الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مباحثات اردنية عراقية تناولت تعزيز التعاون الثنائي * بدران: لجان متخصصة لمتابعة جميع الملفات العالقة بين الاردن والعراق لاغلاقها تماما

تم نشره في السبت 29 تشرين الأول / أكتوبر 2005. 02:00 مـساءً
مباحثات اردنية عراقية تناولت تعزيز التعاون الثنائي * بدران: لجان متخصصة لمتابعة جميع الملفات العالقة بين الاردن والعراق لاغلاقها تماما

 

 
* الجعفري: نتطلع لتعزيز التعاون في مختلف المجالات وخاصة الأمنية وضبط الحدود
* الاشادة بمستوى الرعاية الطبية التي يلقاها الجرحى العراقيون بمدينة الحسين الطبية
عمان - بترا: اختتم رئيس الوزراء العراقي الدكتور ابراهيم الحعفري والوفد المرافق زيارة رسمية للملكة استمرت يومين قابل خلالها جلالة الملك عبدالله الثاني واجرى مباحثات مع رئيس الوزراء الدكتور عدنان بدران تناولت اليات تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين في جميع المجالات.
واكد الجعفري في تصريح لوكالة الانباء الاردنية ان لقاءه مع جلالة الملك عبدالله الثاني كان لقاء طيبا جدا تناول اهمية تطوير العلاقات الاردنية العراقية في جميع المجالات وخاصة الامنية منوها بما تحدث به جلالته عن ضبط الاردن لحدوده مع العراق باستخدام اجهزة متطورة يمكن ان تمنع أي تسلل متوقع عبر الحدود.
ونوه الجعفري بالاجواء الطيبة التي سادت اجتماعات الجانبين والتي اسهمت في تناول جميع الملفات والقضايا العالقة بينهما تمهيدا لتعاون مستقبلي اكبر بين البلدين
والشعبين الشقيقين معربا عن الامل بان تشهد الفترة القادمة مزيدا من الزيارات بين المسؤولين في البلدين.
وقال يحدونا الامل بان نرتقي الى اعلى مضمار في علاقاتنا السياسية وبما ينعكس على كافة مجالات التعاون الامني والاقتصادي والتجاري.
من جانبه اكد رئيس الوزراء الدكتور عدنان بدران ان زيارة رئيس الوزراء العراقي كانت ناجحة بكل معنى الكلمة حيث تم البحث في جميع الملفات العالقة، مشيرا الى ان هناك لجانا متخصصة ستتابع هذه الملفات حتى اغلاقها اغلاقا تاما وفتح ملفات تعاون في جميع المجالات بين البلدين.
وجرى لرئيس الوزراء العراقي والوفد المرافق وداع رسمي في مطار ماركا العسكري حيث كان في وداعه رئيس الوزراء الدكتور عدنان بدران وعدد من الوزراء والسفير العراقي
بعمان واركان السفارة والقائم بالاعمال الاردني في بغداد.
وكان الجعفري التقى بحضور وزير الثقافة امين محمود امس مع مجموعة من المثقفين واساتذة الجامعات حيث تطرق الحديث الى كل ما يتعلق بالشان الثقافي واهمية التعاون
في مجال التبادل الثقافي بين البلدين والشعبين الشقيقين.
الى ذلك زار رئيس الوزراء العراقي زار مجموعة من الجرحى والمصابين العراقيين الذين يعالجون في المدينة الطبية تنفيذا لمكرمة من جلالة الملك عبدالله الثاني
بعلاجهم في الاردن بعد اصابتهم باصابات بالغة في حادث تفجير المسيب منتصف تموز الماضي.

واشاد الجعفري بالمستوى الطبي المتميز الذي تتمتع به مدينة الحسين الطبية والعناية الفائقة والرعاية الصحية التي يحظى بها الجرحى العراقيون.
وقال زرت المرضى العراقيين وهم يعانون من حروق وتصدعات في العامود الفقري وان مستوى الخدمات الطبية والرعاية المقدمة ممتازة والاخوة الاطباء يبذلون جهودا ممتازة مما يترك الاثر الطيب على المرضى العراقيين، حيث اشاد المرضى العراقيون بالمملكة والجهود التي بذلت لهم من قبل الاطباء.

واضاف اتقدم باسمي وباسم الشعب العراقي بجزيل الشكر والتقدير للكادر الطبي ونتمنى لهم التوفيق في خدمة بلدهم وخدمة المواطنين وهذا يدل على وحدة العلاقة بين الشعبين الكريمين والدولتين المتجاورتين المملكة الاردنية الهاشمية والعراق وبالنسبة لنا ليس هذا بغريب على الاردنيين الطيبين ومعاملتهم مع ابناء الشعب العراقي، وهي رسالة حب يوجهها الاردنيون من خلال هذه الخدمات الطبية العالية.
وكان جلالة الملك عبدالله الثاني قد امر بنقل مجموعة من العراقيين من ضحايا الانفجارات الى الاردن من بينهم اطفال ونساء بحاجة الى عناية طبية فائقة.
وقال العميد الطبيب محمود وريكات رئيس قسم الجراحة والتجميل في الخدمات الطبية وامراتان من ضحايا انفجار المسيب الذي اودى بحياة العشرات من الابرياء في تموز الماضي جنوب بغداد حيث
ادخلوا الى مركز فرح بالمدينة الطبية لتقي العلاج الفوري.
واوضح ان المرضى وهم الدفعة الثانية التي اوعز جلالته
بعلاجهم في الاردن قد اجريت لثلاثة منهم عمليات جراحية
مستعجلة لخطورة وضعهم الصحي فيما استقر وضع باقي الجرحى بعد ان اجريت التدخلات الطبية اللازمة لهم .
وغادر قبل نحو شهر مجموعة من اطفال العراق وهم يتمتعون بصحة وعافية بعد ان ضمدت جراحهم وتلقوا العلاج اللازم في المدينة الطبية على ايدي الاطباء الاردنيين .
وبحسب العميد الطبيب وريكات رئيس قسم الجراحة والتجميل في الخدمات الطبية الملكية يعاني هؤلاء الجرحى من حروق من الدرجة الثانية والثالثة في اجزاء مختلفة من اجسادهم.
واكد العميد الوريكات ان خمس حالات ممن دخلوا يوم
الاثنين الماضي بامكانهم مغادرة المدينة الطبية وحالتين ستغادران المدينة قبل عيد الفطر وحالة اخرى بعد العيد.
وقال ان التوجيهات الملكية السامية اكدت على ضرورة تقديم افضل الرعاية الطبية والصحية المثلى للجرحى القادمين من العراق وان المدينة الطبية ومركز فرح مؤهلان تماما
لاستقبال مثل هذه الحلات.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش