الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاتحاد الأوروبي يبحث مقاربة مشتركة لـعـلاقـتـه الـمـسـتـقـبـلـيـة مـع واشـنـطـن

تم نشره في الأحد 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 11:46 مـساءً
بروكسل - لندن - يبحث وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي مساء أمس في بروكسل مقاربة مشتركة للتعامل مع ادارة الرئيس الاميركي المنتخب دونالد ترمب، لكن في غياب البريطاني بوريس جونسون والفرنسي جان مارك ايرولت اللذين رفضا تلبية الدعوة.
وكانت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني وجهت الدعوة لهذا «العشاء غير الرسمي» الاربعاء اثر الفوز غير المتوقع لترمب وما يثيره من قلق على هذا الجانب من المحيط الاطلسي. ويعقد اللقاء عشية الاجتماع الشهري الدوري للدول الاعضاء الـ28 في هذا التكتل. لكن لم تعتبر كل العواصم ان لهذا اللقاء اهمية. وقال وزير خارجية بريطانيا بوريس جونسون ان لندن «لا ترى ان هناك حاجة لعقد اجتماع اضافي»، مضيفا ان بامكان الوزراء ان يناقشوا «في شكل طبيعي مجموعة من المواضيع»، بما في ذلك المعطيات الاميركية الجديدة.
اما وزير خارجية فرنسا فان غيابه عن اللقاء مرتبط «باسباب تتعلق بجدول اعماله»، وفقا لما ذكره مصدر فرنسي لوكالة فرانس برس. وسيحضر سفيرا البلدين لدى الاتحاد الاوروبي اللقاء بدلا عن الوزيرين. والاربعاء  الماضي، فور الاعلان عن فوز ترمب، اشار الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الى بدء «مرحلة من عدم اليقين» في حين حذرت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل من ان «التعاون الوثيق» ينبغي ان يقوم طبقا لقيم ديمقراطية مشتركة.
وفي ظل عدم معرفة النوايا الحقيقية للرئيس الاميركي المنتخب في السياسة الخارجية، يود الأوروبيون خصوصا معرفة موقفه فيما يتعلق بروسيا التي تهدد الحدود الشرقية للاتحاد الاوروبي والتي تشارك في القتال في سوريا الى جانب نظام الرئيس السوري بشار الاسد. وقال دبلوماسي اوروبي طلب عدم ذكر اسمه في اشارة الى حلف الاطلسي وتغير المناخ «كانت هناك العديد من التصريحات قبل الانتخابات، فهل ستتحول الى افعال؟ نظرا الى ما قاله، هناك الكثير من المسائل التي يتعين مناقشتها».
وكان ترمب اشار خلال حملته الانتخابية الى احتمال وضع شروط على التزامات الولايات المتحدة لدى حلف شمال الاطلسي، في حين انها تساهم في ثلثي الانفاق العسكري لهذا التحالف. وسيكون موضوع تعزيز الدفاع الاوروبي في صلب مناقشات اليوم الاثنين.أ.ف.ب
إلى ذلك، حذر الأمين العام لحلف شمال الاطلسي ينس ستولتنبرغ في «ذي اوبزرفر» نسخة أمس صحيفة «ذي غارديان»، أن «التحرك بشكل منفرد ليس خيارا» بعد انتخاب دونالد ترمب رئيسا للولايات المتحدة.
وكتب ستولتنبرغ «نحن نواجه أكبر التحديات الأمنية منذ جيل»، وذلك في سياق مخاوف بشأن موقف الرئيس الأميركي الجديد من حلف شمال الاطلسي.
وشدد الأمين العام للحلف على أن «هذا ليس هو الوقت للتشكيك في الشراكة بين أوروبا والولايات المتحدة». وتسبب فوز ترمب المفاجئ بصدمة في أوروبا التي تخشى من أن ينفذ الرئيس المنتخب وعده بوضع «أميركا أولا» ما يؤدي الى خفض العلاقات بين واشنطن وحلف شمال الاطلسي والاتحاد الاوروبي والتي طبعت النظام السياسي الغربي منذ الحرب العالمية الثانية. وذكّر ستولتنبرغ أن المرة الوحيدة التي لجأ فيها الاطلسي الى مبدأ «الجميع من اجل واحد»، كانت غداة هجمات 11 ايلول ضد الولايات المتحدة.
وينص هذا المبدأ على أنه في حال تعرض احد بلدان الحلف لهجوم، يتحرك الاعضاء الاخرون بصورة فردية او جماعية دفاعا عنه. واشار ستولتنبرغ الى ان اكثر من ألف جندي اوروبي «دفعوا ثمنا غاليا» في افغانستان خلال الحملة العسكرية التي شكلت «ردا مباشرا» على هجمات 11 ايلول. ولفت الى ان حلف الاطلسي سمح بحصول «تكامل في أوروبا» وبإنهاء الحرب الباردة، مضيفا ان «القادة الأوروبيين فهموا (...) ان السير بشكل منفرد ليس خيارا». وأردف أن الحلف مستمر في تأدية دور رئيس في مكافحة الإرهاب.
وأقر ستولتنبرغ بأن على القادة الأوروبيين أن يزيدوا المساهمات المالية في الحلف الذي يضم 28 دولة عضوا. وكان موقف مماثل قد صدر عن ترمب خلال حملته الانتخابية. وتساهم الولايات المتحدة حاليا بنحو 70 في المئة من مجموع انفاق حلف الأطلسي.«أ.ف.ب».
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش