الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فكرة قديمة جديدة لم تترجم على الارض: الدعوات لقوائم انتخابية موحدة في انتخابات النقابات تلقى رواجاً ولكن...

تم نشره في الثلاثاء 22 شباط / فبراير 2005. 02:00 مـساءً
فكرة قديمة جديدة لم تترجم على الارض: الدعوات لقوائم انتخابية موحدة في انتخابات النقابات تلقى رواجاً ولكن...

 

 
فكرة قديمة جديدة لم تترجم على الارض: الدعوات لقوائم انتخابية موحدة في انتخابات النقابات تلقى رواجاً ولكن...

عمان - الدستور - ايهاب مجاهد
يقف المراقب للتحضيرات الجارية على صعيد انتخابات عدد من النقابات المهنية حائرا امام تزايد دعوات تشكيل قوائم انتخابية موحدة بحجة تجنيب النقابات وخاصة صراعات من شأنها ادخال بعضها في ازمات جانبية تضعف موقفها ازاء الازمة الرئيسية التي تعيشها النقابات المهنية ككل في علاقتها بالحكومة..
وليست الدعوات ذاتها مرد تلك الحيرة بل ان الغريب بالامر انها تصدر عن المتنافسين انفسهم الذين تشير التحضيرات الجارية الى ان ايا منهم لم ولن يتنازل للاخر لتشكيل قائمة موحدة وليس ذلك فحسب بل ان العديد من المرشحين يعلقون دواعي ترشيحهم على شماعة السعي لتشكيل قائمة موحدة !!
ومؤخرا خرجت دعوات تشكيل قوائم موحدة والالتفاف حول النقابات من نقابة الاطباء التي قال اكثر من مرشح لمركز النقيب انه يسعى الى تشكيل قائمة موحدة ونقابة المحامين التي عاشت محاولات للتجديد للمجلس الحالي كما يجري العمل على تشكيل قائمة موحدة لانتخابات نقابة الجيولوجيين ونقابة اطباء الاسنان التي يقول القائمون عليها ان من شأنها ايقاف دوامة الخلافات التي عاشتها النقابة مؤخرا وادت اخيرا الى الغاء نتائج انتخابات النقابة الاخيرة وتشكيل لجنة حكومية لادارتها على خلفية الطعن في صحة تلك الانتخابات.
وفيما يرى بعض النقباء والنقابيين ان الفرصة لا تزال سانحة لتشكيل قوائم موحدة وانه من المبكر الحكم على تلك المساعي بالفشل وان الايام القادمة ستشهد ترجمة لتلك القوائم يرى اخرون بانه من الصعب ان تتفق القوى والفعاليات النقابية على قائمة موحدة خاصة وان طبيعة المنافسة تتطلب وجود اكثر من قائمة واكثر من مرشح حتى تظهر الانتخابات بمظهرها الديمقراطي.
وعلى صعيد انتخابات نقابة الاطباء التي ستجري في الثاني والعشرين من نيسان المقبل يجري العمل على تشكيل قائمتي وحدة يقود مساعي الاولى عدد من الاطباء الداعمين لمرشح القائمة البيضاء الدكتور يوسف عثمان الذي حاول الحصول على دعم القائمة الخضراء الا ان الاخيرة فضلت تشكيل قائمة تقودها بنفسها الا ان القائمة الخضراء شهدت بوادر انقسام عندما اعلن عضو القائمة الدكتور احمد العرموطي رفضه لنتائج الانتخابات الداخلية للقائمة والتي افرزت ترشيح الدكتور هاشم ابو حسان لخوض غمار معركة نقيب الاطباء للدورة القادمة بعد حصوله على 19 صوتا مقابل 10 اصوات حصل عليها منافسه العرموطي الذي اكد تمسكه بالترشح لمنصب النقيب داعيا الى تشكيل قائمة وحدة وطنية تضم كافة الاطياف الممثلة في النقابة بما فيها القوى القومية والاسلامية والمستقلة.
وقد شهدت نقابة المحامين منذ بدء الازمة بين الحكومة والنقابات محاولات للتجديد لمجلس النقابة الحالي والذي يقوده نقيب المحامين حسين مجلي ويتقاسمه الاسلاميون والقوميون بحيث تخوض قائمة موحدة انتخابات النقابة المزمعة في الحادي عشر من الشهر المقبل الا ان تلك المحاولات لم يكتب لها النجاح لاصرار التيار الاسلامي على خوض الانتخابات بقائمة يقودها نقيب المحامين السابق صالح العرموطي.
وتبدو التحضيرات لانتخابات نقابة الصيادلة التي ستجري منتصف نيسان المقبل اكثر جدية فيما يخص تشكيل قائمة موحدة تضع حدا للصراعات التي عصفت بالنقابة مؤخرا حيث اتفقت القائمتان المتنافستان (الوحدة الوطنية) و (الوحدة النقابية) في اجتماع لممثلين عنها على تشكيل قائمة موحدة بعد الاتفاق على مرشح لمنصب النقيب حيث تشير المشاورات الجارية الى ان الدكتور وصفي الرشدان من اقوى المرشحين للحصول على اجماع القائمتين في حين يأتي نقيب اطباء الاسنان الاسبق محمد عبيدات في المرتبة الثانية الا ان اتفاقا نهائيا لم يتم التوصل اليه بعد.
ويتحدث نقيب الجيولوجيين خالد الشوابكة عن ان القائمة التي يعمل على تشكيلها لخوض انتخابات النقابة المقبلة ستكون قائمة وحدة بمعنى الكلمة خاصة وانها ستضم جميع القوى والتيارات الممثلة في النقابة بما فيها التيار الاسلامي.
واخيرا فان دعاة الوحدة العربية في النقابات المهنية على كثرتهم يجدون صعوبة في توحيد انفسهم وتشكيل قوائم تحمل خاصية وحدوية من شأنها نقل الشعارات التي طالما حلموا بها الى بيوتهم.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش