الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأردن بقيادة جلالته الحكيمة صوت الاعتدال والتسامح*الملك عبدالله الثاني خير من يخاطب الغرب بلغة العقل للدفاع عن قضايا الأمة وتوضيح الصورة الحقيقية للاسلام

تم نشره في السبت 24 أيلول / سبتمبر 2005. 03:00 مـساءً
الأردن بقيادة جلالته الحكيمة صوت الاعتدال والتسامح*الملك عبدالله الثاني خير من يخاطب الغرب بلغة العقل للدفاع عن قضايا الأمة وتوضيح الصورة الحقيقية للاسلام

 

 
كتب: حمدان الحاج
أمضى جلالة الملك عبدالله الثاني جزءا كبيرا من جولته الاخيرة الاوروبية والأمريكية التي زار خلالها جلالته حاضرة الفاتيكان والتقى البابا الجديد بالاضافة الى عدد من المؤسسات الدينية والفكرية والتقى فيها كبار المفكرين والمنظرين وعلماء الدين من مسيحيين ومسلمين ويهود .
وبذل جلالته جهودا كبيرة لشرح وتوضيح الصورة الحقيقية للاسلام الحنيف المبني على التسامح والاعتدال واحترام الاخر وقبوله بعيدا عن التكفير والتخوين والتخويف والتعصب داعيا الى اللقاء بالحكمة والموعظة الحسنة والاقناع دون تهجم او الغاء للاخر.
وفي المراكز الاسلامية دعا جلالته علماء الدين والقيادات الدينية الاسلامية في الولايات المتحدة الى الاستمرار في المساعي الهادفة الى ابراز الصورة الحقيقية المشرقة للاسلام ورسالته العالمية القائمة على التسامح والعدل والمساواة قائلا : ان علينا نحن المسلمين اننلتقي ونفهم بعضنا البعض للخروج برسالة موحدة الى العالم عن ديننا الاسلامي العظيم وضرورة عكس النموذج الاسلامي المبني على التعامل والتعايش مع الاخرين وان المسلمين الامريكيين هم سفراء
للعالم الاسلامي عليهم مسؤولية العمل كافراد ومؤسسات لتجسيد القيم الانسانية النبيلة للدين الحنيف.
واستعرض جلالته امام الجمع الطيب من ابناء الجالية المسلمة في امريكاالجهود التي يبذلها الاردن في الدفاع عن لاسلام ودحض الافكار السلبية التي تولدت لدى البعض في الغرب عن المسلمين جراء الممارسات التي
ترتكبها بعض الجماعات الاسلامية المتطرفة.

ولم ينس جلالته استعراض دور الاردن بقيادته الحكيمة حيث تم في شهر رمضان المبارك الماضي اطلاق رسالة عمان التي بنيت على اساسها هذه الجهود والمؤتمر الاسلامي الدولي الذي عقد في عمان بداية شهر تموزالماضي بمشاركة علماء ومفكري المذاهب الاسلامية الثمانية من مختلف دول العالم بما في ذلك ممثلون عن المنظمات الاسلامية الامريكية مما شكل قاعدة قوية يجب البناء عليها لادامة الحوار وتعظيم الجوامع المشتركة مع الديانات والثقافات الاخرى.
من جانبهم أكد قادة وكبار ممثلي الجالية الاسلامية في امريكا ان جلالة الملك يعد من ابرز واقوى الاصوات التي تعرض الاسلام للعالم الغربي بشكل متوازن وواضح وان دعوات جلالته تلقى القبول من المجتمع الغربي وان لقاءات جلالته التي قام بها في الولايات
المتحدة للتعريف بسماحة الاسلام وقيمه العظيمة تنم عن سعة افق جلالته واهتمامه الشديد بازالة كل المفاهيم الخاطئة للاسلام.
وفي الشق السياسي من الزيارة كان جلالته خير من يتحدث عن القضايا العربية والشرق اوسطية خاصة وان الاردن يقع وسط حالتين عربيتين ساخنتين هما العراق وفلسطين وان التوجه الاردني الوسطي الداعي الى
ضرورة التعامل بحذر مع هاتين القضيتين وقلبه على اهلهما وناسهما ومستقبل هاتين المنطقتين والبلدين العربيين اللذين قاسا من ويلات الحروب والاحتلال ما فيه الكفاية.
وحث جلالته الادارة الامريكية والقيادات الامريكية والدولية المختلفة وقادة العالم الذين التقاهم في نيويورك اثناء اجتماع قمة العالم في
مناسبة هي الاهم على المستوى الدولي ان الوقت قد حان لانصاف الشعب الفلسطيني لاقامة دولته المستقلة على التراب الفلسطيني وان المحك الحقيقي لقياس قدرة الفلسطينيين على اقامة دولتهم اتاحة المجال لهم ان
يشكلوا هم دولتهم بما يرونه مناسبا من الامكانيات والفرص المتاحة.
ودعا جلالته الى وحدة العراق شعبا وارضا مع الابقاء على التنوع الفسيفسائي الذي يشكل المجتمع العراقي وان لا تطغى فئة منه على الاخرى وقبول الاخر دون تردد.
يبقى الصوت الاردني وحده الذي يضيء الشمعه في الزمن العربي غير العادي الذي تمر به امتنا وسيد الكلمة وراعي المسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني هو الذي ينافح عن قضايا العرب والمسلمين في كل انحاء العالم
معطيا الصورة الانقى والانصع للاسلام والمسلمين.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش