الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في مؤتمر صحفي لهيئة الاسناد * النجداوي :جريمة قتل الجنابي رسالة لهيئة الاسناد للدفاع عن صدام

تم نشره في الاثنين 24 تشرين الأول / أكتوبر 2005. 02:00 مـساءً
في مؤتمر صحفي لهيئة الاسناد * النجداوي :جريمة قتل الجنابي رسالة لهيئة الاسناد للدفاع عن صدام

 

 
عمان - الدستور - حسام عطية
اعلنت هيئة الأسناد المركزية للدفاع عن الرئيس العراقي صدام حسين ، ان خليل الدليمي محامي الرئيس صدام وفي ظل توفر معلومات اكيدة لديها عن وجود مخطط لتصفية اعضائها كذلك التهديدات التي تلقتها الهيئة ومحاميها وترجمت اولى هذه التهديدات على ارض الواقع باغتيال المحامي الشهيد سعدون الجنابي على ايدي مجرمين حاقدين بدافع اسكات صوت الحق، بانه ماض في حضور جلسات المحاكمة والدفاع عن موكله حتى لو تم اغتياله ونال الشهادة . وكشف زياد النجداوي المحامي في هيئة الأسناد للدفاع عن صدام حسين في مؤتمر صحافي عقده امس النقاب عن الجهات التي اقدمت على اغتيال الشهيد المحامي الجنابي واصفا اياهم ( بالصفويين الجدد - الشيعة الأيرانية ) وبالوقوف وراء جريمة القتل، ومعتبرا ان جريمة قتل الجنابي تعتبر رسالة واضحة لجميع أعضاء هيئة الدفاع من المحامين العراقيين والعرب والاجانب، فيما ايران تصول وتجول في العراق دون حسيب او رقيب. واشار إلى أن تصريحات سابقة كانت قد صدرت عن وزير العدل العراقي السابق مالك الحسن والدفاع السابق حازم شعلان تعهدا فيها بتقطيع اوصال هيئة الدفاع إذا ما وطأت اقدامهم ارض العراق. وقال النجداوي بان الرئيس صدام حسين وبموجب القانونين الدستوري والقانوني للعراق ما زال يتمتع بالحصانة الدستورية كرئيس شرعي للعراق ، وبهذا لايجوز محاكمته او مسائلته عن اي قرارات تصدر عنه .
واشار الى انه لايمكن محاكمة الرئيس صدام لان مثوله امام هكذا محاكمة في ظل استمرار امريكا احتلالها للعراق يعتبر في عرف القوانين الدولية محاكمة غير قانونية وغير شرعية من ناحية اخرى، كما انها محاكمة خارج الشرعية الدولية ولذلك هي باطلة. وفي رده على سؤال حول وصفه للمحكمة التي مثل امامها الرئيس صدام حسين ،افاد النجداوي بانها محكمة ( مسيسة بالكامل ) ويحركها اشخاص معارضين للرئيس صدام ، كما انهم ضد افكار حزب البعث العربي الأشتراكي .
واشار النجداوي الى ان القضاة العراقيين الذين يشرفون على محاكمة صدام في الوقت الراهن لن يبقوا في العراق بعد الأنتهاء من محاكمته، وانما تم تجهيز منازل لهم للاقامة في كل من امريكا وبريطانيا لضمان سلامة حياتهم. ووصف النجداوي ضحالة التدريب الذي حصل عليه المدعين العامين بانه تدريب ضعيف حيث بدأ المدعي العام بشرح وقائع لقضايا مازالت ( قيد التحقيق ) وخرج عن مضمون قرار احالة الرئيس صدام ورفاقه الى المحكمة وذلك يعني محاولة للتاثير على الراي العام بان هناك قضايا اخرى سوف تسند للرئيس صدام ورفاقه وهي لاتقل اهمية عن ما سميت بقضية ( الدجيل ) ،وهذا الأمر يشكل خطور ة على موكلنا مما دفع محامي الدفاع الى ان يعترض على منهج النيابة العامة وهو الأمر الذي يجعل منها خصما غير شريف لهيئة الدفاع عن الرئيس صدام .
وعن فترة التاجيل التي حصلت عليها هيئة الأسناد ومحاميها افاد النجداوي بانها غير كافية في ظل وجود عدد كبير من المحاضر غير القانونية تصل الى حوالي الف صفحة ، كما يوجد سبعة الاف شاهد نيابة كما ورد ذلك على لسان ليث كبه الناطق الرسمي باسم رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري، ولهذا كان يجب منح الدفاع مهلة كافية لتحضير دفاعاته حول التهم الموجهة لموكلنا الرئيس صدام ورفاقه .
وشدد النجداوي على ان من اهم متطلبات العدالة ان يكون القضاة معروفين للاشخاص المتهمين، اي ان الرئيس يمثل امام محكمة ( اشباح ) لايعرف احدا منهم ، ولهذا فان ذلك يعارض القوانين والدساتير العراقية النافذة في ظل وجود احتلال امريكي للعراق، مشيرا الى ان الحاكم الأمريكي ( بريمر ) هو من اصدر قانون تشكيل المحكمة العراقية الخاصة بمحاكمة صدام ، ولهذا لا يصح لقوات الأحتلال تغيير البنية القانونية او الدستورية للدولة الواقعة تحت الأحتلال. وتطرق النجداوي الى موقف الرئيس صدام من الناحية القانونية ولردوده ومجادلته المستندة الى القوانين العراقية ، كما تطرق لقانون التنظيم القضائي العراقي الذي ينص على ان يكون القاضي المعين باي محكمة صادر بموجبه قرار رئاسي. وفي ذات السياق اصدرت عائلة الرئيس صدام بيانا عبرت فيه عن احر مشاعر العزاء لعائلة المحامي الجنابي مبينة أنه كان مواطنا عراقيا شجاعا وقف مدافعا عن القيم التي آمن بها. ومن جانبها اكدت هيئة الاسناد المركزية أن المدعي العام الاميركي الاسبق رمزي كلارك كان قد وجه رسالة الى وزير الدفاع الاميركي رامسفيلد، والى الجنرال جورج كيسي الذي يقود القوات الاميركية في العراق، يبلغهم فيها عن هجوم وقع على محاميي الدفاع عن الرئيس السابق صدام حسين في محاولة لاذلالهم، مطالبا بضمانات مكتوبة لتأمين سلامة حياتهم ، كما أبدت الهيئة مخاوف من استمرار انتهاك حقوق الرئيس صدام في محاكمة عادلة.
شرح صورة
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش