الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاثار في اللجون الشرقي بالكرك تؤرخ العصور المتعاقبة على المنطقة .

تم نشره في الجمعة 28 تشرين الأول / أكتوبر 2005. 02:00 مـساءً
الاثار في اللجون الشرقي بالكرك تؤرخ العصور المتعاقبة على المنطقة .

 

 
الكرك - الدستور- امين
المعايطة

تعتبر منطقة اللجون شرقي مدينة الكرك من اهم المناطق الزاخرة بالمواقع الاثرية التي تحكي قصة عصور تاريخية مختلفة تعاقبت على المنطقة وجعلت منها معلما اثريا هاما في محافظة الكرك بشكل خاص واقليم الجنوب بشكل عام . وتستمد منطقة اللجون اهميتها التاريخية من خلال وقوعها على طريق ( تراجان ) او ( طريق الملوك ) حيث ذكرتها المصادر التاريخية على انها تقع في طريق المدينة بالقرب من البلقاء حيث كانت تتجمع فيها الجيوش وقوافل الحجاج وكانت عامرة بالنشاط والحركة التجارية وملتقى للزعماء والملوك والعلماء كما ذكرها الدكتور يوسف غوانمة في مؤلفاته كذلك تقع بجوار ادر التي حكمها الملك الروماني ادريانوس في الالف الثالث قبل الميلاد. وذكرها ابن بطوطة في رحلته ووصفها بانها تقع بين( زيزا) و(حصن الكرك) وان فيها ماءا جاريا حيث يشير بعض الباحثين الى ان كلمة لجون كنعاني وتغير مع مرور الزمن الى الرومانية فاليونانية ويعني في السريانية " فرقة الجيش "فالاسم يوناني اطلقه السكان على المكان في فترة الحكم الروماني وهو ماخوذ من اللاتينية ويعني الفيلق من الجيش وتشير المصادر التاريخية الى ان منطقة اللجون كان يسكنها جماعة من التركمان حيث ساعدهم على الاستقرار فيها وجود سيل وعين ماء صالحان للشرب وسقاية المواشي ولا تزال اطلال اللجون ماثلة للعيان حيث نسج الخيال الشعبي حولها الكثير من القصص والحكايات فكان ساكنيها ولوقت قريب يعتقدون ان الصخور والواجهات الحجرية تمثل مسوخ بشرية حولهم الله الى حجارة بعد انكارهم لنعمة الله عز وجل ولا زالت قصة مسخهم تترد على السنة المسنين من ابناء المنطقة .
وتشتهر منطقة اللجون بوفرة صخورها الزيتية التي اثارت اهتمام الجهات الرسمية بضرورة الاستفادة منها كثروة طبيعية صالحة لتوفير الطاقة .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش