الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سلة الكتب الحديثة

تم نشره في الأحد 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 07:39 مـساءً - آخر تعديل في الأحد 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 08:40 مـساءً
اعداد: عمر ابو الهيجاء  «الحنين إلى المستقبل»  عن المؤسسة العربية لدراسات والنشر، صدرت رواية جديدة للكاتب الفلسطيني عادل سالم، حملت عنوان:»الحنين إلى المستقبل»، تقع في 232 صفحة من القطع المتوسط، سبق له وأن أصدر عدة كتب عن المؤسسة نذكر منها: لعيون الكرت الأخضر، ليش ليش يا جارة، يوم ماطر في منيابوليس، قبلة الوداع الأخير، والحب والمطر. من أجواء روايته الجديدة «الحنين الى المستقبل»، نقرأ: لم أنم حتى ساعات الصباح، قلقت عليك كثيرا لأنك لم تتصل يوم أمس كما عودتنا كان الأولاد متلهفين لسماع صوتك، وكنت أكثر تلهفا منهم، بل كنت أكثر قلقا.أشعر أنك في خطر  إحساسي يقول لي أنك تعاني من شيء منعك من الإتصال، أشعر أنك بحاجة لي، وقد تخلفت عنك، قصرت بحقك، ليتني لم أعد من الولايات المتحدة، وبقيت أزورك بالسجن أسبوعيا، كنت على الأقل سأتسلح ببعض صبرك وأمدك ببعض الحنان، والدفء الذي عودتك عليهما. كم صعبة هي الحياة بدونك يا نعيم، ما الذي تعاني منه الآن؟ أي وغد يحاول التحرش بك هناك يا حبيبي؟ كل دقيقة تمر بدونك لا معنى لها، هل تذكر أغنية صباح فخري التي كنت تغنيها لي :»عيشة لا حب فيها، جدول لا ماء فيه»؟ بل عيشة أنت لست فيها، ليس لها أي معنى.عندما أتفقد ألبوم صورنا يا نعيم كل يوم ، أقف سارحة في تلك الصورة التي تجمعني معك، والتي التقطناها في يوم عرسنا في قمة جبل الطور، و أنت خلفي تطوقني بذراعيك، والقدس خلفنا بجمالها، وعظمتها، كأنك والقدس تطوقاني معا كم أحتاج لهذا الطوق من جديد، انه العقد الذي كنت ولم أزل أرض أن أخلعه من حول رقبتي.   فرج في بلاد الأعارب  وكما صدرت مجموعة قصصية جديدة للكاتب والشاعر باسل طلوزي، عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بعنوان:» فرج في بلاد الأعارب»،تقع المجموعة القصصية في 200 صفحة من القطع المتوسط. يقول الشاعر والإعلامي غازي الذيبة في تقديم المجموع: مقالات باسل، في هذا الكتاب، أي قصصه، لا تراوح بين منطقة أسلوبية أو أخرى.إنه يجترح ملامح أسلوبيته بذاته، يقدمها وفق مسار يحتكم إلى لغة رشيقة، متهادية، تنساب بين اليدين بتهذيب، جارحة إلى حد أنها تحلم بالحرية ذات النصل الحاد، فتكتبها دون مبالاة بما سيتطلبه ذلك من أثمان. ومن دون أي التباس خلع على بطل قصصه المتخيل، أو مقالاته – كما يحلو له تسميتها – اسم ( فرج )؛ و فرج هذا لا يتوقف عن السؤال، ولا يمر يوم من دون أن يتعرض للظلم، ظلم مؤسسات تسمي نفسها شعوبا ومجتمعات، وقلما نجده خارج القضبان حتى في احلامه . ثمة سجن يحفظه من التطاول على تخيل الحرية . لكن فرج لا يتوقف عن ذمار القبيلة الا ليخرج على تعاليمها غير آبه بتشريعاتها البالية وقوانينها التي تنصف الفاسدين واللصوص والمستبدين والقتلة فقط ، ولا تنصفه . ما يكتبه باسل ليس ترفا، ولا نصا يمارس عبره الاختلاء بنفسه، ثم الظهور على سطح شاشة لامعة ليقدم لنا ذاته كاتبا ساخرا كما فعل بعضهم . على العكس، يكتب وفي ذهنه أن ما يكتبه لن يؤخر في قدوم ما يحلم به كثيرا، فهو بارع في الانتظار والصبر، طويل النفس، نلمح ذلك في دقته العجيبة حين نقف أمام جملته المحكمة وكلماته التي إن أزيل حرف منها تباين المعنى وتغير. إنه يكتب الممنوع، والمسكوت عنه، والصمت المدوي .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش