الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

(الدستور) تستطلع آراء عدد من النساء في يوم المرأة العالمي * المرأة شريك الرجل في المسؤولية وتخصيص يوم لها تأكيد على اهمية دورها

تم نشره في الأربعاء 9 آذار / مارس 2005. 02:00 مـساءً
(الدستور) تستطلع آراء عدد من النساء في يوم المرأة العالمي * المرأة شريك الرجل في المسؤولية وتخصيص يوم لها تأكيد على اهمية دورها

 

 
* يجب مساواتها في العمل والاجور والحوافز والغاء التمييز ضدها
* نجحت في الوصول الى اعلى المناصب والاسلام وضعها في المكانة المناسبة
تحقيق - ليلى الكركي
يصادف الثامن من آذار من كل عام الأحتفال بيوم المرأة العالمي، الذي يأتي في وقت مازالت المرأة فيه تناضل من أجل حقوقها السياسية والاجتماعية والحفاظ على كرامتها وكرامة ابنائها، ومازالت هي الضحية التي تدفع ثمن الحروب والمنازعات وتعسف بعض الأنظمة في منطقتنا العربية.
(الدستور) استطلعت آراء عدد من طالبات الجامعة الأردنية حول انعكاس هذا اليوم على وضع المرأة في العالم العربي بشكل خاص واهمية تخصيص يوم للمرأة وجدوى الشعارات التي تطلق في هذا اليوم التي يراها البعض جوفاء ولم تحقق للمرأة شيئا.
سماح جويحان - سنة اولى لغة انجليزية تطبيقية
المرأة العربية تطورت بشكل هائل وتنوعت أدوارها في المجتمع واحتلت أعلى المناصب في الدولة . وأصبحت شريكة للرجل في كل شيءوعلى المستوى العالمي أعتقد أن المرأة تحتل مكانة أفضل من هنا لأن الفرص متاحة بشكل أفضل ، كما ان التزمت الديني الزائد عن حده في مجتمعاتنا يضيق الخناق عليها ويفرض عليها في كثير من الاحيان قيودا تقف حائلا بين تقدمها وتحقيق طموحاتها. وقالت أن تخصيص يوم للمرأة هو لتأكيد أهميتها والاثناء على الدور الذي تقوم به في المجتمعات وفي نفس الوقت التذكير بالمشاكل التي تعانيها والعمل على ايجاد حلول لها، وقالت انها تعتقد ان النظرة الاجتماعية للمرأة العاملة هي أهم المشاكل التي يجب استئصالها من المجتمع في ما يخص المرأة .
وردت على من يرددون بأن الشعارات التي تطلق يوم الثامن من اذار بأنها جوفاء بقولها: انهم مخطئون وغير مدركين أنه كما للرجل دور مهم كذلك للمرأة وانها شريكة له في المسؤولية وهو بكل الاحوال لا يستطيع العيش بدونها.
اخلاص الزبن - سنة ثانية فيزياء
ان تخصيص يوم عالمي للمرأة له انعكاسات كبيرة على وضع المرأة في العالم وبالأخص في العالم العربي ، حيث سيسهم في تعزيز حقوقها بشكل اكبر وايجاد دور اكبر لها في المجتمعات لأنها نصف المجتمع، وبالتالي سيقتنع المجتمع باهميتها كفرد ويسارع الى مساندتها واهمية هذا اليوم تأتي من كون المرأة نصف المجتمع وبصماتها تتجلى في نواح حياتية مختلفة . وانا ارى انه لا وجود للشعارات التي تساند المرأة وتلك التي تقف ضدها ، لأنه حتى الان لم تتفق وتتوحد الآراء بشأنها . ان اهم المشاكل التي تعانيها المرأة هي النظر ة الاجتماعية التي مازالت سائدة في عقول بعض الناس بانها كائن دون الرجل بالأضافة الى عدم المساواة بينها وبين الرجل في العمل من حيث الأجور والأمتيازات والحوافز. وختمت حديثها بالقول ان الشعارات التي تطلق ما هي الا نظريات على الورق فقط..
سلام يوسف - سنة اولى شريعة
قالت ان دور المرأة في العالم قبل أكثر من نصف قرن كان مهمشا ولم يكن معترفا بها اصلا ككائن له حقوق وواجبات ، ولكن في العصر الحالي تغيرت الافكار بتغير المجتمعات والتطور في التكنولوجيا مما فرض تطورا في التفكير والنظر للمرأة على أنها نصف المجتمع. وان تخصيص يوم للمرأة هو نوع من التكريم لها والاعتراف بما حققته من انجازات حتى اليوم وفرصة للنظر في احتياجاتها ومطالبها والعمل على منحها المزيد من الحقوق. وأضافت ان مشكلة النساء الكبرى تكمن في انهن ضحايا لمجتمع ذي عقلية متزمتة ومنغلقة ابتداء من الاهل والزوج والعمل وحتى الاولاد. ورغم عدم اقتناعها بالشعارات المتداولة في هذا الصدد الا انها حققت نتائج طيبة .
صفاء خلف - موظفة
قالت ان المرأة نجحت بفضل جهودها المستمرة ومثابرتها في تحقيق مكانة متميزة لها والوصول الى أعلى المناصب في الدولة، وأصبحت قادرة على التعبير عن آرائها بكل حرية . ولكن ما تزال هناك بعض الثغرات والعقبات التي تعيق مسيرتها مثل التمييز ضدها في العمل وقانون الجنسية وضحايا جرائم الشرف. لذا قبل ترديد الشعارات والمطالبة بالمساواة علينا التحرر من الافكار البالية والرجعية التي تسكن عقولنا. والعمل على التعاون بين كافة المؤسسات الأهلية ووسائل الاعلام للتوعية بدورنا كنساء في نهضة الوطن.
دارين حجر - سنة رابعة هندسة
ان يوم المرأة العالمي لا يؤثر في وضع النساء ولا يغير شيئا لأنه لا اهمية لها في العالم العربي كما هوالحال في العالم اجمع فمشاكلها ومعاناتها تزداد يوميا واكبر مثال على ما اقول هووضع المرأة الفلسطينية والعراقية خاصة المعتقلات منهن، واللواتي هن الخاسر الاكبرفي النزاعات المسلحة وما يعقبها من ممارسات لا انسانية بحقهن كما حصل في سجن أبوغريب في العراق. وانا ارى ان الحل هوالعودة الى القرآن الكريم وتعاليم الأسلام والشريعة الاسلامية التي أنصفت المرأة وكرمتها ووضعتها في المكانةالتي تستحقها وساوت بينها وبين الرجل في مناحي الحياة المختلفة.
محمود
وقالت عضوالمكتب التنفيذي لرابطة النساء الديمقراطيات الأردنيات »رند« المحامية سمر محمود: ان ما يجري حاليا على الساحة الاردنية لا يمكن ان يؤدي الى تطور المرأة ، حيث أن تطورها لا يمكن ان يتم بمعزل عن الاوضاع الاجتماعية والسياسية ولا يمكن الفصل بين قضية المرأة وقضاياها الاجتماعية والسياسية.
وفي ظل هذا المناخ السائد والذي يشهد تراجعا ملحوظا للحريات ممثلا في موضوع النقابات علينا ان لا نتوقع حدوث تقدم لموضوع المرأة، ويجب علينا الأعتراف أن هناك تمييزا ضد المرأة على صعد مختلفة .
وعلى سبيل المثال مسألة قانون الجنسية المخالف للمادة (6) من الدستور الاردني والتي تنص على عدم السماح للمرأة الأردنية المتزوجة من غير أردني بمنح جنسيتها الأردنية لاطفالها والذي يتعارض مع كافة الاتفاقيات الدولية بما فيها اتفاقية مكافحة التمييز ضد المرأة. وهناك ايضا قانون الجمعيات الخيرية الجديد الذي ينص على عدم منح المرأة ترخيص إنشاء جمعية خيرية مستقلة ماديا وإداريا وإنصاف المرأة في قوانين العمل والعمال .وضعنا ليس بخير ولكن يجب الاعتراف بأن هتاك ايجابيات تحققت مثل الكوتا النسائية والتعيينات في مجلس الاعيان.هناك تراجع حادفي إقرار القوانين مثل قانون الصوت الواحد الذي سينعكس بشكل سلبي على المناخ العام (النوادي ، النقابات، جمعيات حقوق الأنسان) وأيضا القوانين المؤقتة التي تشتمل على 123 قانونا. ففي ظل هذا الخنق الواضح لحريات وكبت حرية التعبير كيف ستشارك المرأة في التنمية السياسية؟؟ ومن المعروف ان المرأة الأردنية ومنذ الاربعينيات من القرن الماضي طالبت بقضاياها الاجتماعية الى جانب قضاياها السياسية وتجلى ذلك في عدد من الانجازات مثل محوالامية ومنحها حق الترشح عام 1974 وعضويتها في المجلس الاستشاري لأول مرة عام 1978 وتعيين اول وزيرة عام 1979 . وهذه الانجازات وغيرها التي تم تحقيقها منذ ذلك الوقت حتى الان هي بفضل برنامج وطني ديمقراطي . نأمل ان تتراجع القوانين المؤقتة المقيدة للحريات التي لا تفسح مجالا لتقدم المرأة اسوة بالاتجاهات العالمية القائمة على حرية المرأة وحقوق الأنسان.







رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش