الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في حديث مع مدير التعليم والثقافة العسكرية * الرقـــاد: نستمد استراتيجيتنا من رؤى وافكار القائد الاعلى للعملية التربوية والتعليمية

تم نشره في الأحد 2 تشرين الأول / أكتوبر 2005. 02:00 مـساءً
في حديث مع مدير التعليم والثقافة العسكرية * الرقـــاد: نستمد استراتيجيتنا من رؤى وافكار القائد الاعلى للعملية التربوية والتعليمية

 

 
* يحظى التعليم والثقافة العسكرية بالدعم الموصول والمباشر من رئيس هيئة الأركان المشتركة.
* ترتكز فلسفتنا واستراتيجيتنا على ثوابت أهمها انتماء الأردن إلى أمته العربية والإسلامية والإيمان والثقة بالقيادة الهاشمية .
* الطالب هو المحور الرئيس للعملية التربوية التعليمية وهو الطرف الأهم في المعادلة.
* تهدف المديرية إلى تقديم الخدمة التعليمية من خلال "24" مدرسة أساسية وثانوية لحوالي (12000) طالب وطالبة .
* تتواصل مدارس الثقافة مع المجتمع المحلي، وتسهم بشكل فاعل في بنائه ودعمه تحقيقاً لأهداف التنمية الوطنية الشاملة.
عمان - الدستور - نبيل الغزاوي .
تشكل القوات المسلحة الأردنية واحدة من كبريات مؤسسات الوطن الفاعلة، وإحدى ركائز الانضباط والعطاء التي تميز بها الأردن والأردنيون، ولها حضورها المتميز واستراتيجيتها، ودورها الفاعل في رسم الصورة الأبهى والأنقى للشخصية الوطنية الأردنية، وفي ظل هذا الإطار المتين والكبير تعمل التشكيلات والوحدات والمديريات تحت مظلة عسكرية لها عراقتها وتاريخها وقيمها التي تشكل أنموذجاً يحتذى، ومن هذه المديريات مديرية التعليم والثقافة العسكرية، حيث كان لنا جولة شاملة وحديث موسع تناول استراتيجيات العمل الجديدة في التحديث والتطوير، وتناول النشأة والدور والخدمات التعليمية والاجتماعية التي تسديها هذه المديرية لأبناء الأردن. العميد الركن محمد خلف الرقاد مدير مديرية التعليم والثقافة العسكرية قال في حديث ل ( الدستور ) أن القوات المسلحة الأردنية بتشكيلاتها ومديرياتها ومنها مديرية التعليم والثقافة العسكرية منسجمة مع بعضها وتنصهر استراتيجياتها وخططها لتصب في بوتقة فلسفة واستراتيجية القوات المسلحة بشكل كامل والتي تنطلق لتحقق أهدافاً في مطلعها توفير لمناح الآمن والمستقر أمنياً واجتماعياً وسياسياً وعسكرياً من أجل انطلاق التنمية الوطنية في إطارها الشامل والواسع .
هذه الفلسفة التي ترتكز إلى ثوابت أردنية عمادها انتماء أردننا إلى أمته العربية والإسلامية والى شرعية القيادة الهاشمية الحكيمة والى أولوية الأردن في القلوب والأذهان ومستندة إلى ركيزة صلدة قوامها الحفاظ على مبادئ النهضة العربية الكبرى واحتراف الجندية والأخذ بقيمها الفاضلة.
وانطلاقاً من هذه الفلسفة انبثقت استراتيجية عمل مديرية التعليم والثقافة العسكرية التي تم وضعها في بداية العام الحالي 2005 لتحقق أهداف وتوجهات القوات المسلحة الأردنية في الإسهام في رسم وتأطير الشخصية الوطنية الأردنية جنباً إلى جنب مع مؤسسات الدولة، والإسهام في تخريج جيل واعٍ ومتعلم منتم لوطنه وموالٍ لقيادته، لذا ركزت استراتيجيتها التعليمية على طرفي المعادلة الرئيسين وهما الطالب الذي يمثل المخرج الأهم والهدف الأسمى للعملية التعليمية برمتها، والمعلم الذي يمثل الطرف المهم في المعادلة، لذلك تسعى هذه الاستراتيجية في أهدافها وأساليبها إلى توفير بيئة تعليمية ملائمة تهيئ إلى بلورة شخصية طالب متعلم ومنتم وموالٍ، بالإضافة إلى إعداد بنية تحتية توفر الاستقرار النفسي والاجتماعي للمعلم ليتضاعف عطاؤه من خلال توفير السكن المريح له ولعائلته في مناطق البادية الأردنية، وتوفير المواصلات والنقل الإداري من والى مكان إقامته والى موقع عمله، كما وضعت الاستراتيجية العديد من الوسائل التي توجه جهود هذه المديرية نحو تحقيق الأهداف من خلال خطط التأهيل والتدريب التي تم ترجمتها إلى خطط إجرائية وعقد دورات وندوات وورشات عمل للمعلمين وتأهيلهم في مجال استخدام التقنيات الحديثة التي تم توفيرها لمدارسنا حيث زودت جميعها وعلى مختلف مستوياتها بأجهزة الحاسوب والربط على شبكة الانترنت وتقديم خدمة (EduWave) و (E-Learning) وغيرها.
والمديرية في صدد تجهيز مشروع وطني كبير وهو مشروع مركز التقنيات الحديثة الذي سيربط مع مركز الملكة رانيا لتكنولوجيا المعلومات، والذي سيعمل على تسريع خطى تطور العملية التربوية والتعليمية في مدارس الثقافة العسكرية انسجاماً مع خطط وزارة التربية والتعليم في التطوير والتجديد.
وأضاف العميد الركن الرقاد بأنه لا بد من الإشارة هنا إلى أن هذه الاستراتيجيات استمدت فكرها وأهدافها من توجيهات جلالة القائد الأعلى ورؤاه الشاملة للعملية التعليمية، ومن اهتمامات جلالة الملكة رانيا التي دأبت على زيارة وتفقد مدارس الثقافة العسكرية، وما كان لهذه الاستراتيجيات أن ترى النور والتطبيق على ارض الواقع لولا الدعم الموصول من القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية ممثلة بالدعم الكبير من قبل عطوفة رئيس هيئة الأركان المشتركة لخطط مديرية التعليم والثقافة العسكرية في المجالين الإداري والفني وإصدار التوجيهات والتعليمات باستمرار لتعزيز مدارسها ورعاية نشاطاتها الثقافية والرياضية ورفع معنويات منسوبيها من المعلمين والإداريين.
كما أن المديرية تقوم بتنفيذ السياسات التعليمية التي تضعها وزارة التربية والتعليم التي لم تتوان عن دعم خطط هذه المديرية وبخاصة معالي وزير التربية والتعليم بنفسه.
كما تحدث العميد الركن مدير التعليم والثقافة العسكرية فقال: أن وسائل استراتيجية عمل المديرية اشتملت على تعزيز دور الإشراف التربوي، حيث ترجمت هذه الاستراتيجية إلى خطط عمل والى واقع ملموس من خلال الندوات وورشات العمل بالتعاون مع مديرات التربية والتعليم في الوزارة ومنها مديرة تربية عمان الرابعة في هذا العام، بالإضافة إلى تبادل الزيارات الميدانية في مجال الإشراف التربوي والى برنامج دورات متكامل في العطلة الصيفية الحالية.
وفي مجال تنمية شخصية الطالب الوطنية، تبنت المديرية إخراج فكرة البرلمان الطالبي إلى الوجود، وعقد هذا البرلمان اجتماعات عدة ناقش خلالها بشكل جاد وشفاف وواضح مع الهيئات الإدارية والفنية في المديرية العديد من القضايا التي تهم الطلبة والمدارس والعملية التعليمية برمتها، حيث أتيح المجال الحقيقي للطلبة للتعبير بكل صراحة وصدق ووضوح وممارسة صلاحيات ودور برلمان حقيقي.
ومن بين الوسائل التي اعتمدتها الاستراتيجية التخطيط الفاعل والتأهيل والتدريب وتعزيز النشاطات الرياضية والثقافية، والتركيز على التوجيه الوطني بما يشتمل عليه من ندوات واحتفالات بالمناسبات الوطنية، وتعليم الطلبة أسس الحوار الهادف، إضافة إلى وسيلة هامة وهي السعي لتعزيز الشخصية العسكرية من خلال بلورة ثقافة عسكرية أردنية (Culture) وتعزيز قيم الجندية وقيم الشرف العسكري وتعظيم هذه الجوانب في نفسية الضابط والفرد والطالب في مديرية التعليم والثقافة العسكرية.
أما بالنسبة للطالب فان المديرية توليه اهتماماً خاصاً من حيث توفير المعلمين أصحاب التخصص وتقديم وجبات الطعام بمعدل ثلاث وجبات يومياً، وبخاصة لطلبة مدارس الثقافة المنتشرة في مناطق البادية الأردنية ولطلبة الأقسام الداخلية وللمعلمين والعاملين في جميع المدارس.
وتهدف الاستراتيجية إلى زيادة التفاعل مع المجتمع المحلي وتعزيز دور القوات المسلحة الأردنية في تنمية المجتمعات المحلية وخدمة المجتمع المحلي، كما تولي هذه الاستراتيجية عملية الإشراف التربوي والإرشاد أهمية خاصة من أجل رفع سوية التعليم وتوجيه المعلمين بطريقة سليمة مثلما تهدف إلى زيادة فاعلية النشاطات الثقافية والرياضية، حيث أصبحت مديرية التعليم والثقافة العسكرية مديرية مستقلة تتنافس مع مديريات التربية والتعليم في الوزارة على مختلف البطولات الرياضية والنشاطات الثقافية، ومما يجدر ذكره بأنه يتبع لمديرية التعليم والثقافة العسكرية (24) أربع وعشرون مدرسة منها ثلاث مدارس إناث وروضة يدرس فيها حوالي (12.000) ألف طالب وطالبة، وهناك خطة لضم أربع مدارس من مدارس وزارة التربية والتعليم خلال الأربع سنوات القادمة إلى ملكية القوات المسلحة الأردنية.
أما عن الدور والبدايات فتحدث مدير الثقافة العسكرية فقال : تمتد بدايات مديرية التعليم والثقافة العسكرية إلى بدايات القرن المنصرم وقد بدأ دورها مع نشأة القوات المسلحة الأردنية / الجيش العربي في عهد جلالة المغفــور له الملك الشهيد عبدالله الأول ابن الحسين طيب الله ثراه، حيث تمثل هذا الدور بوجود بعض المعلمين المتجولين في وحدات وتشكيلات الجيش العربي بغية تعليم العسكريين وتثقيفهم ليكونوا قادرين على الاستجابة لمتطلبات الحياة العسكرية. وتواصل الاهتمام بهذا الجانب التعليمي التثقيفي حتى تم اعتماد بعض المخافر والوحدات العسكرية المنتشرة في مناطق البادية كمراكز تعليمية لمرتبات وحدات القوات المسلحة الأردنية / الجيش العربي.
وفي عام 1952 صدر نظام تأسس بموجبه قسم الثقافة في القوات المسلحة الأردنية حدد بموجبه أهداف وواجبات الثقافة العسكرية وأصبح قسم الثقافة الجهة المسؤولة عن تقديم الخدمات التعليمية في القوات المسلحة الأردنية وقد تبلورت أهدافه بما يأتي : · رفع مستوى التعليم والثقافة بين منسوبي القوات المسلحة الأردنية / الجيش العربي 0 · مكافحة الأمية في صفوف القوات المسلحة الأردنية وازالتها0 · مساعدة ضباط وأفراد القوات المسلحة الأردنية في تعليم أبنائهم 0 وعن تطور هذا القسم تحدث العميد الركن مدير التعليم والثقافة العسكرية فقال : أوكد حقيقة هنا بأننا نعمل في القوات المسلحة بشكل مؤسسي ونحن نكمل ما بناه إخواننا وزملاؤنا، حيث عمل القائمون من إخواننا الضباط الذين سبقونا على تطوير قسم الثقافة وتطوير أدائه ورفع مستوى الخدمة التعليمية التي تقدمها حيث تم تطويره وتنظيمه إلى أن أصبح بمستوى مديرية أطلق عليها اسم (مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية) اعتباراً من 15/10/1981 وذلك مواكبة للتطور الذي شهدته القوات المسلحة الأردنية والعملية التربوية التعليمية ومعطياتها المختلفة، وفي تاريخ 7/8/2000 تم تعديل تسمية مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية لتصبح ( مديرية التعليم والثقافة العسكرية )، حيث تم في تاريخ 1/6/2002 فك ارتباط كل من دائرة التعليم الجامعي والمكرمة الملكية السامية وفرع الحاسب الالكتروني من مديرية التدريب العسكري وربطهم في هذه المديرية، حيث تُعنى دائرة التعليم الجامعي بتعليم مساق العلوم العسكرية في الجامعات الحكومية والخاصة في المملكة الأردنية الهاشمية. وعن الواجبات التي تضطلع بها المديرية قال : تقوم مديرية التعليم والثقافة العسكرية بتطبيق استراتيجية القوات المسلحة الأردنية بالمساهمة في العملية التربوية التعليمية في المملكة الأردنية الهاشمية حسب السياسات التربوية والتعليمية في الأردن وذلك من خلال نهوضها بالواجبات المناطة بها من قبل القيادة العامة والتي تتلخص في تعليم ورعاية أبناء الشهداء وأبناء العسكريين العاملين والمتقاعدين من القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية إضافة إلى تعليم ورعاية أبناء البادية الأردنية والإسهام في تحسين العملية التعليمية والإشراف على التعليم غير النظامي، والأشراف على تنفيذ المكرمة الملكية السامية لأبناء العسكريين العاملين والمتقاعدين إضافة إلى تدريس مادة العلوم العسكرية في الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة.
ومما يجدر ذكره هنا بأن مدارس الثقافة وصلت الآن إلى "24" أربع وعشرين مدرسة تضم حوالي (12) اثني عشر ألف طالب وهناك خطة لضم أربع مدارس أخرى من مدارس وزارة التربية والتعليم في لمناطق النائية إلى ملاك القوات المسلحة الأردنية. أما عن مدارس الثقافة التي كانت رائدة في تقديم الخدمة التعليمية منذ البدايات فهي كثيرة ومتعددة فهناك عدة مدارس ومن أهمها كلية الشهيد فيصل الثاني التي تأسست في عام 1946 في منطقة العبدلي وفي عام 1995 تم نقل المدرسة من موقعها القديم إلى موقعها الحالي في منطقة طارق.
وتقوم الكلية بتعليم ورعاية أبناء العسكريين العاملين والمتقاعدين ,أبناء الشهداء والمتوفين أثناء الخدمة ، وقد بلغ عدد الطلاب للعام الدراسي 2004/2005 فيها (740) طالباً، ويوجد في المدرسة قسم لطلاب الداخلي بطاقة استيعابية (50) طالباً وقد بلغ عدد خريجي الكلية منذ عام 1962 - 2004 (3780) طالباً، وللكلية الشرف بتخريج عدد من القيادات العسكرية والسياسية الأردنية عبر مسيرة التعليم فيها. وتشارك الكلية في نشاطات المديرية التي تتبلور على شكل ندوات ومحاضرات وورش عمل واحتفالات ومهرجانات ومسابقات رياضية، وتتفاعل الكلية مع المجتمع المحلي كالمؤسسات الرسمية والوحدات العسكرية، وقد شاركت الكلية في كثير من النشاطات الرياضية والثقافية وحصلت على نتائج متقدمة وتنوعت هذه المشاركات مع المجتمع المحيط فشاركت في النشاطات على مستوى المملكة وعلى مستوى مديريات التربية في وزارة التربية والتعليم ونشاطات مديرية التعليم والثقافة العسكرية0 وعن مدرسة الثورة العربية الكبرى الثانوية قال العميد الركن الرقاد تقع مدرسة الثورة العربية الكبرى في مدينة الزرقاء وقد تأسست عام 1949 تحت اسم مدرسة النصر الإعدادية وكان عدد طلابها 200 طالب0 وفي عام 1963 أصبحت المدرسة مدرسة ثانوية وفي العام الدراسي 1972 - 1973 قسمت المدرسة إلى مدرستين كل منها تضم مرحلة معينه إحداهما أساسية وتضم الصفوف من الثاني الأساسي وحتى الصف الثامن الأساسي وعُرفت باسم مدرسة الشهيد الملك عبدالله بن الحسين الأساسية والثانية ثانوية وتضم الصفوف من التاسع الأساسي حتى الثاني الثانوي بفرعيه العلمي والأدبي وسميت باسم مدرسة الثورة العربية الكبرى الثانوية. تبع ذلك إقبال شديد من قبل الطلاب على الالتحاق بالمدرسة مما حدا بمديرية التعليم والثقافة العسكرية لبناء مبنى إداري متكامل وقاعات صفية عددها (18) قاعة ومكتبة ومختبر علوم وقاعة حاسوب ومختبر لغة إنجليزية ومرسم ونادٍ للبيئة والانترنيت وقاعة تكنولوجيا المعلومات وملاعب بأنواعها وساحات مدرسية.
بدأت باستقبال الطلاب في عام 1994 في هذا المبنى حتى بلغ عدد طلابها (540) طالباً تقريباً 0 وفي عام 1995 قامت المدرسة بتطبيق نظام جديد في التدريس يراعي الحاجات والمتطلبات الانفعالية والنفسية ويواكب التطورات التربوية الجديدة للنهوض بمستوى الطالب وكسر الروتين ، حيث يصبح الطالب متحركاًً والمعلم ثابتاً في قاعة خاصة بمنهاجه وتوحي بجو المادة المعطاة من خلال الوسائل والمهمات المتوفرة فيها ويسمى هذا النظام نظام القاعات المتحركة0 ويجري العمل حالياً ببناء صالة متعددة الأغراض وسكن للمعلمين بالإضافة إلى مركز مصادر التعلم، وتقوم المدرسة بحوسبة المناهج الدراسية من خلال الطلاب وبإشراف المعلمين، وقد تم تجهيز مختبر حاسوب لهذه الغاية، وتشارك المدرسة في جميع النشاطات الثقافية والفنية والرياضية على مستوى المملكة والنشاطات التي تقيمها مديرية التعليم والثقافة العسكرية وعلى مستوى محافظة الزرقاء وحصلت على مراكز متقدمة وتعتبر من المدارس ذات الحضور الدائم في مختلف الأنشطة0 وعن مدرسة فاطمة الزهراء الثانوية للبنات قال هي إحدى مدارس مديرية التعليم والثقافة العسكرية والتي تقع في منطقة مرج الحمام في عمان، ضُمت هذه المدرسة إلى مديرية التعليم والثقافة العسكرية بداية العام الدراسي 93/94 حيث كانت إحدى مدارس وزارة التربية والتعليم0 تشتمل المدرسة على المراحل الدراسية جميعها ويبلغ مجموع طلبتها (858) ثمانماية وثمانية وخمسين طالبة في العام الدراسي 2005/2006، وتعمل المدرسة على تربية وتعليم أبناء العسكريين العاملين والمتقاعدين، وتقوم بتطبيق منهاج وزارة التربية والتعليم، وتحتضن طلاب دار البر بالبراعم البريئة حيث تقوم بوضع برامج خاصة لهم وتشارك بفاعلية في الاحتفالات التي تقام في المناسبات الوطنية على مستوى المدرسة ومديرية التعليم والثقافة العسكرية ومدارس وزارة التربية والتعليم، وتتابع نشاطاتها من خلال البرلمان الطلابي وبرنامج إنجاز وجائزة سمو الأمير الحسن لشباب، والمشاركة في النشاطات البيئية وتشكيل فرق المرشدات والكشافة، ووضع برامج للياقة البدنية للطالبات والمعلمات، وعقد الندوات والمحاضرات في مجال الإرشاد التربوي والرعاية الصحية الأنثوية كما تفتح المدرسة أبوابها لعقد دورات حاسوبية للمتقاعدين العسكريين. وعن مدرسة الحسين الثانوية/ القويرة قال: تعتبر مدرسة الحسين الثانوية من أكبر المدارس في المملكة مساحةً حيث تقع على 300 دونم ، تأسست عام 1946 في بيت من الشعر وفي عام 1970 تم بناء المدرسة الحالية بمكرمة ملكية سامية من مكارم المغفور له بإذن الله تعالى جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه. تتكون المدرسة من شعب صفية من الصف الأول الأساسي ولغاية الثاني الثانوي بفروعه الأدبي والعلمي والزراعي ، حيث تقدم لهم الرعاية والاهتمام في كافة نواحي حياتهم، كانت هي المدرسة الوحيدة التي يدرس فيها طلاب من كافة أنحاء المملكة حيث يتلقون تعليمهم فيها لوجود القسم الداخلي الذي يقدم خدمة المبيت للطلاب البعيدين عن المدرسة من أبناء المناطق المجاورة. وقد تخرج من المدرسة عدد كبير من أبناء الوطن الذين يتبوؤن مناصب قيادية مختلفة من كبار القادة في القوات المسلحة الأردنية ووزراء ونواب وأساتذة جامعات ومدراء دوائر وأطباء ومهندسون وكان للمدرسة الفضل الكبير في إعدادهم وتدريبهم وتعليمهم ليكونوا بعد ذلك قادة أكفاء متميزين في المجال السياسي والعسكري. وتعتبر المدرسة منارة علم في هذه المنطقة حيث تركز على تخريج جيل واعٍ ومنتمٍ لهذا الوطن والقيادة الرشيدة وتفتخر هذه المدرسة بأن قيادييها هم من خريجيها (فأحد مديريها كان أحد طلابها) بالإضافة إلى أن معظم أبنائها هم من الذين يتولون مهنة التدريس لمختلف التخصصات0 إن عدد طلابها حالياً يتجاوز (1000) ألف طالب في مختلف الفروع بالإضافة إلى وجود الفرع الزراعي الذي يقدم خدمات متميزة للمدرسة والمجتمع المحلي0
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش