الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

لعبتها يتيمة.. وعمتها تحتفظ بملابسها الملطخة بالدم * الطفلة لينا ذنيبات أعدت كعك العيد.. ثم اختطفها الارهاب

تم نشره في الأربعاء 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2005. 02:00 مـساءً
لعبتها يتيمة.. وعمتها تحتفظ بملابسها الملطخة بالدم * الطفلة لينا ذنيبات أعدت كعك العيد.. ثم اختطفها الارهاب

 

 
عمان - بترا: اصرت الطفلة الشهيدة لينا ذنيبات (9 اعوام) على المشاركة في اعداد كعك عيد الفطر بيديها الصغيرتين لتمكث اكثر من ثلاث ساعات في انجازه بصحبة جيرانها في وداع لاخر اعيادها ليبقى اثرها الطاهر عنقودا من الذكريات المتناثرة هنا وهناك .
كانت لينا الوحيدة لاخوين وفية لجيرانها وصديقاتها بل تجاوز وفاؤها الاشخاص الى لعبتها المفضلة »بارني « وفق والدتها ام محمد التي تضيف ان لعبتها تنام الان وحيدة في سرير لينا الحزين .
تقول الوالدة ان طفلتها التي رزقت بها بعد سبع سنوات من زواجها وقضت شهيدة في التفجيرات الارهابية الاخيرة في عمان نسيت في احدى المرات لعبتها » بارني« في احد مطاعم جرش الامر الذي اضطر والدها الى العودة الى جرش بعد ان كان قد وصل الى عمان بهدف البحث عن اللعبة حتى عاد بها الى طفلته التي لم تكن لتنام في تلك الليلة لو رجع من دونها .
وفي الوقت الذي بدا فيه منزل لينا بلا حياة قررت والدتها كفالة طفلة في عمر لينا لتمنحها حبها وعاطفتها وكل متعلقات لينا واغراضها والعابها بما فيها » بارني « لتفرح طفلة يتيمة بكثير من الحنان والعطف لعلها تستعيد بذلك جزءا من حياة والدة تعلقت بطفلتها الى حد لا يوصف .
والد الطفلة الذي يعمل في الولايات المتحدة الامريكية يقول ان اسرته ومنذ ما يقارب السنوات السبع كانت قد قررت الاستقرار في الاردن من اجل لينا بالتحديد حتى تنشأ نشأة عربية مسلمة فيما كانت فاجعة عمتها كبيرة بافتقادها ابنة اخيها التي كانت بمثابة ابنتها وانيسة وحدتها اذ ان الله لم يكتب للعمة ميسون ان ترزق باطفال .. ووصلت دهشة العمة بالمصاب الجلل الى حد الاحتفاظ بملابس لينا الملطخة بالدماء في الوقت الذي رفضت فيه والدة الطفلة غسل ملابس الشهيدة حتى تحتفظ برائحة لينا الطاهرة كل العمر على حد قول الوالدة .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش