الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تنفيذا لتوجيهات الملك وتجسيدا لمواقف الأردن المبدئية: تسهيل حركة القادمين من فلسطين عبر جسر الملك حسين ترجمة فعلية لدعم صمود الأشقاء وتخفيف معاناتهم

تم نشره في السبت 28 أيار / مايو 2005. 03:00 مـساءً
تنفيذا لتوجيهات الملك وتجسيدا لمواقف الأردن المبدئية: تسهيل حركة القادمين من فلسطين عبر جسر الملك حسين ترجمة فعلية لدعم صمود الأشقاء وتخفيف معاناتهم

 

 
عمان ذ الدستور- كمال زكارنة: نفذت وزارة الداخلية توجيهات وتعليمات جلالة الملك عبدالله الثاني السامية المتعلقة بتسهيل حركة الزوار القادمين من فلسطين الى الاردن عبر جسر الملك حسين والارتقاء بالخدمات المقدمة اداريا وفنيا وتقنيا من اجل توفير الحد الاقصى من الراحة للمسافرين والاسراع في انجاز معاملاتهم وبالتالي التخفيف من معاناتهم وبدأت اعتبارا من يوم الاربعاء الماضي بتطبيق قرار السماح للقادمين من الضفة الغربية بدخول المملكة دون الحاجة لمعاملة عدم الممانعة التي كانت مطلوبة سابقا .
ولأن الوزارة ممثلة بوزيرها عوني يرفاس تفهمت جيدا توجيهات جلالة الملك السامية اوعزت الى دائرة المتابعة والتفتيش وادارة الجسر بتنفيذ وتطبيق هذه الاجراءات على الجسر اسوة بالمعابر الحدودية الاخرى للمملكة .
ولا شك ان وزارة الداخلية تدرك تماما ان مثل هذا الاجراء لا يعني بأي حال من الاحوال التراجع عن دعم تثبيت الاهل في فلسطين وتعزيز صمودهم وهو الهدف الرئيس والاساس لعدم الممانعة وانما خلصت الى انه طيلة المدة التي تم خلالها استخراج عدم الممانعة للقادمين من الضفة الغربية لم يحصل وان تخلف عدد يشكل قلقا من هؤلاء القادمين عن العودة الى فلسطين رغم الظروف القاسية جدا التي يعيشها الاهل هناك والتي لا تخفى على احد.
فقد اثبتت المتابعة اليومية لحركة الجسر وجود توازن في اعداد القادمين والمغادرين من والى الضفة الغربية عبر الجسر الامر الذي يعني تمسك المواطنين الفلسطينيين بأرضهم ووطنهم واصرارهم على مواجهة العدوان الاسرائيلي بكل تفاصيله والتشبث بالارض مهما كان الثمن وافشال المخططات الاسرائيلية الهادفة الى اجبار الشعب الفلسطيني على ترك وطنه تحت وطأة الضغوط المتواصلة قتلا واعتقالا وتدميرا ممنهجا للانسان والارض وما عليها .
واستجابة لتوجيهات جلالة الملك لم تقتصر اجراءات وزارة الداخلية الخاصة بالحركة عبر الجسر على الغاء عدم الممانعة بل رافق ذلك ادخال العديد من الخدمات الاضافية والاستعدادات التي شكلت بمجموعها الية عمل جديدة رفعت من مستوى العمل وطريقة واسلوب التعامل بشكل وضع هذا المعبر الذي يعتبر شريان الوصل الاخوي بين جانبي النهر في مصاف المعابر الاكثر حداثة وتقدما وتطورا .
ومن هذه الخدمات انجاز كافة المعاملات والاجراءات الخاصة بالزائر على شباك واحد وزيادة عدد حافلات النقل العاملة على الجسر بشكل يمكنها من استيعاب جميع المسافرين ونقلهم الى مدن المملكة في وقت قياسي وكذلك زيادة عدد عربات نقل الامتعة لراحة المسافر وتجنب الفوضى والازدحام واختصار الوقت وتركيب شاشات عرض كبيرة في قاعات الجسر لمساعدة الزوار وارشادهم من خلال البيانات والمعلومات التي تعرضها بشكل دائم وقبل كل شيء اعداد وتجهيز الكادر البشري الكفؤ للعمل في كافة الاقسام وتمديد اوقات العمل على مدار الساعة اذا استدعى الامر الى جانب تركيب "قشاط بلاستيكي لنقل الامتعة " يستخدمه الزائر لحظة وصوله ودخوله قاعة القادمين واخر مماثل لخدمة المغادرين.
كل هذه الاجراءات والتسهيلات التي اتخذتها وزارة الداخلية على جسر الملك حسين ليست اغرائية ولا تشجيعية وانما قبل كل شيء تعبر عن دعم الأشقاء الفلسطينيين والوقوف الى جانبهم في معاناتهم والتسهيل عليهم وفي ذات الوقت لا تغفل المخططات والنوايا الاسرائيلية المعروفة للجميع .
ومع ذلك فان الوزارة سوف تتابع وتراقب اعداد القادمين والمغادرين منذ البدء بتطبيق هذه الاجراءات وسوف تخلص الى نتائج محددة تقرر في ضوئها الاستمرار في هذا النهج او العودة الى عدم الممانعة او غير ذلك .
لقد كان اشتراط حصول من يرغب بزيارة المملكة على عدم الممانعة اجراء مؤقتا واستجابة لظرف معين ولا يحمل اية ابعاد سياسية او غيرها وكان هناك استثناءات لحالات كثيرة من بين القادمين الى المملكة واعفائهم من عدم الممانعة واثبتت السنوات الماضية من عمر الانتفاضة ان مجرد التفكير " بالهجرة" ملغى تماما من اذهان وعقول الفلسطينيين .
ان العلاقة التكاملية المتميزة بين الشعبين الاردني والفلسطيني التي تجسدها الجغرافيا والديمغرافيا والتاريخ وعوامل اخرى كثيرة مشتركة تجعل من المصداقية والاحترام المتبادل من بين اهم الاسس التي تضمن استمرار التعاون في كثير من المجالات.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش