الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رئيس جامعة البلقاء التطبيقية في لقاء مع »الدستور« * الريماوي: دعم كليات المجتمع لتصبح مراكز تميز علمية في تخصصاتها

تم نشره في الخميس 3 شباط / فبراير 2005. 02:00 مـساءً
رئيس جامعة البلقاء التطبيقية في لقاء مع »الدستور« * الريماوي: دعم كليات المجتمع لتصبح مراكز تميز علمية في تخصصاتها

 

 
توحيد الرتب الاكاديمية وتطوير اداء الهيئة التدريسية
منحتان دراسيتان للطلبة المتميزين في كل كلية
اتفاقيات »توأمة« لتطوير النظام التعليمي المتوسط
السلط - الدستور - عدنان خريسات
قال رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور عمر الريماوي ان الجامعة تعكس اهتمامات قائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني لمواجهة تحديات ومتطلبات المرحلة المقبلة في ضوء المتغيرات الدولية والاقليمية واستخدام التكنولوجيا الحديثة والمساهمة في تطويرها وتسخيرها لخدمة هذه المتطلبات لتصبح ملبية للاحتياجات الوطنية في مختلف ميادين التنمية الشاملة.
واضاف خلال لقاء خاص مع الدستور ان الجامعة حققت نقلة نوعية للالتحاق بركب عصر المعلوماتية المتقدمة، ففي السابع والعشرين من ايار عام 1998 افتتح جلالة المغفور له الملك الراحل الحسين بن طلال جامعة البلقاء ومركزها في السلط لحرصه على افتتاح صروح العلم والمعرفة التي تعنى بصناعة الانسان.
وقال انه بالرغم من قصر المدة الزمنية بين مرحلتي التأسيس وبدء الدراسة تمكنت اللجنة الملكية ومجلس الامناء برئاسة سمو الامير غازي بن محمد من تحقيق حضور مميز للجامعة بين شقيقاتها من الجامعات الاردنية وتأهيلها لسوق العمل المحلي والعربي .. موضحا ان الجامعة في تخصصاتها واهدافها وحقولها الجغرافية تعكس الرؤى الجديدة للتعليم العالي في المبادىء التطبيقية والمهنية والفنية والاكاديمية مستهدفة تحقيق مفهوم التعليم المستدام وتنمية روح الاستقلال الفكري والبحث العلمي باستخدام التكنولوجيا المتطورة وتطويعها لخدمة المجتمع المحلي وسوق العمل والمحافظة على الميزة النوعية للتعليم العالي واعداد القوى البشرية المتطورة في مختلف المجالات.
واضاف الدكتور الريماوي ان الجامعة نجحت على مدى السنوات الماضية في تغيير وتجديد هياكل كليات المجتمع التابعة لها وتحسين ادائها وزودتها بالاجهزة الحاسوبية والمختبرات العلمية وعملت على تعزيز برامجها الدراسية وربطت الجامعة وكلياتها المختلفة بشبكة الانترنت وقامت بتطبيق خطة التجسير التي تمكن اوائل خريجي كليات المجتمع من الالتحاق بالجامعات والحصول على الدرجة الجامعية الاولى.
وقال ان عدد طلبة الجامعة والكليات التابعة لها حوالي 26 الف طالب وطالبة.. حيث تضم الجامعة حاليا 6 كليات جامعية في مركزها السلط و 16 كلية جامعية وجامعية متوسطة تنتشر في جميع محافظات المملكة بالاضافة الى اشرافها الاكاديمي والتربوي والفني على جميع الكليات المتوسطة الاخرى وعددها 35 كلية.
واضاف ان جامعة البلقاء ذات توجه تطبيقي حيث تركز على بعد التعليم التطبيقي لتبقى سمة التطبيقية عنوانا للحداثة والتغيير ومواكبة متطلبات العصر والتكنولوجيا التي تشهدها ميادين الحياة الاقتصادية والاجتماعية كافة والتي تتطلب التطبيق المستمر لها في التعليم والتدريب المهني والتقني على نطاق واسع وبما يكفل اشراكا فعالا لاصحاب العمل والقطاع الصناعي في تطوير الادارة والبرامج والمسيرة التعليمية.
وقال ان الجامعة تعكف حاليا على دراسة واقع البرامج المطروحة والتخصصات لبيان مدى ملاءمتها بحيث تتم اضافة بعض التخصصات والغاء اخرى على ضوء الدراسة، مبينا ان النية تتجه لدى الجامعة بفتح تخصص تمريض في كلية العقبة لنيل درجة البكالوريوس.
واشاد الدكتور الريماوي بمكرمة جلالة الملك عبدالله الثاني بتحويل كلية الطفيلة الى جامعة تقنية خرجت من رحم جامعة البلقاء التطبيقية وتضم تخصصات علمية وتقنية نادرة، واعلن الدكتور الريماوي وبمبادرة هي الاولى من نوعها في تاريخ جامعة البلقاء عن تخصيص مقعدين »منحتين« للطلبة المتميزين في كل كلية تتبع للجامعة سواء في المركز او الكليات الجامعية المنتشرة في ارجاء الوطن ضمن اسس ومعايير موضوعية.
واوضح الدكتور الريماوي ان سياسة الجامعة حاليا تقوم على ابتعاث الطلبة الاوائل في تخصصاتهم لنيل درجة الماجستير والدكتوراه حيث شكلت لجنة من الاكاديميين والاساتذة لهذه الغاية، كما شكلت لجنة لدراسة وتعديل الانظمة الخاصة باعضاء الهيئة التدريسية والهيئة الادارية والنظام المالي.
وقال ان المطلوب من جامعة البلقاء التركيز على التخصصات المهنية والتطبيقية مبديا اسفه بأن الجامعة ابتعدت عن مضمون الرسالة الملكية حال انشائها حيث اتجهت الى المسارات الاكاديمية في بعض تخصصاتها.
واكد الدكتور الريماوي ان الجامعة ستعتمد الاسس والمعايير الدقيقة لمختلف الوظائف الادارية والاكاديمية باسلوب موضوعي بعيدا عن المحسوبيات والواسطة.
وقال ان الجامعة تؤكد على اهمية التفوق في التعليم من خلال الالتزام باستمرارية تحسين نوعية الادارة والتدريس وتوفير التجهيزات والتسهيلات والخدمات والالتزام بالمعايير الاكاديمية الدولية والاستمرار في تحسين نوعية الخريجين والمتدربين.
وفي ضوء ذلك سعت الجامعة الى توقيع العديد من الاتفاقيات مع الجامعات والكليات الكندية والفرنسية .. فقد تم توقيع عدد من اتفاقيات التوأمة بين كليات الجامعة مع كليات مماثلة في كندا حيث اوفدت الجامعة عمداء هذه الكليات الى كندا ليطلعوا على احدث الاساليب العلمية المتبعة في بعض الكليات الكندية المتميزة في تطوير البرامج التعليمية وفقا للمتطلبات المهنية والتقنية في اسواق العمل ومستوياتها المختلفة تنفيذا لاستراتيجية الجامعة في تطوير النظام التعليمي المتوسط من خلال برنامج التوأمة.
واضاف الدكتور الريماوي ان الجامعة تنوي دعم وانشاء مراكز التميز العلمية بحيث تصبح كليات المجتمع مراكز تميز علمية في التخصصات التي تقدمها. وقال ان الجامعة ابتعثت 130 مبعوثا الى جامعات عريقة لبناء كوادر متميزة وتخريج جيل قادر على العطاء والمناقشة.
وفي مجال خدمة المجتمع المحلي فان البعد التطبيقي للتعليم في الجامعة يتطلب استمرار نشاط الجامعة بالاتصال مع المجتمع المحل، ونظرا لان احد اهداف الجامعة خدمة المجتمع المحلي فان الجامعة ستعمل على استمرار ارتباطها مع المجتمعات المحلية بما يتناسب ومتطلبات كل منطقة من خلال دورات في تعلم وتعليم تكنولوجيا بالمعلومات واللغة الانجليزية بمستوياتها المختلفة.
وقال ان الجامعة نظمت العديد من المؤتمرات العربية والدولية وورش العمل حيث عقدت الجامعة اول مؤتمر دولي في تكنولوجيا المعلومات والذي يأتي ترجمة لجهود الجامعة الحثيثة والتحديث المستمر للبرامج التي تطرحها في مجال تكنولوجيا المعلومات.
وانسجاما مع دور الجامعة كمؤسسة علمية رائدة في مجال تدريب العلوم والتكنولوجيا الزراعية بما يتماشى مع التوجهات السياسية الزراعية في المملكة وانطلاقا من حرص الجامعة على البحث العلمي وعقد المؤتمرات العلمية الرائدة فان الجامعة تستعد لعقد المؤتمر الزراعي العلمي الخامس تحت شعار »نحو زراعة مستدامة في الوطن العربي« في الفترة من 12 - 15/4/2005.
كما تعمل الجامعة على برنامج ادارة الجودة الشاملة، والغاية من هذا البرنامج الارتقاء بمستوى الاداء وتحقيق التحسين والتطوير المستمر وهو الذراع الفني لتنفيذ الاهداف من خلال اعداد دليل الجودة وتطوير البرامج والمناهج ورفع مستوى اداء العاملين وتطوير مستويات اداء اعضاء هيئة التدريس وتفعيل المشاركة الطلابية وتعظيم دور الطلبة في الانشطة.
وتنظر الجامعة الى مفهومي التنمية السياسية والاقتصادية على انهما جناحا الحرية ومتطلبان ضروريان لاحداث التغيير الايجابي المطلوب ودور رسالة الجامعة يكمن في تحقيق هذه المتطلبات الوطنية عبر استراتيجية جادة تحقيقا للتوجهات الملكية السامية في استثمار طاقات الشباب.
وايمانا بأهمية الجامعة بالمساهمة في التطوير المؤسسي والمنهجي لكفاءات العاملين في مجال التدريب المرتكز على المجتمع الاردني والعربي، فقد قامت الجامعة بانشاء معهد التدريب والتعليم التقني والذي جاءت فكرته لتلبية الحاجة في اعداد خبراء وطنيين في مجال التدريب المرتكز على المجتمع وتقسيم المعهد الى قسمين:
اولا: المعهد الوطني لتدريب المدربين حيث تمت موافقة مجلس التعليم والتدريب على انشاء المعهد في جامعة البلقاء واعدت الجامعة الدراسة اللازمة لانشاء هذا المعهد في كلية الهندسة التكنولوجية ودعمه بمبلغ 750 الف دينار من مخصصات التحول الاجتماعي والاقتصادي.
ثانيا: معهد التعليم المهني والتقني، حيث تمت موافقة المجلس الاقتصادي والاستشاري على دعم انشاء هذا المعهد في جامعة البلقاء بحيث يضم مراكز تميز علمية في تخصصات تكنولوجيا المعلومات وهندسة الميكاترونكس والمياه والبيئة وتمت الموافقة على دعم هذا المعهد بمبلغ 5.3 مليون دينار من مخصصات التحول الاجتماعي والاقتصادي.

نظرة مستقبلية
وحول النظرة المستقبلية لكلية الفنون الاسلامية قال الدكتور الريماوي ان الجامعة تسعى الى تطوير الروابط مع معهد الامير تشارلز للفنون التراثية (VITA) ÈæÇÓØÉ ÈÑäÇãÌ ÊÈÇÏá ÇáØáÇÈ æÇáãÏÑÓíä æÊÃÓíÓ æÍÏÉ ÇáÇÚãÇÑ ÇáÍÖÑí Ýí ÚãÇä ãä ÎáÇá ãÔÇÑßÉ ãÈÇÔÑÉ ãÚ æÍÏÉ ÇáÔÈßÉ ÇáÚÇáãíÉ ááÈäÇÁ ÇáÊÑÇËí æÇáÇÚãÇÑ ÇáÍÖÑí Ýí ãÄÓÓÉ ÇáÇãíÑ ÊÔÇÑáÒ¡ æÇäÔÇÁ ãÑßÒ ÇÈÍÇË Ýí ãÌÇá ÇáÊÕãíã ÇáÊÑÇËí æÇáÚãÇÑÉ íåÏÝ Çáì ÇÍíÇÁ ÇáÊÑÇË æÇÈÞÇÁ ÊæÇÕáå ãÚ ÇáÚãÇÑÉ ÇáÍÏíËÉ.
ßãÇ ÇßÏ ÇáÏßÊæÑ ÇáÑíãÇæí Úáì ÇÚÇÏÉ ÇáäÙÑ Ýí ÇáÑÊÈ ÇáÇßÇÏíãíÉ ÈÍíË íÊã ÊæÍíÏåÇ ÇÓæÉ ÈÇáÌÇãÚÇÊ ÇáÇÑÏäíÉ ÇáÇÎÑì áÇÌÊÐÇÈ ÇáßÝÇÁÇÊ æÊØæíÑ ÇÏÇÁ ÇÚÖÇÁ åíÆÇÊ ÇáÊÏÑíÓ ãä ÎáÇá ÈÑÇãÌ ÊÏÑíÈíÉ ææÑÔ Úãá æÊäÙíã ÇáãÄÊãÑÇÊ æÇáäÏæÇÊ æÊØÈíÞ ÇááÇãÑßÒíÉ ãä ÎáÇá ÊÝæíÖ ÇáÕáÇÍíÇÊ ááßáíÇÊ ÇáÊÇÈÚÉ áåÇ áÊãßíäåÇ ãä ÇáÇÓÊÌÇÈÉ ÇáÓÑíÚÉ áÍÇÌÇÊ ÓæÞ ÇáÚãá Ýí ãÌÊãÚÇÊäÇ ÇáãÍáíÉ æÊØÈíÞ äÙÇã ÇÏÇÑÉ ÇáÌæÏÉ ÇáÔÇãáÉ.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش