الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

البدء بتنفيذ خطة لاعادة هيكلة بعض كلياتها ودوائرها * الملك يرعى افتتاح المقر الدائم لجامعة الحسين بن طلال .. اليوم

تم نشره في الاثنين 2 أيار / مايو 2005. 03:00 مـساءً
البدء بتنفيذ خطة لاعادة هيكلة بعض كلياتها ودوائرها * الملك يرعى افتتاح المقر الدائم لجامعة الحسين بن طلال .. اليوم

 

 
معان - الدستورذ قاسم الخطيب: يرعى جلالة الملك عبدالله الثاني اليوم افتتاح المقر الدائم لجامعة الحسين بن طلال الواقع على طريق معان/ اذرح.
ويتضمن الاحتفال كلمات لرئيس مجلس امناء الجامعة الدكتور فايز الطراونة ورئيس الجامعة الدكتور راتب العوران بالاضافة الى عرض فيلم وثائقي عن جامعة الحسين وجولة لجلالتة في مرافق الجامعة.
وجاء انشاء جامعة الحسين بن طلال في معان بارادة ملكية سامية في نيسان عام 1999 وفي بدايات عهد جلالة الملك عبد الله الثاني لتحمل اسم اغلى الرجال المغفور له الحسين بن طلال باني الدولة الاردنية المعاصرة وفاء لرسالته الوطنية والانسانية.
ويقول رئيس الجامعة الدكتور راتب العوران ان العام المنصرم قد شهد حدثا مفصليا في عمر وخطط الجامعة تمثل بالانتقال إلى الموقع الدائم الأمر الذي كان له اثر واضح في تمكين الجامعة من المضي قدما في تنفيذ خططها خاصة تلك المتعلقة بالتخصصات ونمو أعداد الطلبة، حيث جاء انتقال الجامعة إلى موقعها الدائم بعد اكتمال إنشاءات مباني المرحلة الأولى بشقيها أ و ب التي اشتملت على مبنى كلية هندسة الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات وكلية هندسة التعدين والبيئة ومبنى مجمع القاعات التدريسية ومبنى رئاسة الجامعة ومبنى المكتبة بمساحة ومبنى الكفيتيريا ومبنى القاعة متعددة الأغراض إضافة إلى الأعمال الخارجية وأعمال البنية التحتية، في حين يشارف الانتهاء من العمل في إنشاء مباني كلية الآثار والسياحة والإدارة الفندقية ومرافقها، وكذلك في مشروع صالة الأنشطة الرياضية ومشروع خدمات مدخل الجامعة.
وبين أن المحور الأكاديمي شهد نقلة نوعية في عدد التخصصات التي تدرسها الجامعة حيث بدأ التدريس في اثني عشر تخصصا جديدا بعضها في الكليات القائمة سابقا والبعض الآخر في الكليات المستحدثة، ليصبح عدد التخصصات التي تدرس في الجامعة ستة وعشرين تخصصا في سبع كليات ثلاث منها قائمة سابقا وهي كلية العلوم وكلية الآداب وكلية العلوم التربوية، وأربع كليات مستحدثة هي كلية هندسة الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات وكلية هندسة التعدين والبيئة وكلية إدارة الأعمال والاقتصاد وكلية الآثار والسياحة والإدارة الفندقية، وقد أنجزت هذه الكليات على صعيد الأنشطة الأكاديمية والبحثية 41 بحثا علميا خلال عام ،2004 إضافة إلى انعقاد مؤتمر كلية العلوم التربوية الأول تحت عنوان »العملية التعليمية في الوطن العربي إلى أين« بمشاركة 46 باحثا من 16 دولة.
وفي محور البعثات العلمية شهد عام 2004 بدء عودة مبعوثي الجامعة بعد حصولهم على درجة الدكتوراه، حيث يبلغ مجموع موفدي الجامعة المتواجدين على مقاعد الدراسة حتى نهاية عام 2004 حوالي 81 مبعوثا للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه في حين بلغ عدد المرشحين للحصول على بعثات 30 مرشحا ينتظرون استكمال الإجراءات.
وأضاف الدكتور العوران أن طلبة الجامعة والبالغ عددهم في العام الجامعي 2004-2005 حوالي 4937 طالبا وطالبة موزعين على كليات وأقسام الجامعة بينهم 1973 طالبا وطالبة أي ما نسبته 41% من إجمالي عدد الطلبة تم قبولهم مطلع العام الجامعي، فيما بلغ عدد خريجي الجامعة العام الماضي 642 خريجا، وبلغ حجم المساعدات التي قدمتها الجامعة لطلبتها حوالي 55447 دينارا توزعت على المنح السنوية للطلبة الأوائل وبرنامج تشغيل الطلبة والمساعدات غير المستردة، وتم في العام نفسه إجراء أول انتخابات لمجلس اتحاد الطلبة، كما تم استحداث ناديين طلابيين هما نادي الإعلام ونادي اللغة الإنجليزية.
واشار الى ان الجامعة قد قررت البدء بتنفيذ خطة لاعادة هيكلة بعض كليات ودوائر الجامعة وانشاء مرافق ادارية جديدة بما يتلاءم مع معطيات الانتقال الى الحرم الجامعي الجديد وخطط وآفاق تطوير التعليم العالي الاردني في هذه المرحلة، حيث تقرر تشكيل عدد من اللجان لاعادة هيكلة كليتي هندسة الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات وكلية هندسة التعدين والبيئة لتكونا تحت اسم كلية واحدة تشتمل على جميع التخصصات الهندسية وضمن مبنى واعادة دراسة التخصصات في كلية العلوم ووضع خطط دراسية على ضوء أي اقتراح بالتعديل ، وتقديم تصور متكامل لانشاء مكتب هندسي في الجامعة لانجاز مشاريع الجامعة الانشائية ومتابعتها على ان يرافق هذا التصور فكرة الغاء دائرة الهندسة والمشاريع القائمة حاليا و دراسة استحداث مركز تدريب و استشارات واستحداث دائرة منفصلة خاصة بتنمية المجتمع المحلي لتحقيق اهداف الجامعة، وسعيا لتأهيل العاملين في الجامعة وابناء المجتمع المحلي وتقديم الاستشارات المختلفة اللازمة، واعادة هيكلة عمادة شؤون الطلبة بما يتلاءم مع معايير الجودة في خدمة الطلبة ورؤية الجامعة لموضوع التنمية الشبابية.
وأشار إلى أن الجامعة وفي محور تنمية المجتمع المحلي والعلاقات الثقافية والعامة قد استمرت في بناء علاقات متميزة مع المجتمعات المحلية للإسهام في عملية التنمية المحلية انطلاقا من فلسفة إنتاجية المجتمع ضمن الأطر البرامجية المحددة لذلك حيث تم خلال عام 2004 تنظيم وعقد 47 دورة وورشة عمل تدريبية في مجالات الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات واللغات والإدارة والتأهيل والإرشاد الوظيفي استفاد منها حوالي 500 مشارك ومشاركة من أبناء المجتمع المحلي، إضافة إلى التنسيق لتوفير فرص الاستفادة من البرامج التي تطرحا مؤسسات محلية ودولية مثل مؤسسة إنجاز ومؤسسة كير العالمية ومؤسسة كويست سكوب والصندوق الأردني الهاشمي وجائزة سمو الأمير الحسن والمجلس البريطاني والاتحاد الأوروبي ووزارة التنمية الاجتماعية، كما استمرت الجامعة بإصدار سلسلة بحث وحوار الثقافة الوطنية وهو المشروع الثقافي الوطني الهادف إلى تأليف وإصدار مجموعة من الكتب والمؤلفات التي تؤكد مفهوم الانتماء الوطني، حيث صدر خلال عام 2004 كتابان ضمن هذه السلسلة هما الحسين بن طلال والعالم، والحسين بن طلال والنظام الإقليمي العربي.
وذكر إن الجامعة ستطرح قريباً حزمة من الفعاليات المعنية ببناء القدرات المؤسسية لبعض القطاعات مثل البلديات والجمعيات وغيرها حيث تم اعتماد مجموعة من الإجراءات التي تكفل دعم مؤسسات المجتمع المدني أهمها تقديم تخفيض على رسوم كافة البرامج التدريبية لأعضاء هذه المؤسسات يصل إلى (35%)، مما يوفر الفرص الملائمة لتطوير قدرات هذه المؤسسات وينعكس على أدائها ويدعم روح الانتماء للمؤسسات التطوعية مثل الجمعيات والروابط الاجتماعية والثقافية والتعاونية، كما تعمل الجامعة على تفعيل خطط الدعم الفني والتكنولوجي للمؤسسات المحلية وبالتحديد مجالات الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات ويشتمل ذلك على تقديم الدعم في أعمال الحوسبة الأولية وإنشاء النظم الحاسوبية التي تحتاجها المؤسسات والدوائر والأعمال الفنية في الشبكات و أعمال التدريب والصيانة، إسهاماً في تعزيز التوجه نحو مجتمع المعرفة والمعلومات.
ويقول رئيس الجامعه ان جامعة الحسين دأبت ومنذ تأسيسها على تخصيص مقاعد لاقليم الجامعه ، واضاف ان جامعة الحسين وعلى طريق التميز استطاعت ان تحقق اعلى نسبة وطنيه واقليميه في توفير اجهزة الحاسوب للطلبه وهي جهاز لكل ستة طلاب واوضح العوران ان برنامج التخصصات المتكامله هو برنامج تنفرد به الجامعه ويتمثل في دراسة الطالب لتخصصات تحددها الجامعه احدهما رئيسي والآخر فرعي يكمل كل منهما الآخر ليفتح المجال امام الطلبه في ايجاد فرص عمل لدى العديد من الجهات واضاف ان مجلس امناء الجامعه يمنح اعفاءات في الرسوم الجامعيه للطلبه المقبولين على اساس التفوق الرياضي تصل الى الاعفاء الكامل في حدها الاعلى مبيناً الدكتور العوران ان الجامعه توفر مساكن للطالبات التي تبلغ نسبتهن في الجامعه اكثر من 60% من مجموع الطلبه.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش