الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المحكمة رفضت طلب هيئة الدفاع بالانسحاب من الترافع: متهمو »كتائب التوحيد« يفشلون في عرقلة سير المحاكمة

تم نشره في الأربعاء 11 أيار / مايو 2005. 03:00 مـساءً
المحكمة رفضت طلب هيئة الدفاع بالانسحاب من الترافع: متهمو »كتائب التوحيد« يفشلون في عرقلة سير المحاكمة

 

 
احد الشهود: الجيوسي دل على اعضاء التنظيم بعد القبض عليه
عمان - الدستور - فايز اللوزي: فشل المتهمون في قضية »تنظيم كتائب التوحيد« التابع لتنظيم القاعدة وعددهم (13) متهما بينهم ظنين واحد و(4) متهمين فارين من وجه العدالة من تعطيل سير اجراءات المحاكمة نتيجة للشفافية التي تمتعت بها هيئة المحكمة بعد محاولات بذلت من قبل المتهمين لتعطيل وقائع المحاكمة.
وقد ادت الفوضى التي تسبب بها اعضاء تنظيم كتائب التوحيد من داخل قفص الاتهام إلى طلب هيئة الدفاع وهما (المحامي محمد مهيار والمحامي حاتم الغويري) الانسحاب من الترافع عنهم في القضية الا أن هيئة المحكمة رفضت طلب هيئة الدفاع.
واتخذت هيئة المحكمة إجراءات احترازية ضد المتهمين منها ادخالهم إلى قاعة المحكمة مقيدي الايدي وهي المرة الاولى التي تحدث وذلك على اثر ما قام به المتهمون من افعال في الجلسة التي عقدت الاسبوع الماضي حيث تهجموا على هيئة المحكمة.
واحدث المتهمون في الجلسة التي عقدت امس برئاسة العقيد القاضي العسكري فواز البقور وعضوية القاضيين المقدم ابراهيم ابو قاعود والمدني جمال الناصر وبحضور المدعي العام العقيد محمود عبيدات ووكلاء الدفاع شغبا وفوضى استمرت ربع ساعة تقريبا ما دفع هيئة المحكمة الى رفع الجلسة لمدة نصف ساعة وتم فك قيود المتهمين لاداء صلاتي الظهر والعصر ومن ثم تم تقييدهم من جديد ومواصلة المحاكمة.
واستمعت هيئة المحكمة إلى شهادة (4) من شهود النيابة العامة وهما ضابطان من مرتب الامن العام والى اثنين من وحدة مكافحة الارهاب كان لهم دور كبير في القضية.
وبين شاهد النيابة (المقدم حمدي الحياري) من مرتب الامن العام انه انتدب من قبل مدعي عام محكمة امن الدولة لتفتيش محددتين في كفر جايز وبلدة بشرى وكان يرافقني مجموعة من الامن العام وتم ضبط كميات من الحديد ونظمت (3) ضبوطات في الواقعة.
الشاهد (المقدم محمد ذنيبات) من شرطة اربد بين انه خلال العام الماضي كان في الوظيفة الرسمية في اربد واشتبهت ومن معي في مخزنين وبعد الحصول على اذن من مدعي عام محكمة امن الدولة قمنا بفتح المخزنين وعثرنا على سيارتين وكان يرافقنا الخبراء واكتشفنا السيارتين كا تم التعميم عنهما وتبين أنهما تحتويان على جالونات وكان فيها مادة سائلة وكانت عبارة عن بايروكسيد الهيدروجين .
الشاهد (الملازم الاول سالم محمد) من وحدة مكافحة الارهاب بين انه ليلة 19 و20 نيسان العام الماضي تبلغت أن هناك عملية من قبل قيادة الوحدة وبعد منتصف تلك الليلة قمنا بتنفيذ العملية الاولى وهي اقتحام الهدف الاول وهو عبارة عن منزل المتهم الاول عزمي الجيوسي وكان معه شخص يدعى ابراهيم ابو الخير حيث تم اطلاق النار علينا من داخل المنزل وهذه الاعيرة النارية انطلقت باتجاهنا من سلاح ناري كاتم للصوت وكان كل متهم قد احتل غرفة معاكسة للغرفة الاخرى وسمعت المتهم الاول (عزمي الجيوسي) يقول ( دخيلكوا الاولاد والمرة) و(اللي بدكوا اياه بصير)، فطلبنا منه رفع يديه للاعلى واستسلم بسهولة وكان بحوزته سلاح (ام بي فايف) ومسدس وكانت موجودة لديه زوجته وثلاثة اطفال وانتهت العملية بعد أن سلمنا المتهم الاول الى الاجهزة الامنية المختصة وادلى بمعلومات عن رفاقه الاخرين واماكن تواجدهم.
ويضيف الشاهد انه تم تكليفه مع مجموعته بالعملية الثانية والتحرك إلى منطقة الهاشمي الشمالي وهنا تم القبض على الشخص الذي كان يتوسط بين المتهم الجيوسي والاخرين ويدعى (احمد سمير) وبعد ظهر اليوم التالي تم تنفيذ الهدف الثالث وهو عبارة عن منزل يقع في الهاشمي الشمالي (تسوية) ودخلنا من الباب الرئيسي وعثرنا على باب ثان ووجدناه مغلقا وفتحناه بالخرطوش ومن ثم وجدنا ساحة صغيرة ولدى وصولنا إلى نقطة قام المتهمون باغلاق الباب الثاني مرة اخرى وحصل تبادل اطلاق نار بيننا وبينهم واقتحم احد عناصرنا المكان واصيب بطلقتين وتم سحبه إلى الخلف وقمت انا بمداهمة المكان ووجدت شخصا مصابا وتجاوزت عنه ودخلت إلى الغرفة الاخرى واثناء دخولي واجهني احد الاشخاص مباشرة وكان يقف على زاوية الغرفة ووجهت له عدة عيارات نارية وطلبت منه الاستسلام الا انه اطلق النار علي برصاصة واحدة اصابتني في فخذي ولم اشعر بها في حينه وقمت بالرمي عليه من سلاحي الا انني فوجئت بالشخص الأول الملقى على الأرض وقد أطلق علي النار بعدما كنت اعتقد انه متوفى .
الشاهد (الملازم الأول عاطف شاهر) من وحدة مكافحة الإرهاب قال كنت الرجل الأول في العملية و قد رافقت زميلي الذي أدلى بشهادته في عملية الاقتحام التي تمت في منطقتي ماركا والهاشمي الشمالي واشار إلى انه عثر على شريط متفجرات لاصق لونه احمر بالاضافة الى مجموعة من الصواعق التي تستخدم في تفجير المتفجرات وانه قام بتسليم زوجة الجيوسي وأولاده للجهات الأمنية المختصة مشيرا إلى أن أحد المتهمين قام بإطلاق العيارات النارية علينا والباب مغلق فقمت باطلاق العيارات النارية عليه فأصبته بيده وتوجهت إلى منطقة أخرى وحملت إبراهيم أبو الخير وسلمته للجهات الأمنية وتوجهت إلى غرفة أخرى وعثرت على المتهم الأول عزمي الجيوسي الذي كانت ترافقه زوجته وأطفاله وكان غير ملتح.
أضاف الشاهد أن المتهم الأول عزمي الجيوسي هو الذي قام بالدلالة على أعضاء التنظيم بعد القبض عليه.
وعلت أصوات المتهمين داخل قاعة المحاكمة واخذوا يقرأون القرآن ويهللون ويكبرون وانشدوا أناشيد دينية منها (في سبيل الله نمضي) و(يا أمتي انتظري) وقالوا (أن الله غايتنا والقرآن دستورنا والجهاد سبيلنا والموت في سبيل الله أسمى أمانينا وفي سبيل الله نحيا وفي سبيل الله نقاتل وعليه نلقى الله ونحارب بها المرتدين) وهي كلمة التوحيد من خلال الشعار الذي طرحوه (لا اله الا الله ) وقالوا من خلال الشعار (لا اله الا الله فاننا نسترد به ارضنا ونحارب به الطواغيت وخيبر خيبر يا يا يهود.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش