الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حول اساليب التنشئة الاسرية * مناقشة رسالة دكتوراة لنوال الفاعوري

تم نشره في الأربعاء 19 تشرين الأول / أكتوبر 2005. 02:00 مـساءً
حول اساليب التنشئة الاسرية * مناقشة رسالة دكتوراة لنوال الفاعوري

 

 
عمان - الدستور
نوقشت في جامعة عمان العربية للدراسات العليا رسالة الدكتوراة في أصول التربية لنوال الفاعوري حول أساليب التنشئة الأسرية وعلاقتها بطرق اكتساب المعرفة وإنتاجها لدى طلبة الدراسات العليا في الجامعة الأردنية من وجهة نظر مشرفيهم وتكونت لجنة المناقشة من معالي الأستاذ الدكتور عبد الله عويدات مشرفا وعضوا والأستاذ الدكتور حسن الحيارى رئيسا والأستاذة الدكتورة دلال ملحس عضوا والدكتور حسن جميل طه عضوا حيث هدفت الدراسة الى التعرف على أنماط التنشئة الأسرية لدى طلبة الدراسات العليا في الجامعة الأردنية والتعرف على طرق اكتساب المعرفة وإنتاجها لديهم وقد أشارت نتائج تحليل البيانات إلى ما يلي :
1- إن أكثر أساليب التنشئة الأسرية هو النمط الدكتاتوري النابذ .
2- إن أكثر طرق اكتساب المعرفة شيوعا هو الخبرة المجردة أي الأسلوب التلقيني
3- إن مستوى توفر معايير الإنتاج المعرفي في الرسائل الجامعية متدن
4- إن هناك معامل ارتباط له دلالة إحصائية بين طرق اكتساب المعرفة وإنتاجها وأساليب التنشئة الأسرية بحثت الرسالة في عمقها قيمة المعرفة وأهميتها في تشكيل الحضارات الإنسانية وإحداث التقدم العلمي وهي مفتاح الولوج الأكيد إلى المستقبل وتطبيقاتها أصبحت تقود زمام النشاط الإنساني وتحدد نوعية حياة الإنسان ومستقبل ومكانة الأمم على الساحة الدولية كما إنها المورد الأكثر نموا وبينت الدراسة أن بناء المعرفة يحدث في سياق مجتمعي يتأثر بأساليب التنشئة الأسرية وطرق اكتساب المعرفة لذلك تأثرت منظومة المعرفة في الدول العربية لهذين العاملين حيث مازالت أساليب التربية التقليدية تهيمن وبشكل واسع على أوساطنا الاجتماعية وان أكثر أساليب التنشئة الأسرية انتشارا هي أساليب التسلط والتذبذب والحماية الزائدة مما يؤثر وبصورة سلبية على نمو الاستدلال والثقة بالنفس والكفاءة الاجتماعية ويضعف المهارات في اتخاذ القرار وطرق التفكير حيث يتعود الطفل ومنذ الصغر كبح التساؤل والاكتشاف والمبادرة .
أما منظومة اكتساب المعرفة فهي واهنة وضعيفة وفشلت بالارتقاء عقليا ونفسيا واجتماعيا وثقافيا في الإنسان العربي فالمناهج الدراسية تكرر الخضوع والتبعية ولا تسمح بالتفكير الناقد الحر وهي عبارة عن القوالب التي من المفترض أن تنصب فيها عقول الناشئة و ينظر لها الطالب باعتبارها وعاء للمعلومات يجب استهلاكه وإهلاكه في سبيل الحصول على شهادة وما أن ينال الشهادة حتى تفقد المعلومات مبرر وجودها وهذا هو السبب الذي يقف وراء ظاهرة انحسار القراءة لدى الشباب العربي ومازالت طريقة التلقين التي لا تبني معرفة والتي تقتصر على نقل المعلومة الموجودة في الكتاب وحشو الأذهان بقدر هائل من المعلومات ، حتى نظام الامتحانات التي لا تقيس إلا الحفظ والتذكر وطرق التقويم التي ليس لها علاقة بقياس الإنتاج المعرفي بل تعزز خضوع الطلاب للتسلط والقهر .
لذلك وضعت الأطروحة على عاتق العمل الجامعي اكبر المهام وأخطرها في التعامل مع المعرفة وبناء الاقتدار العلمي والتقني فالجامعات مؤسسات شرفتها أوطاننا للقيام بهذه المهمة المستقبلية بالتشارك مع مراكز الأبحاث والقطاع الخاص خاصة وان الأبحاث العلمية مقطوعة الصلة بالواقع وقضاياه وتعاني من شح الإنتاج وانخفاض الإنفاق عليه وقصور في ممارسة النشاطات الابتكارية ولا يصل في مستواه إلى حيز الاستثمار والاقتصاد المعرفي مع إن الاقتصاد القائم على المعرفة يعني اقتصاد قائم على التعليم لان العنصر البشري أهم مكوناته و أهم عوامل التغيير في ظل ثقل العمالة الذهنية وتعاظم سطوة الرأسماليين الذهنيين .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش