الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اكاديميون ومختصون يطالبون بالاعداد الجيد له وتنفيذ توصياته * المؤتمر الوطني للتعليم العالي يعقد في نيسان المقبل

تم نشره في الأحد 16 كانون الثاني / يناير 2005. 02:00 مـساءً
اكاديميون ومختصون يطالبون بالاعداد الجيد له وتنفيذ توصياته * المؤتمر الوطني للتعليم العالي يعقد في نيسان المقبل

 

 
المعاني: ضرورة مناقشة القضايا الخلافية للوصول لاجماع حيالها
الفرحان: محاور المؤتمر تمتاز بالعمق والشمولية والشفافية
عربيات: فصل التعليم الجامعي عن سطوة رأس المال
عمان - الدستور - أمان السائح
يتطلع آلاف الطلبة والاكاديميين ورؤساء الجامعات وقادة الفكر ان يخرج المؤتمر الوطني للتعليم العالي الذي يعقد في نيسان المقبل، بآليات عملية واستراتيجية تنفيذية تزيل اية عقبات تعتري مسيرة التعليم العالي بالجامعات، وتحقق مزيداً من التطور فيما يتعلق بالمحاور الرئيسية العشرة التي سيطرحها المؤتمر.
وتمنى وزراء سابقون واكاديميون ان يحمل المؤتمر المنتظر رسالة واقعية تعالج مواطن الضعف في المسيرة الاكاديمية للجامعات الرسمية منها والخاصة، لتقدم الوثيقة الوطنية التي يتمناها كل حريص على مستوى المؤسسات الاكاديمية للتعليم العالي.
المحاور التي سيقدمها المؤتمر تعالج وبشكل مدروس كافة القضايا المتعلقة بتفاصيل العمل الاكاديمي، فقد اقر مجلس التعليم العالي تلك المحاور العشرة حول التعليم العالي والاقتصاد الوطني، ونوعية التعليم العالي والمواءمة، والتشريعات والادارة، والعلاقة بين التعليم العالي والصناعة، وتمويل الجامعات والبحث العلمي وكليات المجتمع والبيئة الجامعية والجامعة وخدمة المجتمع والتعليم الالكتروني والتعليم عن بعد واعتبر بعض الاكاديميين اشراك مؤسسات التعليم العالي بشقيها الرسمي والخاص في المؤتمر واعداده بادرة ايجابية للوصول الى وثيقة وطنية بالتعليم العالي ليتم تطبيقها على الجميع دون استثناء.
فيما تمنى الجميع ان تحول توصيات المؤتمر الى واقع ملموس يسعى الجميع الى الالتزام بها، حتى لا تدخل اوراق العمل الى ارشيف التعليم العالي لتصبح اوراقاً مبعثرة بلا جدوى او واقع ملموس.
وزير التعليم العالي الاسبق د. وليد المعاني قال: ان المؤتمر سيقدم ومن خلال اوراقه شيئين جديدين وهما: قضايا الاعتماد ونوعية التعليم والشباب والبيئة الجامعية، مؤكداً ان المؤتمر وبوصفه مؤتمراً وطنياً يجب ان يقدم القضايا الخلافية ليحصل عليها توافق وصولا الى استراتيجية تعليم عال رائده قواسم مشتركة تجمع المفاهيم كافة وتقوي اواصر المؤسسات الجامعية ببعضها البعض.
واشار الى ان المطلوب وبشكل فعلي الخروج بمفاهيم جديدة حول بعض القضايا الجدلية بالجامعات، ليتم احداث التغيير المنشود وليتم تقديم الجديد، مؤكداً ان ذلك لن يتم دون الاستعانة بالخبرات السابقة والمؤتمرات الخاصة بالتعلم العالي والتي سبق ان تطرقت للعديد من القضايا التي سيتم طرحها الان، من مؤتمرات عقدت في ،94 96 وعام ،2000 ليتم اخذ الخلاصات والعبر خوفاً من الوقوع في شرك الجدلية غير المفيدة.
وبين ان الاساس هو استراتيجية التنفيذ للمؤتمر المقبل والعمل الجاد على استحداث الميكانيكية الملائمة للمتابعة الواقعية، والبحث عن آليات رائدة لاقناع الناس بالجديد ليكتسب مصداقية وتأييداً، مشيراً الى ان امتحان الكفاءة لا بد من اخضاعه للتجربة وعمليات الاختيار للطالب لا ان يكون اجباريا، حيث اكد ضرورة طرحه على اولويات المؤتمر لما له من ارتباط وثيق بالمرحلة الحالية ومستقبل الطلبة.
من جهة ثانية أكد وزير التربية والتعليم الأسبق رئيس جامعة الزرقاء الاهلية د. اسحق الفرحان ان المؤتمر فكرة بالاتجاه الصحيح، وكان من المفترض عقده منذ فترة طويلة من اجل تطوير التعليم العالي، واستكمال حلقة التميز والتواصل بين المؤسسات الجامعية.
واشار الى ان المؤتمر مدعاة للتفاؤل بمستقبل التعليم العالي الاردني فقد تناولت محاوره التي تم الاعلان عنها قضايا حساسة وهامة تميزت بالشمولية والشفافية والعمق، مشيراً الى ان طريقة عرض المحاور اتسمت بالخبرة والدراسة من خلال اللجان المختصة التي ناقشت الجوانب المختلفة في التعليم العالي.
واشاد د. الفرحان الى ان ابرز سمات المؤتمر هو دمجه مع مؤسسات التعليم العالي الرسمية والخاصة في اعمال المؤتمر من حيث المبادرة بعقد ورش عمل حول كل محور تشارك به جامعتان او ثلاثة وذلك بهدف تجميع الاراء والقاء الضوء على العقبات والمشاكل التي تعترض عمل كل مؤسسة اكاديمية.
وبين الفرحان ان الوثيقة الوطنية التي من المفترض ان يخرج بها المؤتمر، يجب ان تحظى باهتمام ومتابعة من جميع الاطراف لها علاقة بعملية التعليم العالي، وان توزع كوثيقة رسمية يلتزم بمحتواها الجميع بلا استثناء.
اما الدكتور عبداللطيف عربيات فأكد ان التعليم العالي يمر باشكاليات كبيرة، خاصة مع الازدياد المضطرد للجامعات في الاردن بحيث اصبح لكل مليون مواطن خمس جامعات، الامر الذي اعتبره عربيات ايجابيا من ناحية وسلبياً من نواح اخرى حيث ان هناك الخوف على مستوى التعليم وتميز الخريج الجامعي.
وبين انه لا بد للمؤتمر ان يطرح النظرة الشمولية لكافة القضايا المتعلقة بالتعليم العالي لايجاد حالة من السيطرة على مستقبل التعليم وضبط مخرجاته، والسعي لمواءمة التخصصات المطروحة بالجامعات مع حاجة السوق المحلي وما يتطلبه العمل اضافة الى البحث عن التخصصات المتطورة التي تحاكي التطور في الناحية العلمية.
وتحدث عن ضرورة ان يخصص المؤتمر جزءا من اعماله لمناقشة التوزيع العادل للخريجين بتخصصات اكاديمية مقارنة مع الفنيين والعمال.
الامر الذي يعكس ضرورة اعادة النظر بهذه القضية.
وبين ان القضية الهامة التي يجب ان لا يغفلها المؤتمر، هي التعليم الجامعي الخاص وضرورة فصله عن سيطرة رأس المال، لما لها من تأثير سلبي على العملية الاكاديمية ويؤدي الى ضعفها ويحول التعليم الى سلعة تجارية بلا روح او مبدا، مؤكداً ضرورة ان يؤدي المؤتمر الى قانون ضابط وملزم لوقف تحكم رأس المال بالعملية والقرار الاكاديمي.
وقال علينا جميعا دعم المؤتمر الذي سيعالج قضايا التعليم العالي، بشمولية املا ان يزداد الوعي بأهمية عقده لأن الشعور بالمشكلة خير من تجاهلها.
ولفت الى ضرورة ان يأخذ المؤتمر بآراء شمولية من قبل المعنيين بعملية التعليم العالي ليشاركوا بصياغة تفاصيل وثيقة المؤتمر التي لا بد ان تكون ملزمة لذا لا بد ان يؤخذ بكافة وجهات نظر اصحاب الاختصاص لتأخذ الامور شكلها الايجابي والمدروس.

شرح
د. وليد المعاني
د. اسحق الفرحان
د. عبداللطيف عربيات
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش