المفرق عبر المواطنون الذين وزعت عليهم مساكن من مشروع اسكان الأُسر الفقيرة المرحلة الأولى في محافظة المفرق عن بالغ شكرهم وامتنانهم لجلالة الملك عبدالله الثانـي بن الحسين على مكرمته السامية بأن وفر لهم المأوى المناسب والمُزود بكافة الخدمات والأثاث والمواد التموينية على اختلاف أنواعها.
ويجيء إنشاء هذه المساكن وعددها 28 وحدة سكنية بمساحة 73 مترا مربعا كمكرمة سامية تُعبرعن عمق شعورقائد الوطن بأحوال شعبه ، حيث تولت وزارة الأشغال العامة والإسكان مهام إعداد التصاميم و المخططات والتنفيذ والإشراف.
من جانبه رفع محافظ المفرق محمود جراد النعيمات باسمه واسم المنتفعين من هذه المكرمة أسمى أيات الولاء والمحبة لجلالته على هذه المكرمة ، مؤكدا أن مكارم جلالته لا تنضب وهي عنوان فخر واعتزاز لكافة الأردنيين مشيراً إلى أنه تم توخي الدقة في انتقاء المحتاجين للمساكن و قد تطلب ذلك دراسة وعملا جادا لتنفيذ رغبة جلالته و توخينا قُربها من المدارس و الجامعات والمراكزالصحية.
«الدستور» قامت بجولة على الأسر التي تم توزيع مساكن عليها وقدمت التهانـي لهم ورصدت انطباعاتهم وأرائهم ، حيث كان استقبال أم عطا ارحيل خلف العيسى بالحلوى والدعاء لجلالة الملك بطول العمر وكانت الدموع تنهمر من عينيها فرحاً وقد رفعت منكبيها بالضراعة إلى الله أن يمد بعمر أبي الحسين و قالت: 6 سنوات و أنا أسكن بمنزل بالإيجار مبني من الطين مكون من غرفة قديمة ومطبخ مع 4 أولاد اثنان منهم مرضى و لم يكن لدينا الأثاث ، مستدركة: الان وجدت بفضل الله ثم أبي الحسين منزلاً فيه كهرباء وماء وأثاث كامل ومزروع بالزيتون وثلاجة مليئة بما يحتاجه المنزل. أم محمد جاءت لتهنئة أم عطا كانت تبكي وهي تتلمس بيديها باب المنزل وجدرانه ونادت على الأطفال ونثرت كيساً من الحلوى في الشارع وهي تدعو للملك بالصحة والعافية.
يوسف موسى الرحيمي إغرورقت عيناه بالدموع وهو يرفع أكفه ألى السماء متضرعاً لله أن يحفظ الملك والوطن والشعب ويؤكد أن مكرمة الملك جاءت لتحمل بشرى الأمل والسعادة والطمأنينة لكل أفراد الأسرة ، مشيرا الى أن لديه زوجتين إحداهما مريضة بالربو القصبي ويُعيل 12 فرداً وكان يسكن بحي الحسين ومكسور عليه أجرة منزل 1000 دينار و لا يعمل لكبر سنه.
ويقول محمد جمعة الشرف نشكر جلالة الملك فبعد أن كنت مستأجراً ب 50 دينارا شهرياً بفضل مكرمة أبي الحسين لدي الان منزل آوي إليه وأطفالي الستة ، حيث سيتيح لي هذا المسكن أن أدخر بدل الإيجار السابق لأسدد الديون المتراكمة علينا والتي تبلغ 850 دينارا لأحد أصحاب البيوت التي كنا نستأجرها واخر 300 دينار حيث كنا ندفع شهرا ولا نقدر شهوراً أخرى و يزورنا الان المهنئون من معارفنا وأقاربنا و معهم هدايا والله يطول عمر سيدنا.
بدوره جاسم محمد ظاهر النعيمي قال وهو رافع يديه للسماء داعياً للملك بطول العمر: كنت أسكن في منزل قديم مع أسرتي البالغ عددها 12 فرداً .
ويقول أحمد عمر المغربي "يكثر خير الملك"، كنت أسكن في منزل قديم ووضعي المالي سيء وأدفع بدل إيجار 30 دينارا ولدي 4 أطفال ، الان اختلف الحال كُلياً ، نجد الراحة النفسية الله يطول عمر سيدنا.
من جانبه قال محمد الحراحشة : "ستر الملك علينا بهذه الدار وفرحنا بها بعد طول شقاءْ بمنازل الإيجار حيث كنت استأجر منزلا ب 55 دينارا وأنا مريض بالكلى فوجدت منزلاً مؤثثاً و شكراً لأبي الفقراء و الله يطول عمره".
ويقول هلال محسن عاصي مريض بالسكري والضغط و يغسل الكلى و ضرير و لديه 6 أفراد كنا نسكن بالإيجار ندفع 50 دينارا شهرياً بأثاث بسيط فدعى للملك بطول العمر والصحة و العافية. أما ابنه عبدالخالق عمره 13 سنة فعبر عن شكره للملك بطريقةْ أخرى حيث كان يرتدي بزةً عسكرية عليها رتبة نقيب ، وحينما سئل: ماذا تقول للملك ؟ قام بهمةْ فائقة وأدى التحية العسكرية أمام صورة الملك المعلقة على جدران المنزل.
واشار علي المشاقبة الى انه تعرض لحادث بُترت على إثره رجله اليمنى ولديه 9 أطفال وكان يدفع 70 دينارا شهرياً ، فكان المنزل مفاجأة سعيدةً يقول لن تعادلها أي مفاجأة فرفع يديه إلى السماء داعياً الله أن يحفظ الملك.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش