الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في لقاء مع رئيسة جمعية »نساء من اجل القدس« * الرشدان: هدفنا دعم صمود المقدسيين في مواجهة المخططات الاسرائيلية

تم نشره في الثلاثاء 15 آذار / مارس 2005. 02:00 مـساءً
في لقاء مع رئيسة جمعية »نساء من اجل القدس« * الرشدان: هدفنا دعم صمود المقدسيين في مواجهة المخططات الاسرائيلية

 

 
* ضرورة تضافر الجهود الشعبية والدولية للمحافظة على عروبة بيت المقدس
عمان- الدستور - امان السائح: "نساء من اجل القدس" اسم للجمعية التي تبنت اعلانها واطلاقها مجموعة من المتحمسات اللواتي استشعرن الخطر المحيط بكينونة تلك المدينة الازلية الدين والتاريخ والحضارة .
نساء من اجل القدس اجتمعن من وسط عمان العاصمة ليقلن للمرة الـ (....) لا للتهويد.. لا لتهويد المقدسيين ولا لسلب هويتهن العربية الاصيلة، لتكون بذلك شعار الجمعية التي اعلنت رسميا لتبدأ تنفيذ مشاريعها الطموحة الداعمة للمدينة ونسائها .
حالة من الهواجس والاحلام تلك التي بثتها لـ (الدستور) رئيسة الجمعية المحامية نائلة الرشدان . الجمعية الاولى في مسماها واهدافها التي تنطلق من النساء للنساء وعبر اثير اهداف محدده تحاكي وبحسب ما اكدت الرشدان ما تلمسته النساء من هجمة المستوطنات بالقدس، والجدار العازل، ومحاولة تغييب قدسية وخصوصية اهل المدينة وعزلهم عن التاريخ، وتغييبهم عن الحالة العربية، مؤكدة ان الجهود الوليدة للجمعية العالية الطموح لن تكتمل الابوحدة متماسكة والاحساس بعظم المشكلة والخطر المواكب لموضوع القدس ..
الرشدان وفي اكثر من محطة تحدثت حول تفاصيل الجمعية واوضحت ان الخطوة الابرز لبدايات الجمعية التي ستشهر رسميا يوم السبت المقبل، انشأت موقعا خاصا على الانترنت لخلق حالة من التفاعل المجتمعي العربي والمحلي والعالمي، وكسب الدعم المعنوي والمادي من جهات مختلفة .
واكدت ان الجمعية لن تقبل دعما ماليا من اية جهة قد تحول الجمعية عن اهدافها الرئيسية الداعمة لنساء القدس .
اساس الفكره
وحول اساس الفكره وكيفية ولادتها قالت الرشدان ان انشاء الجمعية جاء من خلال توصيات لجنة القدس لعام 2002 والتي حملت وقتها اسم ام الشهيد، وكان من احد ابرز توصياتها السعي لانشاء جمعيات تسعى لدعم ومسانده اهالي مدينة القدس، والسعي لاعطاء خصوصية لنساء القدس، واخذت الفكره تأخذ منا حيز الدراسة والبحث والتقصي، واختيار اعضاء مساندين، وصياغة الاهداف والتوجهات ومسيرة العمل، الى ان حطت برحالها عام 2005 لتأخذ موافقة رسمية من وزارة الداخلية، وتصبح الجمعية جهة رسمية شرعية تمارس عملها بكل حرية، من خلال اعضاء مؤسسين نساء يعملن وفق برنامج محدد واهداف مدروسة لنصره ودعم نساء القدس .
وبينت الرشدان ان فكرة الجمعية جاءت بعد تلمس واقع المرأة الفلسطينية والمقدسية بشكل محدد، حيث تصدت المرأه الفلسطينية لكل الاجراءات التعسفية ومنها اقامة الحواجز ومعاناتها، التي تجسدت بولادة النساء على الحواجز العسكرية، حيث واجهت المقدسية الحركات الاستيطانية ومشاريع للترحيل الجماعي التي طالت النساء والاطفال والاسر الفلسطينية .
واضافت ان من احد ابرز الاسباب التي انبثقت من اجلها فكرة التاسيس، هي الاحاديث الدينية الشريفة، حيث قال الامام علي ابن ابي طالب : »وسط الارضين ارض بيت المقدس، وارفع الارض كلها الى السماء بيت المقدس«، وعن ابي هريره رضي الله عنه، ان النبي عليه السلام قال من مات في بيت المقدس فكأنما مات بالسماء »وقال عليه السلام من خرج الى بيت المقدس لغير حاجة الا الصلاة فصلى فيه خمس صلوات صبحا وظهرا وعصرا ومغربا وعشاء خرج من خطيئتين كيوم ولدته امه« .
واشارت ان مدينة القدس لا يستقر حال المنطقة والعالم بدون سلامها وامنها، وقد ثبت تاريخيا انها كانت بؤرة وعنوانا للسلام او الحرب ؛ فاذا نعمت بالسلام والعدل كان السلام والعدل لغيرها ولمن حولها نتيجة طبيعية، اما اذا كانت تحت الاحتلال وعرضة للظلم والعدوان فلا سلام لغيرها ولا امن ولا امان لمن حولها، مؤكدة ان جميع المحافل التاريخية ساهمت بتأكيد خصوصية تلك المدينة وضرورة العمل على دعمها بكل السبل ومن اجل ذلك كانت فكرة التأسيس .
الاهداف والنظام الاساسي
وحول غايات الجمعية قالت الرشدان انها تجمع نسائي اهلي فوق كل عصبية اقليمية او عنصرية او سياسية، مستقل في اعماله، ونشاطاته عن اي جهة او مؤسسة حكومية ويهدف للعمل من اجل دعم اهالي القدس ماديا ومعنويا، والعمل على دعم اهالي مدينة القدس وترسيخ عروبتها في مدينتهم باعتبارها عاصمة فلسطين منذ اقدم العصور، وتحتضن التراث العربي الاسلامي والمسيحي وهي خالدة بهذه الصفة وباعتبارها رمزا ومركزا دينيا وجغرافيا وحضاريا اساسيا لارتباط الشعب العربي الفلسطيني .
واكدت ان الجمعية تسعى ومن خلال عملها للتاكيد على الهوية التاريخية لاهالي مدينة القدس وتعميق المعرفة بالتراث العربي وتعبئة الجهود الشعبية والدولية للمحافظة على مقدساتهم ومؤسساتهم العمرانية، اضافة الى دعم صمود اهالي القدس في وجه محاولات تهجيرهم او منعهم من الاقامة فيها وممارسة حقوقهم الشرعية الكاملة وكشف ومقاومة المخططات المعادية للثوابت التاريخية العربية لهم .
كما تسعى الجمعية وبحسب الرشدان الى تقديم الدراسات والاحصائيات التي تشير الى معاناة ابناء منطقة القدس والعمل على رفع المعاناة عنهم وذلك بدعمهم معنويا للصمود والاعمار والنمو والانتاج ثقافيا وصناعيا للمحافظة على وجودهم وبقاء هوية القدس عربية .
وحول وسائل تحقيق الغايات قالت الرشدان ان الجمعية تسعى للتنسيق والتعاون مع الجمعيات والاشخاص والمؤسسات العربية والاسلامية والدولية التي تسعى الى نفس غايات الجمعية، واقامة المؤتمرات والمعارض والمشاركة فيها والقاء المحاضرات واصدار الكتب والدوريات والنشرات لبيان الحقائق ودحض الاباطيل حول القدس .
واشارت ان الجمعية تسعى الى تحضير وبث البرامج التلفزيونية والاذاعية والالكترونية بلغات مختلفة عن القدس تركز على الحق العربي فيها. والعمل على تثبيت وزيادة عدد المؤسسات العربية في القدس وبخاصة الثقافية ودعمها ماليا واعلاميا، اضافة الى تشجيع الزيارات الميدانية للافراد والمؤسسات المختلفة لدراسة الاوضاع على الواقع والمساهمة في وضع الحلول وتنفيذها، اضافة الى الدعوة الى تآخي او توأمة المؤسسات الثقافية والطبية والاجتماعية والفنية مع مختلف المؤسسات المشابهة في مختلف اقطار العالم ليتم التفاعل والتعاون لصالح المؤسسات المقدسية .
واوضحت الرشدان ان اعضاء الجمعية سيعملون على تفعيل كافة القضايا المتعلقة بمدينة القدس من اجل الوقوف الجاد لحماية اهلها واطفالها من خطر التهويد من حيث السعي لاقامة مدارس عربية تحفز الاسر على الانتساب اليها ومراكز صحية تدفعهم للابتعاد عن تسلط سلطات الاحتلال والتحكم بهم من النواحي التي يحتاجون اليها وتمس مصادر حياتهم ورزقهم اليومي. وتحدثت عن الخطر الاكبر الذي تلمسته الجمعية وهو اقتلاع المواطن المقدسي من بيته والاستيلاء عليه بحجج اسرائيلية واهية لا تنطلق الا من الرغبة بتفريغ القدس من ابنائها الامر الذي ستعمل على تحقيقه الجمعية من خلال اقامة دعاوى قضائية لدى المحاكم لارجاع الحق لاصحابه عبر توكيل محامين باقساط مجانية او رمزية تسعى لاعاده الامور لنصابها القانوني .
واعتبرت الرشدان فكرة وطموح الجمعية كبير وبحاجة للتفهم وابداء اقصى طاقات التعاون والتكاثف من جهات داخل البلد وجهات بالقدس لتوحيد الجهود والاستفاده من تقارير اهل القدس انفسهم لادامة التواصل وتحفيز عمل الجمعية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش