الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المقاومة الاسلامية تربط وضعية سلاحها بزوال الاحتلال

تم نشره في الثلاثاء 20 أيلول / سبتمبر 2005. 03:00 مـساءً
المقاومة الاسلامية تربط وضعية سلاحها بزوال الاحتلال

 

 

" فتح " و " حماس " ترفضان تدخل شارون في الانتخابات الفلسطينية .
نزال يرفض الغاء او تعديل ميثاق الحركة .


عمان-الدستور-كمال زكارنة .
اكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية حماس محمد نزال ان
دعوة شارون لالغاء ميثاق حماس مرفوضة تماما لان حماس نشأت لمقاومة
الاحتلال الذي لا يزال موجودا على الارض الفلسطينية ، واذا كان شارون
يعتقد بأن الانسحاب من قطاع غزة يعني نهاية الاحتلال فهو واهم ،
فالمشوار لايزال طويلا ومواجهة الاحتلال مستمرة ما دام موجودا .
وقال نزال ل"الدستور" عبر الهاتف : ان معارضة شارون مشاركة حماس في
الانتخابات التشريعية الفلسطينية تمثل تدخلا سافرا وفجا في الشؤون
الداخلية الفلسطينية ، وتعبر عن نسف الديمقراطية ، وهذا التدخل السافر
يثير علامة استفهام حول محاولة التأثير على الناخب الفلسطيني وارهابه
ومنعه من انتخاب حركة حماس .
وفي رده على سؤال حول ان اذا كانت حماس مستعدة لاعادة النظر بميثاقها
ومراجعته تكتيكيا قال نزال :بالنسبة لحماس فان الرؤيا واضحة تماما ،
فهذا احتلال استيطاني عنصري ، والمشروع الصهيوني لا يمكن مواجهته الا
بالمقاومة ، وحماس الان ليست بصدد الحديث عن تراجعات او تكتيكات ، لكن
نحن نقول اننا مع اي انسحاب او اندحار اسرائيلي من الارض الفلسطينية ،
ولا نريد ان ندخل جدلا حول الاراضي المحتلة عام 67 او عام 48 ،لان
الاحتلال يرفض الانسحاب حتى من الاراضي التي احتلها عام 67 .
وحول محاولات شارون دفع الفلسطينيين للاقتتال الداخلي من خلال اثقال
السلطة بمطالب كثيرة قال نزال : ان المحاولات الصهيونية لاحداث مثل هذا
الصدام مستمرة ولم تتوقف ، لكن نحن جميعا ندرك ان هذه المحاولات ستبوء
بالفشل .
وفي ما اذا شاركت حماس بالانتخابات التشريعية وبحكومة فلسطينية كيف
سيكون وضع سلاحها ، اجاب نزال :ان حماس حركة مقاومة للاحتلال ونحن
نفهم ان المقاومة لا تعني التناقض مع العمل السياسي ، وانما هما مكملان
لبعضهما البعض ، وعندما يزول الاحتلال لن يكون هناك اي منطق لوجود سلاح
غير السلاح الرسمي .
ومن جهتها رفضت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في بيان لها امس
بشدة التصريحات السافرة التي أدلى بها شارون، حول الانتخابات
التشريعة، واعتبرت ذلك تدخلاً إسرائيلياًَ سافراً في الشؤون الداخلية
الفلسطينية، ويتنافى مع مبادئ وأصول الديمقراطية في العالم .
وشددت "فتح" على أن المشاركة في الانتخابات التشريعية القادمة في
الخامس والعشرين من كانون الاول القادم، هي حق قانوني وطبيعي لكل فصيل
وحركة سياسية فلسطينية ولكل المواطنين، طبقاً للقانون المعمول به
تكريساً للديمقراطية في المجتمع وكمنهجية وطنية في الاختيار الشعبي
الحر من خلال صناديق الاقتراع وبناء دولة القانون والمؤسسات، رافضة اية
وصاية أو إملاء من أي طرف خارجي، وإن الشعب الفلسطيني هو صاحب
القرار، وحر الإرادة في اختيار ممثليه.
كما رفضت حركة "فتح" التصريحات الصادرة عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين
بإقامة منطقة أمنية عازلة داخل قطاع غزة في المناطق المحاذية لـ "الخط
الأخضر"، مؤكدةً ان الشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية صاحبة القرار
بالتصرف في الأراضي المحررة في قطاع غزة، بما يخدم ويحقق المصلحة
الوطنية العليا ومسؤولية الأمن الداخلي،وان الخطوط المحاذية لـ
أراضي 48 هي مسؤولية السلطة الوطنية ومصلحة فلسطينية بالأساس ، بما
يعزز الأمن والاستقرار والتنمية داخل المناطق الفلسطينية المحررة.
وطالبت "فتح" المجتمع الدولي بكافة دوله ومؤسساته وفي مقدمتها مجلس
الأمن واللجنة الرباعية التدخل العاجل لوقف أي تدخل إسرائيلي في الشؤون
الفلسطينية الداخلية، وتمكين الشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية من إجراء
انتخابات تشريعية ديمقراطية حرة ونزيهة، بعيداً عن أي تدخل إسرائيلي،
والضغط على الحكومة الإسرائيلية لفك الإغلاق المفروض على قطاع غزة، بعد
انسحاب قواتها المحتلة منه، لكي لا يتحول إلى سجن كبير يزيد من قهر
ومعاناة الشعب الفلسطيني، وبما يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة .




رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش