الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

500 مليون دينار ينفقها الاردن على التدخين * استاذ علم اجتماع طبي: رمضان فرصة للاقلاع عن التدخين

تم نشره في الاثنين 10 تشرين الأول / أكتوبر 2005. 02:00 مـساءً
500 مليون دينار ينفقها الاردن على التدخين * استاذ علم اجتماع طبي: رمضان فرصة للاقلاع عن التدخين

 

 
عمان - الدستور ـ من غادة أبو يوسف .
قال الدكتور حسين الخزاعي أستاذ علم الاجتماع الطبي في جامعة البلقاء التطبيقية أن شهر رمضان المبارك فرصة ذهبية للمدخنين للاقلاع عن التدخين خاصة أن المدخن يصوم يوميا ( 14) ساعة ، موضحا أن الإرادة والعزيمة التي تتجلى في الصيام عون كبير جدا للتخلص من التدخين والتخفيف من آثاره إلى حد كبير . وأشار في لقاء مع الدستور إلى أن شهر رمضان بما يحمل من رسالة تربوية في التقوى والتهذيب والتغيير إلى الأفضل هو مناسبة قيمة للتخلي عن العادات السيئة والضارة ومنها التدخين .
وقال ان الدراسات الوبائية والاجتماعية التي تناولت موضوع التدخين تؤكد ان مادة التبغ تحتوي على اكثر من أربعة آلاف مركب كيماوي تتسم بالسمية والسرطنة ، و هناك اجماع من وزارات الصحة والمنظمات والمؤسسات والهيئات الدولية على أن التدخين " وباء " مثل السل والكوليرا والشلل والايدز .... بل هو أكثر الأوبئة خطراً وفتكاً بالناس لأن ضحاياه أكثر من ضحايا هذه الامراض، مشيرا إلى أن التدخين من الأمور التي لا يقرها الدين ، وفيه من الإضرار ما لا يعد ولا يحصى على الصحة ،والنفس والمال ، وبالرغم أن المدخنين هم أكثر الناس معرفة بأضراره إلا انهم يمارسونه . و التدخين مسؤول مسؤولية مباشرة عن حدوث ( 90- 95 % ) من حالات سرطان الرئة و (80- 85 % ) من حالات الالتهاب الشعبي والمزمن من القصبات . و ( 35 % ) من جميع حالات السرطان بكل أنواعها في حين أن ( 25 % ) من وفيات القلب والسكتة الدماغية و ( 50 % ) من حالات الوفيات عند المدخنين . وقال أن نتائج هذه الأبحاث العلمية أكدت قوة أو ترابط العلاقة بين التدخين وكل من سرطان الرئة ، تليف الكبد ، أمراض الشريان التاجي ، الذبحة الصدرية ، سرطان الفم والبلعوم والحنجرة ، وحالات مرضية أخرى كالعقم ، والاكتئاب ، والإدمان ، الشيخوخة ، الشيب ، الصلع ، تلوث البيئة ، إسقاط الأجنة ، الروائح الكريهة ، أمراض اللسان ، الفم ، اللثة وإتلاف حاسة الشم والذوق ) فمادة النيكوتين من المكونات الرئيسة للسجائر تدخل للدماغ خلال (8) ثوان فقط ، وتركيزها في بلازما الدم يتراوح بين ( 25 % - 50%) .
أما ثاني أكسيد الكربون الذي ينتج عن عملية الاحتراق غير الكامل للمواد العضوية في الياف التبغ ، فهذا الغاز يصل الدم عبر الاغشية المخاطية لتجويف الانف والقصبات الهوائية ويسبب شلل ( 5 % - 20 %) من طاقة الدم ما يؤدي إلى حصول نقص في كمية الأكسجين ، في حين أن 50% القطران يترسب في الرئتين والقصبات الهوائية ، ويحتوي على مواد سرطانية مسؤوله عن سرطانات الرئه والجهاز الهضمي والمثانة . و التدخين مسؤول مسؤولية مباشرة عن خمسة ملايين حالة وفاة سنويا منهم (75 % ) من الرجال أرباب الأسر الأمر الذي يعرض هذه الأسر للانهيار .
وبين الخزاعي أن الدراسات الوبائية والاجتماعية التي نفذت في الأردن من قبل العديد من المؤسسات الرسمية والأهلية بينت أن 82 % من المدخنين مارسوا التدخين قبل سن 25 ، وهذا يضاعف معدل التعرض للإصابة بالأمراض التي ذكرتها ، في حين أن نسبة المدخنين من الذكور تتجاوز الـ (50 %) والإناث ال ( 36 %) ، أما نسبة الذين لم يمارسوا التدخين مطلقا فهم ( 25 % ) من إجمالي السكان .
والحقيقة التي يجب التوقف عندها أن 40 % من طلبة المدارس يدخنون بمعرفة الأهل وأن 10 % يدخنون في حرم المدرسة ، وأن 16 % من طالبات المدارس مدخنات ، و26 % من الطلبة مدخنين ، والمعلومة المؤلمة تؤكد أن 500 مليون دينار ينفقها المدخنون في الأردن على التدخين. شرح صورة
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش