الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بناء جسر جديد في منطقة حائط البراق: الاقصى يعود الى صدارة الاحداث بعد الدعوة لاقتحامه من المنظمات اليهودية المتطرفة

تم نشره في الأحد 5 حزيران / يونيو 2005. 03:00 مـساءً
بناء جسر جديد في منطقة حائط البراق: الاقصى يعود الى صدارة الاحداث بعد الدعوة لاقتحامه من المنظمات اليهودية المتطرفة

 

 
* سلطات الاحتلال ستقوم ببناء مدينة سياحية اسفل المسجد على عمق 14 مترا
* هليل: اي اعتداء على الاقصى يضع المنطقة في مواجهة اخطار لا يعرف احد مداها
* نجم: الاعتداءات المتكررة على المقدسات انتهاك للعقيدة وتدخل في شؤون العبادة
* كنعان: الحرم القدسي عربي اسلامي الى الابد والقدس عاصمة فلسطين الابدية
عمان- الدستور - حسام عطية: عاد المسجد الاقصى المبارك من جديد الى صدارة الاحداث بعد اطلاق عدد من المتطرفين اليهود تهديدات جديدة بالاعتداء عليه ،في اطار اهدافهم الرامية الى تغيير الوضع السياسي القائم بين الاسرائيليين والفلسطينيين.
وقد وجهت منظمات يهودية متطرفة ورجال دين الدعوة مجددا (يوم غد) لاقتحام جماعي للمسجد الاقصى.
ومن ناحيه اخرى كشفت شخصيات دينية النقاب عن مخطط جديد للسلطات الاسرائيلية تنوى تنفيذه حيث ستقوم ببناء مدينة سياحية اسفل المسجد الاقصى المبارك على عمق (14 مترا) في اطار تأسيس البنية التحتية لبناء الهيكل المزعوم على انقاض المسجد الاقصى، فيما باشرت شركة حكومية اسرائيلية ببناء جسر جديد في منطقة حائط البراق في الجهة الغربية من المسجد بهدف اتاحة الفرصة لاكبر عدد من اليهود والسياح الاجانب بالدخول الى المسجد الاقصى.
وحملت هذه الشخصيات سلطات الاحتلال الاسرائيلية ـ اذا ارادت ان يكون هناك سلام وأمن بالمنطقة ـ المسؤولية الكاملة عن اي ضرر او مساس يلحق بالاقصى نتيجة قيام عدد من المتطرفين اليهود بمثل هذه التحرشات.
وطالبت هذه الشخصيات المجتمع الدولي بالتعامل الجاد مع التهديدات المتواصلة التي تطلقها جماعات متطرفة في اسرائيل ضد الاقصى بين الحين والاخر، كما طالبت مجلس الامن تحمل مسؤولياته ازاء هذا الوضع واتخاذ كافة الاجراءات الكفيلة بحمايةالمقدسات الاسلامية والمسيحية.
واتهمت هذه الشخصيات الحكومة الاسرائيلية بالتواطؤ مع المتطرفين اليهود اثر اعلانها عن اطلاق نحو تسعة اسرائيليين يشتبه في تخطيطهم لاعتداءات على الحرم القدسي بعد استجوابهم، فيما اعتبرت هذه الشخصيات ان استمرار الاعتداءات المتكررة على الاقصى انتهاك صارخ لعقيدة المسلمين وتدخل مرفوض في شؤون عبادتهم.
هليل
قال مستشار الملك عبدالله الثاني، وزير الاوقاف والشوؤن والمقدسات الاسلامية السابق الدكتور احمد هليل لـ (الدستور) ان اي محاولة اعتداء على المسجد الاقصى من قبل المتطرفين والمستوطنين ستضع المنطقة من جديد في مواجهة اخطار لا يعرف احد مداها.
واكد ان المسجد الاقصى يتعرض باستمرار من هؤلاء المتطرفين لاخطار واعمال استفزازية وتخطيطات اسرائيلية على كافة المستويات ، كما ان المؤامرت ضد الاقصى والقبة المشرفة بين الحين والاخر تثير القلق وتبعث على الشعور بالخطر الكبير تجاه المقدسات الاسلامية، مؤكدا ان حماية هذه المقدسات من صميم عقيدة المسلمين في العالم.
وحذر من استمرار مثل هذه التحرشات التي يقدم عليها بعض المتطرفين اليهود الذين يسعون من وراء افعالهم تلك الى تدمير المسجد والقيام ببناء الهيكل المزعوم (هيكل سليمان على انقاضه)، مؤكدا ان المسجد الاقصى للمسلمين وحدهم، وليس لليهود حق فيه بأي شكل من الاشكال، فيما حمل سلطات الاحتلال الاسرائيلية المسؤولية الكاملة عن اي ضرر او مساس يلحق بالمسجد الاقصى، داعيا الدول العربية والاسلامية الى التحرك من اجل تحرير الاقصى من الاحتلال الاسرائيلي من خلال توحيد الصفوف والوقوف وقفة واحدة في وجه هذه التهديدات الاسرائيليةالمستمرة.
واعتبر قيام اسرائيل بالسماح للسياح والاجانب والاسرائيليين بزيارة الاقصى اعتداء سافرا على مقدسات شعبنا وامتنا وحرماتها، كما ان دخول هذه الجماعات المتطرفة الى المسجد الشريف يشكل اكبر الاخطار المحدقة بالمدينة المقدسة .
وقال ان المقدسات الاسلامية في القدس الشريف وقف اسلامي لا يجوز الاعتداء عليه، مشيرا الى ان الحفريات التي تقوم بها اسرائيل تهدف الى طمس معالم المدينة المقدسة واجلاء اهلها، داعيا الى موقف عربي واسلامي موحد وتضامن اعمق بين العرب والمسلمين للوقوف في وجه الممارسات الاسرائيلية ضد المقدسات في القدس الشريف، فيما اعتبر ان تعامل الاسرائيليين مع القضايا الدينية التي تخص المسلمين والمسيحيين على السواء تتسم بالاستهتار بالقيم الدينية والانسانية، مؤكدا ان مدينة القدس تعتبر من اهم المدن في العالم بحكم الاهمية العقائدية للديانات السماوية الثلاث.
واكد د. هليل ان استمرار الاعمارات الهاشمية في القدس الشريف تأتي بتوجهات من القيادة الهاشمية الرائدة وانطلاقا من مسؤولية المملكة وواجبها التاريخي والديني في اعمار وصيانة المسجد الاقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة وما يتبعها ويحيط بها بالاضافة الى صيانة الاثار الاسلامية في القدس الشريف، مشيرا الى ان الاردن هو الجهة الوحيدة المشرفة على ادارة واعمار وصيانة المسجد الاقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة.
نجم
وحذرنائب رئيس لجنة اعمار المسجد الاقصى وقبة الصخرة المهندس رائف نجم من تفاقم خطورة الوضع في مدينة القدس والمسجد الاقصى المبارك في ظل استمرار التهديدات المتكررة من قبل المتطرفين اليهود تجاه المسجد الاقصى للنيل منه.
وقال ان المتطرفين اليهود يحاولون باستمرار في كل بداية شهر عبري اقتحام المسجد الاقصى من بواباته ولكن يفشلون، وحذر من محاولة استغلال هؤلاء المتطرفين مواقع المباني المجاورة للمسجد، داعيا الى تكثيف الوجود الاسلامي في المسجد الاقصى وحوله وبخاصة من سكان المنطقة والزوار الذين يترددون عليه رغم محاولة القوات الاسرائيلية منع هؤلاء من الدخول الى المنطقة.
ودعا الدول العربية والاسلامية الى زيادة الدعم العربي والاسلامي للاقصى والتنسيق بينها فيما يتعلق بحمايته والحفاظ عليه، حيث تحاول اسرائيل تفريغ المنطقة حول الاقصى من خلال هدم المنازل وبخاصة في قرية سلوان.
وقال أن الاعتداءات المتكررة على الاقصى تعتبر انتهاكا صارخا لعقيدة المسلمين وتدخلا مرفوضا في شؤون عبادتهم، مؤكدا ان استمرار مثل هذه الدعوة لاجتياح واحتلال المسجد الاقصى تأتي في ظل الضوء الاخضر الذي تعطيه الشرطة الاسرائيلية باستمرار لدخول اليهود الى الاقصى تحت رعايتها وحمايتها.
واضاف المهندس نجم اننا نعتبر هذه التهديدات الموجهة ضد المسجد الاقصى لا تتوقف عند هؤلاء المتطرفين الذين يصرحون بنواياهم وانما الامر يتعدى ذلك لمن يعملون خلسة وفي الظلام ويخططون لتنفيذ هذا الاعتداء.
واكد انه لو ارادت اسرائيل مع هؤلاء المتطرفين من الدخول الى باحة المسجد الاقصى فانها تستطيع ذلك لكن الامر ان السلطات الاسرائيلية هي التي تقوم بتوفير الحماية لهم.
وقال ان على الحراس الاسرائيلين وهم المسلحون اكثر من حرس المسجد البالغ عددهم حوالي 150 حارسا القيام بمنع تقدم المتطرفين الى باحة الاقصى.
ودعا المواطنين الى الوقوف وقفة رجل واحد لمنع هذه المحاولات كما جرى في السابق.
د. كنعان
وقال الامين العام للجنة الملكية لشؤون القدس الدكتور عبدالله كنعان ان على هؤلاء المتطرفين ان يفهموا بانه لا يوجد من احد في العالم العربي والاسلامي يحق له ان يتنازل عن ارض الحرم القدسي الشريف، مؤكدا ان هذا الحرم سوف يبقى اسلاميا- عربيا الى الابد، والقدس عاصمة الدولة الفلسطينية الى الابد.
واكد ان على اسرائيل ان تفهم انه لن يكون هناك سلام او امن في المنطقة طالما اصرت على الاحتفاط بالقدس الشرقية او عملت على تهويدها واستمرار الاستيطان في الضفة الغربية.
وحذر باسم اللجنة الملكية لشؤون القدس الحكومة الاسرائيلية من تساهلها مع هؤلاء المتطرفين الذين بأعمالهم سوف يدمرون خطوات السلام القائمة الان اذا ما حاولوا او سمحوا لهم بدخول الحرم القدسي الشريف والاعتداء على المقدسات الاسلامية او المساس بها، داعيا اسرائيل الى عدم الاقدام على انشاء مدينة سياحية تحت الاقصى بحسب ما تناقلته وكالات الانباء عن نية اسرائيل القيام بذلك، مؤكدا ان هذا العمل يعتبر خرقا للحقوق الاسلامية ومخالفا للشرعية الدولية وسوف تدفع اسرائيل الثمن في الحاضر والمستقبل بانها لن تنعم بالسلام والامن الحقيقي وسيكون سلامها مجرد زيف وكذب اذا لم تقم دولة فلسطينية وعاصمتها القدس وتستقر شعوب المنطقة وتلتفت الى التنمية وبسط السلام والامن لها وللشعب الفلسطيني ولاهل المنطقة والعالم اجمع.
ودعا كنعان دعاة السلام الاسرائيليين الى بذل المزيد من الضغط على حكومتهم اذا ارادت ان يستمر السلام بالشكل المطلوب ويعيش الجميع في آمن واستقرار وذلك من خلال الزام اسرائيل على تطبيق القرارات الشرعية الدولية وبسط الامن بالمنطقة.
وقال أن اعتداءات هذه العصابات اليهودية المتطرفة على المقدسات الاسلامية والمسيحية وبخاصة القدس مستمرة ولا تتوقف حيث يتم حماية هذه العصابات من قبل الشرطة الاسرائيلية، مؤكدا أن الحكومة الاسرائيلية وكل دعاه السلام يعلمون مدى خطورة ما يمكن ان ينتج اذا ما نفذت هذه الجماعات تهديدها أو تمكنت من الوصول الى باحة القدس عندها سوف تندلع شرارةانتفاضة جديدة لا يعلم نتائجها الا الله.
وقال ان التطرف والعنصرية سمات أساسية لدى اليمين الاسرائيليي المتشدد والمتعصب حيث أن الارهاب يعتبر من اهم مرتكزاتهم، حيث نسمع كل يوم أن هؤلاء المتطرفين يوجهون النداءات الى حوالي 10 الاف متطرف لاقتحام المسجد الاقصى.
وقال أن استمرار المحاولات المتكررة للاعتداء على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس وتحديدا ضد الاقصى لا تتم الا بعلم من سلطات الاحتلال الاسرائيلي وبتشجيع منها بهدف تهويد المدينة وتفريغها من سكانها العرب اصحاب الحق الشرعين واحلال اليهود مكانهم.
وأكد كنعان ان السلام بالمنطقة لا يمكن ان يتم او يستقر الا بعودة القدس ومقدساتها الاسلامية والمسيحية الى اهلها العرب كما كانت على مر العصور ولتكون عاصمة الدولة الفلسطينية المقبلة.
ودعا كافة المنظمات الدولية والامم المتحدة والدول الراعية للسلام بالضغط على اسرائيل لتطبيق قرارات الشرعية الدولية،كما دعا العقلاء من الاحزاب الاسرائيلية الساعين الى السلام لوضع حد لممارسات المتطرفين اليهود ومنعهم من دخول الحرم القدسي الشريف ومطالبة الحكومة الاسرائيلية بتحمل مسؤولياتها.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش