الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في مؤتمر صحفي عقده مدير الخدمات الطبية الملكية * اللواء حجازي: تقسيم الخدمات الطبية الملكية الى اربعة اقاليم

تم نشره في الثلاثاء 10 أيار / مايو 2005. 03:00 مـساءً
في مؤتمر صحفي عقده مدير الخدمات الطبية الملكية * اللواء حجازي: تقسيم الخدمات الطبية الملكية الى اربعة اقاليم

 

 
* توسعة مركز الملكة علياء لامراض وجراحة القلب ومركز الملكة رانيا لامراض وجراحة الكلى
* وضع حجر الاساس لمستشفى اطفال تخصصي في ذكرى الاستقلال
* ثلث سكان المملكة مشمولون بنظام التأمين الصحي في الخدمات الطبية الملكية
* معالجة 5.1 مليون مريض واجراء 11 ألف عملية في المستشفيات الاردنية العسكرية العاملة حول العالم
عمان - الدستور - نبيل الغزاوي: قال اللواء الطبيب مناف حجازي مدير الخدمات الطبية الملكية انه تنفيذا لتوجيهات الملك عبداللّه الثاني القائد الاعلى للقوات المسلحة الاردنية وبدعم من رئاسة هيئة الاركان المشتركة، فقد اصبحت الخدمات الطبية الملكية تشكل عنصرا مهما وأساسيا ضمن المنظومة الصحية في الاردن، لتقديم الرعاية الصحية الافضل للمواطن الاردني والعربي والاجنبي على حد سواء، وبنفس المستوى العالي الذي تقدم فيه الدول المتقدمة في المجالات الطبية، موضحا ان الخدمات الطبية الملكية تشكلت منذ اوائل الاربعينات من القرن الماضي وهي اول من ادخل نظام التأمين الصحي في الاردن في العام 1963 كما انها تسهم في دعم موازنة الدولة بحوالي 25% مساهمة من الدخل الذاتي.
وقال اللواء الطبيب مناف حجازي في لقاء نظمته مديرية التوجيه المعنوي في القيادة العامة للقوات المسلحة لرجال الصحافة المحلية لزيارة المراكز الطبية في مدينة الحسين الطبية للاطلاع على ما تقدمه وما وصلت إليه من تقدم طبي يضاهي به من خلال الكوادر الطبية والفنية الاردنية والاجهزة الحديثة المنظورة المتوفرة لديها.. ان الخدمات الطبية اخذت دورا اقليميا مهما في مجال اجراء جراحة القلب وجراحة وزراعة الكلى وغيرها من الامراض المستعصية الاخرى، حتى اصبح الاشقاء العرب وغيرهم يفدون الى الاردن لاجراء مثل هذه العمليات وجراحتها، وثوقا بالعقل والطبيب الاردني الذي غدا ذا سمعة عالية على الصعيدين العربي والاجنبي، وأصبح لنا دور عالمي عبر مشاركتنا في قوات حفظ السلام الدولية في اماكن تواجدها وتأديتنا لهذا الواجب الانساني الدولي في شتى انحاء العالم.
وأضاف اللواء الطبيب حجازي ان مديرية الخدمات الطبية الملكية ستواصل خلال الاسبوعين المقبلين اجراء عملياتها الجراحية في مدينة الحسين الطبية لزراعة الكبد بالتعاون مع الفريق الطبي التركي الذي اجرى عمليات زراعة كبد مع الفريق الطبي العسكري الاردني في الاشهر الماضية، وأكد ان تطور الخدمات الطبية الملكية مر عبر اربع مراحل هي:
- مرحلة التأسيس عام 1948 حيث كانت تقدم الرعاية الصحية فقط لمنتسبي القوات المسلحة والاجهزة الامنية.
- ومرحلة الواجب الوطني بشمول عائلات منتسبي القوات المسلحة والاجهزة الامنية بنظام التأمين الصحي عام ،1963 وكان عددهم آنذاك حوالي 000.400 وصل العدد حاليا حوالي 000.600.1 اي ما يعادل ثلث سكان المملكة.
- ومرحلة الانتشار الاقليمي بعد افتتاح مدينة الحسين الطبية عام 1973 ومراكزها المتخصصة مثل مركز الملكة علياء لامراض وجراحة القلب ومركز التأهيل الملكي وغيرها.
- ومرحلة الانتشار الدولي بمساهمات الخدمات الطبية الملكية بقوات حفظ السلام الدولية والواجبات الانسانية في العديد من دول العالم، حيث يوجد الآن عشرة مستشفيات ومحطات جراحية في العديد من دول العالم.
واكد اللواء حجازي ان الخدمات الطبية الملكية لم تتوقف عن التطور المستمر فلديها العديد من البرامج منها ما قد تم تنفيذه مثل توسعة مركز الملكة علياء لامراض وجراحة القلب وتوسعة مركز الملكة رانيا العبدالله لامراض وجراحة الكلى وزراعة الاعضاء وانشاء مركز الاميرة ايمان للابحاث والعلوم المخبرية وانشاء مركز الطب النووي والنظائر (الانبعاث البوزيتروني) وهو اول مولد نووي طبي في الاردن، ونأمل ان يفتتحه جلالة الملك في عيد الاستقلال ويوم الجيش وتكلفته 8 ملايين دينار وسيخدم المواطن الاردني والاشقاء العرب.
وما هو قيد التنفيذ مثل المركز الوطني لتأهيل واعادة تأهيل المصابين بالبتور وكذلك مشغل متطور للاطراف الاصطناعية، ومستشفى الاطفال التخصصي بسعة 200 سرير وبكلفة حوالي 24 مليون دينار اردني وهو اول مستشفى اطفال تخصصي في الاردن، وكان هذا المستشفى حلم من الاحلام التي كانت تراود احلام المغفور له باذن الله الملك الحسين طيب الله ثراه لانشاء مستشفى اطفال تخصصي، وللمتابعة من لدن الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا العبدالله استطعنا تأمين المبالغ اللازمة لبناء المستشفى، ونأمل ان يضع حجر الاساس للمستشفى في عيد الاستقلال ويوم الجيش، وبناء مركز طوارئ حديث بسعة 60 سريراً، وانشاء مستشفى العقبة الجديد بسعة 200 سرير وبكلفة حوالي 20 مليون دينار اردني وسيكون مستشفى متخصصاً وحديثاً لمنطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، وبناء مركز طب وجراحة العيون، وبناء مركز المعالجة بالاشعة، وبناء مركز وطني لامراض وجراحة الاعصاب والدماغ.
وقال واكب هذا التطور التقدم في المستوى الفني والتدريبي في الخدمات الطبية الملكية من حيث اعتماد مستشفياتنا كمراكز تدريب لطلبة الطب وتبني برامج الاقامة للتخصصات الطبية المؤهلة للتقدم لنيل شهادة المجلس الطبي الاردني، وبرامج تدريب للتخصصات الفرعية، وجدير بالذكر هنا ان نبين ان العديد من الاطباء من الدول العربية المختلفة يتدربون لدينا في العديد من هذه التخصصات، مؤكداً ان تطورنا العلمي والطبي هذا يواكبه تطور اداري حيث تم تبني اللامركزية الادارية من خلال اعتماد نظام طب الاقاليم حيث قسم المملكة الى اربعة اقاليم طبية (شمال وشرق ووسط وجنوب) حيث سيكون لكل اقليم مستشفى.
ويأتي هذا العمل ضمن توجيه جلالة الملك بتوحيد الرعاية الصحية دون تمييز، وحققنا نحن بذلك ما يخفف من اعباء المواطنين، مع الابقاء على دور مدينة الحسين الطبية كمركز تحويلي لكافة المستشفيات، ونعتبر ذلك انجازا اداريا بحيث نذهب نحن الى المواطن وليس العكس.
واننا انهينا المرحلة الاولى من مشروع حوسبة الخدمات الطبية الملكية لتحسين ادوات الرقابة على الاداء والسيطرة على الموارد بشكل افضل، ورفع مستوى الخدمة الطبية المقدمة للمرضى واختصار الوقت، ويتزامن هذا مع البدء بتنفيذ مشروع تبادل الصور الشعاعية والتراسل الطبي عن بعد ومشروع ارشفة الصور الشعاعية للتخلص من التأثيرات السلبية على البيئة، مؤكدا ان كل ما نقوم به من تطوير وتحديث يأتي انسجاماً مع توجهات القائد الاعلى للقوات المسلحة للتطوير الاداري في الاردن عامة.
واوضح اللواء حجازي انه تم انشاء مساق الاسعاف الفوري »المركز الوطني للاسعاف الفوري« وبدأ التدريس فيه ونأمل ان يكون مركزاً اقليمياً ولا يوجد له مثيل في المنطقة، واوضح ان الخدمات الطبية الملكية قامت بدعم مستشفى الملك المؤسس بالفنيين في جراحة القلب والقسطرة.
وقال ان مديرية الخدمات الطبية الملكية قامت بمعالجة مليون ونصف مريض واجراء عمليات كبرى وصغرى تجاوزت 11 ألف عملية في المستشفيات الاردنية العسكرية العاملة في بقاع الارض مثل افغانستان والعراق ورام الله وجنين وسيراليون وارتيريا وعلى الحدود الاثيوبية الاريتيرية وليبيرا وبوروندي، وهذا يدل على المستوى الطبي العالي الذي يتمتع به الاردن كما اراده الملك وحرص جلالته ان يكون كل جديد في الاردن الغالي.
واجمل اللواء حجازي التطور الطبي وقيام الخدمات الطبية الملكية بادخال العديد من الاجهزة الحديثة والتقنيات الطبية منها.
انشاء مركز الطب النووي المتكامل وهذا المركز فريد من نوعه وعلى مستوى الشرق الأوسط والذي يستخدم لعدة اغراض طبية منها التشخيص والكشف المبكر لاورام السرطان.
وانشاء ثلاثة مراكز (IVF اطفال أنابيب) بالاضافة الى المركز الرئيسي في مدينة الحسين الطبية.
وتزويد جميع مستشفيات الخدمات الطبية الملكية باجهزة تصوير طبقي حلزوني حديثة (CT-SCAN) بالاضافة الى ادخال جهاز (MULTI-SLICE CT-SCAN) جهاز تصوير الطبقي الحلزوني الحديث المتطور وكذلك وجود ثلاثة اجهزة تصوير رنين مغناطيسي متطورة جدا وذو قدرات تقنية عالية في التشخيص منها جهاز رنين مغناطيسي مفتوح (OPEN-MRI).
وتوسعة وتحديث مركز الملكة علياء لامراض وجراحة القلب ليتماشى مع الحجم المتزايد في عدد المرضى والمحولين من كافة مستشفيات المملكة والدول المجاورة بحيث اصبح يستقبل ضعف العدد الحالي.
كما تم تحديث وتطوير التقنيات الطبية التالية:
دائرة العيون عبر انشاء مركز تصحيح البصر في مدينة الحسين الطبية.
وادخال جهاز الضغط العكسي متعدد الحجرات والذي يستخدم في حالات مختلفة منها الجراحة والمعالجة بالأكسجين.
وادخال جهاز معالجة سرطان البروستات بالأمواج فوق الصوتية المركزية والذي يستخدم في علاج مرض سرطان البروستات.
وانشاء مركز متخصص في مجال الاطراف الاصطناعية والتأهيلية.
وادخال جهاز حديث ومتطور في مجال قسطرة الشرايين.
والعمل على ادخال وتحديث كافة مستشفيات الخدمات الطبية الملكية من حيث البنية التحتية وادخال كافة التخصصات لتلبية حاجات المرضى داخل اقسام هذه المستشفيات.
وحوسبة الخدمات الطبية الملكية مما يوفر سهولة العمل والمتابعة والانجاز.
بلغت قيمة عطاءات الاجهزة الطبية التي انجزت لعام 2004 (25) مليون دينار اردني وبلغت قيمة العطاءات قيد الانجاز من الاجهزة الطبية لعام 2005 (13) ثلاثة عشر مليون دينار اردني.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش