الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تستعمل في الغذاء وعلاج لـ `الدسك` * نبتة القبار .. تحظى باهتمام مركز المنصورة للتنمية لأهميتها في تصنيع الغذاء والدواء

تم نشره في الأربعاء 12 تشرين الأول / أكتوبر 2005. 02:00 مـساءً
تستعمل في الغذاء وعلاج لـ `الدسك` * نبتة القبار .. تحظى باهتمام مركز المنصورة للتنمية لأهميتها في تصنيع الغذاء والدواء

 

 
اربد - بترا - حمدة الزعبي
عندما تأسس مركز المنصورة للتنمية البشرية في لواء بني كنانة بتمويل من منظمة الابحاث والتعاون الايطالية في عام 2000 وبالتعاون مع الصندوق الاردني الهاشمي للتنمية البشرية اوصى الباحثون والعاملون في مشروع التنمية الريفية المتكاملة لمحافظة اربد / لواء بني كنانة بزراعة نبتة القبار وتصنيع منتوجاتها .
وتنمو نبتة القبار في مناطق حوض المتوسط وتمتد الى المناطق شبه الجافة والجافة قليلة الامطار كونها تتأقلم مع الظروف المناخية الصعبة والعادية حيث نجد ان نبتة القبار تنمو بصورة عشوائية في الاراضي المزروعة بالاشجار وغير المزروعة وفي المناطق الوعرة وبين منحنيات وشقوق الصخور.كما يوجد من القبار 350 نوعا تنمو في اجزاء مختلفة من العالم كجنوب اميركا وافريقيا والصين ويستعمل بشكل رئيسي في اعداد السلطات او الصلصة مع شرائح اللحم والسمك والدجاج اضافة الى استعماله في مجالات اخرى متعددة كالاستخدامات الطبية والعطرية والتجميلية .وتقول مديرة المشروع الايطالية الدكتورة مارتا دوناتي في كتاب لها بعنوان '' نبتة القبار في الاردن '' دهشت من التوزيع الجغرافي الكبير لنبتة القبار في الاردن فبالرغم من ان الاردن ذو مساحة غير كبيرة الا انه يتميز بوجود مناخ متنوع ساعد على وجود ستة انوع مختلفة من نبتة القبار قادرة على النمو وانتاج الثمار . وتضيف وجدت ان معظم سكان الاردن لا يعرفون هذه النبتة ومميزاتها ويعتبرونها نبتة شوكية يجب ازالتها. وتوضح الدكتورة دوناتي بعد دراستها لانواع القبار الموجودة في الاردن ان جميع انواعها ذات اشواك مما يجعل عملية قطافها في حال استغلالها في مشروع زراعي صعبة . وحول فوائد براعم القبار تقول انه مطلوب في كل مكان فالولايات المتحدة تستورد منه سنويا بقيمة تزيد عن خمسة ملايين دولار ويستعمل في الغذاء كفاتح للشهية وكنوع من المقبلات .
ونبتة القبار البري التي تنمو في الاردن لها خواص معينة وهي من فصيلة (السبينوسا) ولها مكونات جيدة وتحافظ على خواصها حتى بعد معاملتها بالاملاح .
وبهدف ايجاد مشروعات زراعية منتتجة في الريف الاردني فكرت مديرة المشروع بزراعة نبتة القبار في مركز المنصورة من اجل ايجاد فرص عمل للمرأة والاسر الفقيرة في الريف عبر تعريفهم بمزايا واستخدامات نبتة القبار في الغذاء والتي تعتبر في ايطاليا نبتة وطنية تضاهي شجرة الزيتون في الاردن ودول المنطقة . وتؤكد انه تماشيا مع اهداف نشاطات المشروع ومع اجراءات وزارة الزراعة الاردنية طلبت مائة شتلة من نبتة القبار من ايطاليا نوعية غير شوكية ( سبينوسا انرميس ) وزرعتها في مركز المنصورة لتسهيل العمل بالمشروع ، وتشير ان القبار غير الشوكي الموجود في منطقة المنصورة هو النوع الوحيد الموجود في الاردن وربما في منطقة الشرق الاوسط كافة . وتقول مديرة مركز المنصورة مريم ملكاوي ان نبتة القبار نبتة برية تنمو في مختلف المناطق وتحتاج الى كميات قليلة من مياه الامطار ويمكن ان تعيش في المناطق الجافة في ظروف درجات حرارة عالية تصل الى اكثر من 42 درجة . وتضيف ملكاوي ان مشروع القبار في المركز يشتمل على 54 شتلة غير شوكية وتقوم عاملات بالمشروع بجمع المحصول وتصنيعه على شكل مخللات تباع بسعر ثلاثة دنانير لكل 500 غرام . واضافت عن معيقات نمو وتطور المشروع عدم التمكن من اكثار الاشتال خاصة غير الشوكي منها وصعوبة التسويق لعدم معرفة الناس بهذه النبتة حيث يقتصر التسويق على السفارات الاجنبية في عمان الامر الذي يشكل عبئا على المركز . واشار عدد من المواطنين الاردنيين الى ان نبتة القبار في الاردن غير معروفة الا في استعمالات الطب الشعبي لعلاج آلام اسفل الظهر( الدسك ) وله خاصية جيدة في اعطاء الحرارة لتليين الشد العضلي في الجسم .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش