الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

قرار الالغاء الحق بهم خسائر كبيرة * مزارعو وادي الاردن يطالبون باعادة المزاد الثانـي في سوق عمان المركزي

تم نشره في الاثنين 17 تشرين الأول / أكتوبر 2005. 02:00 مـساءً
قرار الالغاء الحق بهم خسائر كبيرة * مزارعو وادي الاردن يطالبون باعادة المزاد الثانـي في سوق عمان المركزي

 

 
الاغوار الوسطى والشمالية - الدستور - جميل السعايدة واشرف الظواهرة
طالب مزارعو وادي الاردن امانة عمان الكبرى/ سوق عمان المركزي اعادة مزاد الساعة العاشرة صباحا والذي تم ايقافه منذ مطلع شهر رمضان الحالي تنفيذا لقرار لجنة ادارة سوق عمان المركزي رقم 7 تاريخ 27/9/2005.
جاء ذلك خلال لقاء وفد من المزارعين مساعد مدير سوق عمان المركزي امس الاول وتسليمه مذكرة لادارة السوق تحمل عشرات التواقيع تطالب الامانة ولجنة الادارة التراجع عن قرار الالغاء.
وقال المزارعون في مذكرتهم ان حصر البيع بفترة واحدة يلحق اضرارا بهم ومن خلال ذبول المنتوج الزراعي الذي يتم قطفه قبل 24 ساعة من بيعه مما يعرضه لتقلبات الجو الحارة والباردة. كما ان الغاء المزاد الثاني ادى لزيادة العرض على الطلب وانخفاض الاسعار في هذا الموضوع حيث يختار ما يشاء وبالسعر الذي يناسبه في ظل تراكم الاف الاطنان من المنتوجات الزراعية في السوق في آن واحد.
وقال المزارعون ان قرار الالغاء يحول دون تمكن تجار خضار مناطق ومحافظات المملكة النائية الاستفادة من فترة المزاد الواحدة نظرا لبعد المسافة وتحديد الفترة المزادية بعد صلاة الفجر مباشرة.
كما انها ساهمت برفع اجور العمال وارتفاع اجور ساعة العامل الى دينار لحصر القطف في وقت محدد في ظل تناقص العمالة الوافدة وعدم قبول العمالة الاردنية (الاناث) العمل بعد الساعة الحادية عشرة صباحا.
وسجل المزارعون عتبهم على رئيس الاتحاد العام للمزارعين الاردنيين الذي كان اول المؤيدين لالغاء المزاد الثاني الى جانب وزارة الزراعة (الام) والاجدر بهما ان يكونا السند القوي للمزارع لا المعول الهادم لما بناه المزارع مشيرين الى ان هاتين المؤسستين هما الاولى بالدفاع عن مطالب المزارعين وتأمين حقوقهم السوقية والتصديرية.
ومن جهة اخرى اكدت مصادر الاسواق المركزية في المملكة والمزارعون حصول انخفاض حاد في اسعار الخضروات الى ما دون الـ 250 فلسا للعبوة الواحدة وخاصة الباذنجان والكوسا بحدود 600 فلس والبندورة بحدود نصف دينار.
وأدى هذا الانخفاض غير المبرر في ظل تدني وتراجع حجم الصادرات بسبب رفع الملكية لاجور الشحن الى لجوء المزارعين لقطف منتوجاتهم الزراعية وعدم ارسالها للسوق المركزي لتدني جدواها الاقتصادية في خطوة لتخفيف من حجم خسارتهم اليومية.
كما رفض تجار ووسطاء ومزارعو الخضار والفواكه قرار امانة عمان الكبرى القاضي بالغاء سوق الساعة العاشرة صباحا من السوق المركزي .
واكدوا بأن هذا القرار يلحق بهم خسائر كبيرة لا تعرف امانة عمان حدودا لها مبينين بأن هذا الاجراء من شأنه القضاء على القطاع الزراعي بشكل عام والحاق خسائر جديدة بالمزارعين والتجار ممثلة بخطة الامانة الى تكدس البضائع في السوق وزيادة العرض ومن ثم تدني الاسعار وعدم بيع اغلب المنتوجات مما يضطر الى تأخيرها الى اليوم التالي وهذا ينتج عنه ضرر بالمحاصيل وجودتها وصلاحيتها للاستهلاك .
وقال التجار بأن هذا القرار يضر بمصالحهم حيث يتحتم على التاجر تأخير البرادات الى اليوم التالي اذا ما كانت بحاجة الى بضع صناديق حيث لا يسمح له بتكملة حمولة البراد .
فيما طالب بعض التجار بأن يبقى السوق مفتوحا على مدار الساعة كما في سوق سوريا على سبيل المثال، وقالوا بأن الزام جميع التجار والمزارعين والوسطاء بالتواجد خلال وقت معين يخلق نوعا من الارباك في السوق والفوضى ويؤدي الى تدني الاسعار بعدما يزيد العرض كما ان الخضار لا تتحمل المبيت الى اليوم التالي اذا لم تبع وهذا يلزم الوسيط ببيعها بادنى الاسعار .
وقال ماجد الشعار وهو تاجر حمضيات بأن قرار الغاء سوق الساعة العاشرة سوف يلحق خسائر كبيرة بالمزارعين والتجار على حد سواء ، وطالب الشعار اتحاد المزارعين الى الاطلاع على التجربة السورية في الاسواق المركزية مبينا بأن السوق يعمل على مدار الساعة وان البائع اوالتاجر او المصدر اوالمصنع يستطيع ان يحصل على احتياجاته وقتما شاء ولا تلزمه بالتواجد في السوق المركزي الساعة الثالثة فجرا .
واضاف بأن الزام المزارع او التاجر بالبيع في وقت محدد من شأنه تدني الاسعار حيث يزيد العرض وتتكدس المحال بالمنتوجات ومن ثم تباع بأي اسعار دون مراعاة ظروف المزارع او التاجر الذي يضمن شراء المحصول بمبالغ كبيرة في علم الغيب .
ودعا عمر السطري وهو تاجر الى اعادة فتح سوق الساعة العاشرة صباحا او ابقاءالسوق يعمل على مدار الساعة. واضاف بان معظم التجار يعتمدون البيع في سوق العاشرة مبينا بأن لكل سوق زبائنه .
واوضح راتب الشعار وهو وسيط في السوق المركزي بأن تحديد البيع بوقت معين يلحق بعض الاضرار بشريحة كبيرة من المزارعين والتجار.
واضاف بأن الاصل في البيع ان يكون مفتوحا على مدار اليوم بحيث يأخذ كل شخص حاجته وقتما شاء ولا نلزمه بوقت معين كما ان التجار لا يستطيعون تحديد الكميات المراد تصديرها حيث تتغير الكميات عبر الهاتف او الانترنت في كل لحظةوقد يحتاج التاجر الى شراء كميات اضافية لطلبية عاجلة فانه في هذه الحالة لا يستطيع ويستوجب عليه الانتظار الى اليوم التالي وتأخير البرادات او تأجيل الشحنة اذا كانت على الطائرات الى اليوم التالي ومابالك اذا كان عطلة او جمعة فانه يضطر الى الانتظار لمدة يومين وهذا يلحق اضرارا كبيرة بالمنتوجات خاصة الخضروات فهي لا تتحمل اكثر من بضع ساعات في السوق المركزي بفضل عوامل الطقس. واكد المزارع احمد ابو الرب على ضرورة ابقاء البيع على مدار الساعة في السوق وفق آليات العرض والطلب كما ان حصر البيع في وقت محدد يؤدي الى تدني الاسعار واغراق السوق بالمنتوجات مما يجبر اصحاب »الحسب« بالبيع بأي سعر حتى لا تبقى البضاعة لليوم التالي واضاف بأن الضرر من هذا القرار يشمل الجميع ويلحق امانة عمان جزء منه لذا نطالب باعادة النظر بهذا القرار وابقاء السوق على مدار الساعة .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش