الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وزير واحد للتربية والتعليم والتعليم العالي.. بين التأييد والمعارضة * حسونة:المتابعات المتواصلة لشؤون التربية قد تلحق الضرر بالوزارة الثانية

تم نشره في الأحد 10 نيسان / أبريل 2005. 03:00 مـساءً
وزير واحد للتربية والتعليم والتعليم العالي.. بين التأييد والمعارضة * حسونة:المتابعات المتواصلة لشؤون التربية قد تلحق الضرر بالوزارة الثانية

 

 
المعاني:التطوير بحاجة الى التفرغ لتحقيق انجازات ملموسة
المصري:العبء كبير لكن النجاح ممكن في ضوء التجارب السابقة
عربيات:تقييم التجربة بحاجة الى التأني قبل اطلاق الأحكام
عمان - الدستور- أمان السائح:
يبدو ان وزارة التعليم العالي والبحث العلمي محكوم عليها بحالات عدم الاستقرار التي تلاحقها، فقد تحولت الوزارة الى مجلس للتعليم العالي ، وبعدها عادت وزارة مستقلة وعادت مرة ثانية لترتبط بوزارة التربية والتعليم وعادت مستقلة.
والان وفي ظل الحكومة الجديدة ، تحولت الوزارة مرة اخرى الى الدمج مع وزارة التربية والتعليم بقيادة وزير عاصر الوزارتين في اكثر من حقبة وزارية.
التقلبات التي مرت بها وزارة التعليم العالي اختلفت حولها الاراء من قبل الاكاديميين والنواب والوزراء السابقين لتكون بين مؤيد للخطوة باعتبارها رؤية ملكية وجدت بالدمج تحسينا لنوعية التعليم واستمرارية لعمل الوزارتين باعتبارهما سلسلة متواصلة لعمل واحد ، بينما يرى البعض ان ما حصل ظلم فادح وخطير للتعليم العالي في الاردن وتقويض لانجازاته، بينما اتجهت بعض الآراء الى اعتبار ما حصل تجربة يجب التوقف عندها ومراقبتها بعين التروي والمتابعة وانتظار النتائج .
رئيس لجنة التربية والتعليم بمجلس النواب الدكتور عدنان حسونة، اكد ان استلام شخص واحد لوزارتين قد يؤثر بشكل كبير على أداء الوزارتين وقد يظلم التعليم العالي بشكل خاص، لان وزارة التربية والتعليم بحاجة الى متابعة وتفاصيل حثيثة قد لا تسمح للتعليم العالي بأخذ حقها الكامل.
وامل النائب حسونة ان لا تستمر هذه التجربة وان يعاد النظر بها لوقف استمرار الخطأ واصابته لاحد ابرز معاقل التعليم في بلدنا خاصة وان وزارة التعليم العالي قد خطت خطوات رائدة وملموسة وحققت انجازات واضحة يجب رفدها بالمزيد من الدعم والتطور.
وزير التعليم العالي الاسبق الدكتور وليد المعاني اكد أن استلام حقيبة التعليم العالي والتربية من قبل وزير واحد ظلم للتعليم العالي الذي يحتاج لوزير متفرغ لقضاياه ومتابعاته خاصة وان اجندة التعليم العالي التي تريدها سياسة الدولة العامة تتجه للتطوير والتركيز وادخال البحث العلمي ضمن جدولها ، الامر الذي يحتاج الى تفرغ ومتابعة حثيثة ، حيث قال انه ورغم قدرات الوزير الحالي الا ان الملف الكبير الذي يحمله في قطاع التربية والتعليم شائك وكبير ويحتاج الى متابعة وتأن ، ولن يتيح له الوقت الكافي ليدير دفة التعليم العالي بشكل كامل .
وبين ان خطط وملف التعليم العالي في المرحلة الحالية حظيت بمتابعة جوهرية يجب ان تتم متابعتها وليس البدء بها ، فالاستراتيجيات منصوص عليها وموضوعة ويجب ان ينظر لها بعين المتابعة والتنفيذ لمواصلة العملية التعليمية بشكل رائد ومطور .
وبين ان القضية الرئيسية هي ما اقرته الحكومة السابقة من خطط وامتحانات كفاءة مازالت تحمل العديد من وجهات النظر ولا بد من التوقف عندها بشكل فعلي وجاد .
واوضح ان الاساس هو احياء جميع الاستراتيجيات وليس سن المزيد منها ، الامر الذي سيعرقل نهج الوزارة ويؤخره، لان جميع الاسس واضحة لكنها لم تنفذ بعد.
واوضح انه كان من الاجدى ورغم كل الاحاديث ان يكون للوزارة وزير متفرغ يديرها بكل كفاءة وجدارة ، ليتم التعامل مع القضايا بحرفية ومهنية واكاديمية عالية.
اما وزير التعليم العالي والتربية والتعليم الاسبق الدكتور منذر المصري فقال ان جمع وزارتين امر يخضع للسلبيات والايجابيات ، التي ترى بالدمج لهاتين الوزارتين استكمالا وتواصلا لنفس النهج والخطط والسياسات لارتباطهما بعملية التطوير التربوي بكافة اشكالها، موضحا ان هاتين الوزارتين لهما سياسة شبه واحدة ومداخل واحدة ، لذا فمن الاجدى ان يحمل حقيبتهما وزير واحد قادر على تحمل المسؤولية وادارة الامور بنظرة شمولية.
اما السلبيات فقد اوضح المصري ان العبء الملقى على كاهل الوزير المكلف كبير ومكلف جهدا ووقتا، ومن اجل انجاح العمل يجب على الوزير ان يعمل بشكل مؤسسي لينجح العمل ويؤطره بشكل تربوي مدروس ، ويقوم الوزير بالتفرغ فقط للسياسات العامة والاستراتيجية العامة للوزارة ويوزع العمل علة الشخص الثاني بالوزارة ومديري الدوائر والاقسام الامر الذي يعزز العمل المؤسسي، ويفعل الجهات المختلفة ويشعر الجميع بمسؤولياتهم .
من جهته اكد رئيس جامعة مؤتة الدكتور سليمان عربيات ان القرار الحكومي لا بد ان يكون حكيما ومدروسا ومستندا لدراسة دقيقة تنسجم مع المرحلة الحالية التي تتطلب نهجا جديدا بتطوير التعليم العالي .
واضاف انه لا بد ان ينتظر الجميع لمعرفة نتائج التجربة والنظر لها بعين الامل والتفاؤل والدراسة المعمقة ، فالامور لم تبدأ بعد وعلينا التأني قبل اطلاق اي حكم .
واوضح انه لا بد ان تكون هناك حكمة سياسية وراء اتخاذ القرار وليس من اختصاص احد ان يقيم قبل التجربة الفعلية .


رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش