الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

استمعت الى شهادة مدير شرطة المحافظة السابق: »أمن الدولة« توقف شاهد نيابة في قضية أحداث معان بتهمة »شهادة الزور«

تم نشره في الثلاثاء 10 أيار / مايو 2005. 03:00 مـساءً
استمعت الى شهادة مدير شرطة المحافظة السابق: »أمن الدولة« توقف شاهد نيابة في قضية أحداث معان بتهمة »شهادة الزور«

 

 
عمان - الدستور: اوقفت محكمة امن الدولة امس احد شهود النيابة العامة في قضية احداث معان بجرم شهادة الزور وقررت هيئة المحكمة احالته الى المدعي العام المختص مع صورة طبق الاصل من شهاداته، في حين اشتكى شاهد النيابة العامة العقيد احمد مصلح القضاة »مدير شرطة معان حين وقوع الأحداث« على بعض المتهمين ممن قاموا باطلاق النار على سيارتة العسكرية اثناء تأديته لواجبه الرسمي وقت وقوع احداث القضية، وقررت هيئة المحكمة ادخال المتهم الرابع والخمسين محمد عبدالمعطي الكاتب بالمحاكمة وجاهيا والرجوع عن قرارها السابق والذي يتضمن محاكمته غيابيا .
جاء ذلك خلال الجلسة التي عقدتها محكمة امن الدولة امس برئاسة العقيد القاضي العسكري فواز البقور وعضوية القاضيين العسكريين المقدم احمد عياش العموش والرائد محمد العفيف بحضور ممثلي النيابة العامة مدعيي عامي المحكمة القاضيين العقيد محمود عبيدات والرائد فواز العتوم ووكيل الدفاع عن المتهمين واصلت خلالها النظر في قضية احداث معان والمتهم بها 13 شخصا من بينهم 7 موقوفين على ذمة القضية، حيث استمعت هيئة المحكمة الى شهادات ثلاثة من شهود النيابة العامة .
وقال شاهد النيابة العامة العقيد احمد مصلح القضاة »مدير شرطة معان سابقا« وحاليا رئيس محكمة الشرطة الذي لا يعرف احدا من المتهمين سابقا انه وبتاريخ 29 /10 /2002 وحينما كنت على رأس عملي تلقيت مكالمة هاتفية من مديرية الامن العام تفيد بان هناك سيارة من الدوريات الخارجية وظيفة على الخط الصحراوي وان سيارة نوعها مرسيدس لون ابيض لا تحمل ارقاما رفضت التوقف للدورية وغير معروف من بداخل السيارة وتم مطاردة السيارة المرسيدس وتم ابلاغ شرطة الكرك بذلك من اجل ارسال دورية الى نقطة اغلاق قرب مركز امن القطرانة وحين وصلت السيارة الى مركز امن القطرانة لاذ سائقها بالفرار عائدا الى معان، ثم تلقيت مكالمة هاتفية اخرى من مديرية الامن العام تفيد بان الشخص الذي يقود السيارة المجهولة الهوية اخذ يطلق النار على رجال الدورية وان الشخص الذي بداخل السيارة المجهولة الهوية خطير، وبناء على هذه المعلومات قمت بوضع نقطة غلق ضمن منطقة الاختصاص داخل معان وبرفقتي مجموعة من رجال الشرطة وبعد ان وصلت السيارة المجهولة الهوية ورفضت التوقف ابلغتني الدورية ان سائقها عرف لديهم ويدعى ابوسياف مما أدى بسائق السيارة المجهولة الهوية للخروج عن الشارع الرئيسي باتجاه الصحراء واخذ سائقها يطلق النار على رجال الدورية وعلمت ايضا ان سائق السيارة لديه قنبلة .
واضاف الشاهد: عندها وعلى الفور حاولت ان اذهب الى مكان الحادث عندما علمت ان هناك اطلاق نار حيث استقللت سيارتي العسكرية وبرفقتي السائق واحد الضباط وبعد خروجي من مديرية الشرطة تفاجأت بوضع كمين لي وتفاجأت ايضا باطلاق نار كثيف باتجاهنا من اسلحة رشاشة حيث اصيبت السيارة من مختلف الجوانب واصيب الضابط الذي بصحبتي عندها طلبت من السائق العودة باتجاه مديرية الشرطة وذلك لعدم تمكني من الاستمرار باداء واجبي الرسمي حيث كان ذلك مستحيلا واستطاع السائق ان يعود باتجاه مديرية الشرطة الا ان اطلاق النار تابعنا وبالنظر الى مصدر اطلاق العيارات النارية فقد شاهدت اشخاصا داخل باص نوع كيا حيث كانوا هم الذين يقومون باطلاق العيارات النارية باتجاهي وعدت الى المديرية.
واشار الشاهد الى أنه وبعد عشر دقائق تبلغت بان الاشخاص انفسهم الذين كانوا يطلقون النار علي اخذوا يطلقون النار باتجاه دار المحافظة ومركز الامن بشكل عشوائي كما كنت اسمع اطلاق عيارات نارية كثيف جدا اخذت تدوي بالشوارع العامة وعندما استفسرت من المواطنين ووجوه المنطقة الذين حضروا الى مكتبي مستنكرين قالوا ان اطلاق النار الكثيف ابتهاج »بذبح« مدير الشرطة .
واوضح الشاهد انه وبعد ربع ساعة تلقيت مكالمة هاتفية اخرى من مديرمستشفى معان الحكومي تفيد بان المدعو ابوسياف قد حضر الى المستشفى من اجل العلاج وبرفقته 30 شخصا وهم ملثمون ويحملون الاسلحة النارية ويضعونها على اسرة المرضى وقال لي مدير المستشفى ان الوضع اصبح لديه لا يطاق وان المرضى مرعوبون مشيرا الشاهد الى انه قام بتنظيم ضبط بهذه الواقعة .
واشتكى الشاهد على المتهمين الذين قاموا بطلاق النار عليه .
وقال شاهد النيابة الجندي سعود قاسم من مرتب المنطقة الوسطى انه وقبل ان انتسب الى القوات المسلحة كنت اعمل في المحاجر وقد تعرفت خلال عملي على المتهمين رشيد العطون ومرضي العطون وعندما حصلت احداث معان حضر مرضي الى طرف رشيد وقد شاهدت اكياسا معهما وبداخلها سلاح ويعملان على انزال هذه الاكياس من سيارة لونها ابيض وقاما بالتحدث معا وبعدها غادر احدهم وسألت الاخر عن ماهية الاشياء الموجودة في الاكياس فاجابني بان لا شيء بها .
وقال شاهد النيابة العامة عمر احمد مسدو انه وقت احداث معان كان التجول ممنوعا وانا اخذت من منزلي وسمعت ان المدعو »ابوسياف« مطلوب وكان في المستشفى رغم انني لو شاهدته لن استطيع التعرف عليه وسمعت ايضا ان كلا من خميس وعصري ومجدي وعمر يقاومون الأجهزة الرسمية ويطلقون النار على رجال الامن العام .
والتمس المدعي العام العسكري من هيئة المحكمة توقيف شاهد النيابة العامة على ضوء التناقض الواضح والجوهري بين شهادة الشاهد امام المدعي العام وبين شهادته امام المحكمة حيث استجابت هيئة المحكمة لطلب المدعي العام وقررت هيئة المحكمة توقيف شاهد النيابة العامة بجرم شهادة الزور واحالة صورة طبق الاصل عن شهاداته الى المدعي العام المختص .
كما التمس المدعي العام من هيئة المحكمة ادخال المتهم الرابع والخمسين محمد عبدالمعطي الكاتب بالمحاكمة وجاهيا والرجوع عن قرارها السابق علما بانه تبلغ لائحة الاتهام حيث استجابت هيئة المحكمة لطلبه وقررت هيئة المحكمة ادخال المتهم الرابع والخمسين محمد عبدالمعطي الكاتب الى المحاكمة وجاهيا والرجوع عن قرارها السابق والمتضمن محاكمته غيابيا وقررت هيئة المحكمة رفع الجلسة الى صباح يوم الاحد المقبل.
واعترض وكلاء الدفاع على شهادات شهود النيابة العامة في حين التمس المدعي العام من هيئة المحكمة قبول ابراز الضبوطات المنظمة من قبل شهود النيابة العامة، فيما ناقش وكلاء الدفاع الشهود بما جاء بشهاداتهم.
واحتج المتهمون الموقوفون على ذمة القضية على قرار هيئة المحكمة المتضمن ادخال المتهم الرابع والخمسين محمد الكاتب الى المحاكمة وجاهيا واخذوا يطلقون بعض العبارات بحق هيئة المحكمة والمدعي العام.
من جهته قال المتهم »ابوسياف« انه تم وضع كاميرات مراقبة وتنصت »تجسس« في مهاجع السجن التي نحن فيها، واخذ المتهمون يهللون ويكبرون عندما دخلت هيئة المحكمة الى قاعة المحاكمة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش