الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فعاليات سياسية وبرلمانية أردنية تعبر عن حزنها وألمها لوفاة الملك فهد بن عبدالعزيز:

تم نشره في الثلاثاء 2 آب / أغسطس 2005. 03:00 مـساءً
فعاليات سياسية وبرلمانية أردنية تعبر عن حزنها وألمها لوفاة الملك فهد بن عبدالعزيز:

 

 
* العين ملكاوي:بذل كل جهد ممكن في دعم قضايا الأمة وتعزيز وحدة الصف العربي
* باك: العلاقات بين الأردن والسعودية الشقيقة ستبقى متميزة كما كانت دائما
* الفايز: عزز مسيرة التنمية الاقتصادية والاستقرار الاجتماعي
* الصمادي: حرص على اقامة علاقات متكافئة مع القوى الكبرى
عمان - الدستور- مصطفى الريالات وتيسير النعيمات:
عبرت فعاليات سياسية وبرلمانية عن حزنها الشديد على وفاة خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك فهد بن عبد العزيز.
وقالت ان الاردن دولة وقيادة وحكومة وشعبا يغمرها الاسى على خسارة زعيم عربي واسلامي كبير عمل طوال حياته على خدمة الامتين العربية والاسلامية ومن اجل قضاياها العادلة.
واكدت هذه الفعاليات ان العلاقات التاريخية الاردنية السعودية ستبقى في افضل مستوياتها وستعزز في المستقبل.
واشارت الى المساعدات الاقتصادية السعودية للاردن والتي تواصلت منذ فترات بعيدة والى مساهمة الكفاءات الاردنية في بناء الدولة السعودية الحديثة.

باك
وزير الدولة للشؤون الخارجية السابق شاهر باك قال ان العلاقات الاردنية السعودية والعلاقات بين العائلتين المالكتين في البلدين كانت وستبقى متميزة مشيرا الى انه ساد العلاقة بينهما القرب والصراحة والاحترام والثقة المتبادلتين.
واضاف ان العلاقات بين المسؤولين في البلدين متميزة ومتواصلة وقوية من خلال تبادل الزيارات وان العلاقات بين الشعبين تاريخية مؤكدا ان السعوديين كانوا محل ترحاب دائم في الاردن وان الخبرات والعمالة الاردنية في السعودية كانت محط تقدير واعجاب من قبل السعوديين حكومة وشعبا.
واشار الى ان المساعدات الاقتصادية السعودية للاردن لم تنقطع منذ عشرات السنين حيث قدرت القيادة السعودية الامكانات المحدودة للاردن ووقفت الى جانبه ليقوم بدوره القومي ولمساعدة الاردن في التنمية والنهضة مؤكدا ان السعودية لم تتوان في اي وقت وظرف عن دعم الاردن.
وقال ان الخبرات والكفاءات الاردنية في جميع المجالات قدمت كل ما يمكن من اجل المساهمة في نهضة السعودية وانها كانت على الدوام محط اعجاب وتقدير لذلك ولاقت معاملة الاخوة من قبل السعوديين .
واكد باك ان العلاقات بين البلدين ستستمر قوية ومتينة في جميع المجالات وان الافاق واسعة امام العلاقات بين البلدين.

ملكاوي
وقال العين اسامة ملكاوي ان يوم رحيل خادم الحرمين الشريفين يوم حزين للاردنيين جميعا لعلاقات الاخوة التي تربط القيادتين والشعبين في الاردن والسعودية والتي لم تنقطع منذ عشرات السنين وكانت دائما على احسن احوالها.
واكد ان السعودية تحظى بقيادة تطمئن الاردنيين الى ان المسيرة السعودية مستمرة ومستقرة بحكمة هذه القيادة الا ان وفاة خادم الحرمين الشريفين تشكل خسارة للشعبين الاردني والسعودي.
واوضح ان العلاقات الاردنية السعودية تمت ترجمتها بدعم سعودي للاردن وعلى كافة الصعد من جهة حيث لم تبخل السعودية في تقديم كل الدعم للاردن والدول العربية ومن جهة اخرى كان الاردنيون بخبراتهم وكفاءاتهم يحظون بكل التقدير والاحترام لمساهمتهم في بناء الدولة السعودية.
وبشأن مستقبل العلاقات بين البلدين اوضح ملكاوي انها علاقات متينة تصل الى حد الشراكة الكاملة وستستمر كذلك بفضل القيادة الحكيمة للبلدين.
وقال »نحن مطمئنون لحكمة القيادة السعودية ولولاء الشعب السعودي لقيادته«.

نايف الفايز
وعبر رئيس كتلة الشعب النيابية الدكتور نايف الفايز عن حزنة الشديد لوفاة الراحل العربي الكبير الملك فهد بن عبدالعزيز موضحا ان المملكة العربية السعودية شهدت في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز رحمة الله مرحلة هامة في مسيرة التنمية بأهدافها ومرتكزاتها ومنجزاتها الأساسية للتنمية التي شملت النمو الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي وتنويع القاعدة الاقتصادية وتقليل الاعتماد على النفط الخام في تنمية الموارد البشرية ورفع مستوى المعيشة وتحسين نوعية الحياة وتعزيز فاعلية القطاع الخاص.
وقال محور التنمية الأساس تمثل في عهد خادم الحرمين الشريفين في الاهتمام بالإنسان السعودي بعدما تحققت انجازات البنية الأساسية والبناء الاقتصادي والاجتماعي لمؤسسات الدولة وذلك تحقيقاً لما تميزت به توجهات وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين منذ بداية توليه الحكم.
واضاف لقد عرف عنه حبه الجم لعمل الخير، والتزود بصالح الأعمال مما قربه إلى الله وطلباً لرضوانه. زد على ذلك ما جبل عليه من عظيم الخصال وسجايا الكرام وفضيل الأعمال، ولو أفردنا لهذا الحديث جانباً لما كان بوسعنا أن نحيط بشتاته أو نلم بمنتهاه. والصور التي تنطق بإنسانية الفهد كفيلة بالتعبير عن مدى شفقته ولين جانبه، وحبه للصغير قبل الكبير، وتعامله مع القريب والبعيد بوجه بشوش وابتسامة صادقة تدفع بالإنسان إلى الاطمئنان، وتأخذ به إلى بر الأمان. ولم ينس الفهد وهو في خضم مسؤولياته الجسيمة أن يمد يده الحانية إلى المعوزين وأصحاب الحاجة في المملكة وخارجها عوناً لهم وتخفيفاً لمعاناتهم وجبراً لخواطرهم، ولقد شهد له العالم الإسلامي شرقه وغربه بمبادراته العاجلة لإغاثة المنكوبين ومناصرة المشردين، وليس هذا بغريب على الفهد، فهو ابن سلطان الجزيرة وحامي عرينها، نهل من معين والده، واستقى من صافي منابعه. ومجمل الكلام فالفهد أب قل نظيره ومحب ندر مثيله، وهو مضرب المثل في حرصه على شعبه وتفانيه في خدمتهم والسهر على راحتهم وما يحقق لهم العيش الرغيد في أمن وأمان، وصحة واستقرار.
ان دور خادم الحرمين الشرفين في خدمة الاسلام والمسلمين واضح وجلي قي خدمة الاراضي المقدسة والتوسعة للحرمين الشريفين.
وقال الفايز ان السياسة الخارجية للمملكة العربية السعودية تقوم على مبادئ وثوابت ومعطيات جغرافية -تاريخية - دينية - اقتصادية ذ أمنية- سياسية وضمن أطر رئيسية أهمها حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وتعزيز العلاقات مع دول الخليج والجزيرة العربية، ودعم العلاقات مع الدول العربية والإسلامية بما يخدم المصالح المشتركة لهذه الدول ويدافع عن قضاياها، وإنتهاج سياسة عدم الإنحياز وإقامة علاقات تعاون مع الدول الصديقة ولعب دور فاعل في إطار المنظمات الإقليمية والدولية. وتنشط هذه السياسة من خلال عدد من الدوائر الخليجية، العربية، الإسلامية، ولذلك فانها لن تتغير في عهد جلالة الملك عبدالله الذي سيواصل مسيرة البناء والنماء للدولة باتجاة المستقبل الافضل.
ونوه الى انه منذ تأسيس المملكة العربية السعودية على يد المغفورله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود والدائرة الخليجية تعتبر من أهم دوائر السياسة الخارجية السعودية وذلك لأسباب عدة أهمها أواصر القربى والارتباط التاريخي والجوار الجغرافي المميز الذي يجمع المملكة بدول الخليج العربية إلى جانب تماثل الأنظمة السياسية والإقتصادية القائمة فيها.
واكد على ان المملكة العربية السعودية ادركت منذ تأسيسها على أهمية العمل العربي المشترك وتوحيد الصف العربي، لذا فقد سعت مع ست دول عربية مستقلة آنذاك للاجتماع في محاولة صادقة لوضع آلية لتنظيم العلاقات العربية والعمل العربي المشترك ولخدمة مصالح هذه الدول وقضاياها، فكان إنشاء (جامعة الدول العربية) والتوقيع على ميثاقها في شهر اذار من العام 1945م.
وفي هذا الإطار قال الفايز ان حكومة المملكة العربية السعودية اولت اهتماماً خاصاً بالقضية الفلسطينية باعتبارها قضية العرب والمسلمين الأولى، وعنصراً رئيسياً في سياستها الخارجية.

عرب الصمادي
وقال النائب عرب الصمادي ان المملكة العربية السعودية في عهد المغفور له الملك فهد بن عبد العزيز تسعى لخدمة قضايا المسلمين في شتى بقاع العالم، وقد سخرت لهذا الهدف النبيل ثقلها ووزنها الحضاري والسياسي والاقتصادي. وعبر السنين لم تمر أي دولة إسلامية، أو أقلية إسلامية في أي دولة بمحنة أو حرب أو كارثة إلا وكانت حكومة المملكة وشعبها في مقدمة من يرعى هذه الدول والأقليات ويشد من أزرها، ويضمد جراحها، ويتبنى قضاياها، وذلك انطلاقاً من واجبها الإسلامي الذي تقوم به بوصفها مهبطاً للوحي ومهوى لقلوب جميع المسلمين الذين تسعى دوماً للاهتمام بأحوالهم ودعمهم ومساندتهم ونصرة قضاياهم والدفاع عن حقوقهم.
واضاف ان القضية الفلسطينية تعتبر من ابرز القضايا المهمة للسياسة السعودية الخارجية منذ تأسيس المملكة وحتى عهدنا الحاضر.. ولا تكاد تخلو زيارة أو محادثات للقيادة السعودية إلا وتكون القضية الفلسطينية والقدس في صدارة القضايا المطروحة، ذلك أن قضية القدس على وجه الخصوص لها مكان بارز في السياسة السعودية، باعتبارها قضية إسلامية ارتبط بها المسلم مسجداً مباركاً وقبلة أولى ومعراج رسولنا.
واوضح ان الإسلام كان وما زال أهم العوامل المؤثرة في عملية تحديد أولويات السياسة الخارجية السعودية. فالمملكة العربية السعودية ومنذ نشأتها تعمل على حشد وتكريس قدراتها ومواردها وتسخيرها لخدمة قضايا العالم الإسلامي وتحقيق أسباب ترابطه وتضامنه استناداً إلى حقيقة الانتماء إلى عقيدة واحدة، وأن التكافل الإسلامي هو السبيل لاستعادة المسلمين لمكانتهم وعزتهم. وفي سبيل تحقيق التضامن الإسلامي سعت المملكة وبادرت مع شقيقاتها الدول الإسلامية بإقامة منظومة من المؤسسات الإسلامية الحكومية وغير الحكومية ومنها رابطة العالم الإسلامي في عام 1962م، ومنظمة المؤتمر الإسلامي في عام 1969م واحتضنت المملكة مقريهما، وينبع ذلك الجهد من التصور التكاملي لمعنى التضامن الإسلامي الذي يشمل عدة مفاهيم لعل أهمها مفهوم الأمن الجماعي للدول الإسلامية، والعمل على تسوية المنازعات بين الدول الإسلامية بالطرق السلمية، وتقديم المعونات الإقتصادية للدول والمجتمعات الإسلامية ذات الإمكانيات المحدودة، وتقديم المساعدة والإغاثة العاجلة للدول الإسلامية المنكوبة، ومناصرة المسلمين والدفاع عن قضاياهم وتوفير الدعم المادي والمعنوي للتجمعات الإسلامية أينما كانت من خلال المساهمة السخية في بناء المساجد وإنشاء المراكز الحضارية الإسلامية.
وقال الصمادي ان المملكة العربية السعودية حرصت على إقامة علاقات متكافئة مع القوى الكبرى والتي ارتبطت معها بشبكة من المصالح التي يمكن وصفها بأنها جاءت كانعكاس لدورها المحوري المتنامي في العالمين العربي والإسلامي، والتي سعت من خلالهما إلى توسيع دائرة التحرك السعودي على صعيد المجتمع الدولي، لذا تحاول المملكة أن تتفاعل مع مراكز الثقل والتأثير في السياسة الدولية آخذة في الحسبان كل ما يترتب على هذه السياسة من تبعات ومسؤوليات.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش