الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ساعات درس طويلة.. واسئلة بين الصعبة والسهلة * ردود فعل متباينة في قاعات امتحان الثانوية العامة

تم نشره في الاثنين 10 كانون الثاني / يناير 2005. 02:00 مـساءً
ساعات درس طويلة.. واسئلة بين الصعبة والسهلة * ردود فعل متباينة في قاعات امتحان الثانوية العامة

 

 
عمان- الدستور- هبة الحياري
تفاوتت ردود افعال طلبة امتحانات الثانوية العامة -الدورة الشتوية- بشأن مستوى الامتحانات وصعوبتها والحالة النفسية التي تعتريهم لدى دخولهم قاعات الامتحان وخضوعهم للمراقبة فهناك من اشار الى صعوبة الاسئلة وبعض الطلبة اشار الى الجهد وساعات الدراسة الطويلة قبيل الامتحان، والبعض تحدث عن الضغط النفسي الذي يتعرض له الطالب وعائلته معا حيث تسود عائلة الطالب حالة اشبه بالطوارئ نظرا للرهبة والخوف من الامتحان.
»الدستور« استطلعت آراء عدد من الطلبة ورصدت ردود افعالهم ومدى استعدادهم للامتحان الذي خاف منه ذات يوم »نابليون«.
الطالب عبدالباسط محمد بدا متوترا وقلقا، وقال انه يضطرب مع اشراقة كل صباح وكأنه مقبل على دنيا جديدة حيث تتوتر اعصابه ويكون منفعلا، لكن يزول اضطرابه وتوتره في حال البدء بالاجابة عن الاسئلة.
اما الطالب احمد شدراوي فقد اشار ان الاسئلة جاءت ضمن المتوقع ومن المنهاج ولم تختلف عن توقعات المدرسين لكنه اشار الى تعامل المراقبين على قاعات الامتحان الامر الذي اربك الطلبة.
الطالب لؤي مهيرات قال انه درس المادة بكل جدية لساعات طويلة مستعدا بذلك للامتحان من دون ان تسيطر علىه رهبة الدخول الى القاعة.
وقال الطالب خلف حجازين انه استعد مطولا لامتحانات الشهادة الثانوية حيث درس في اكثر من معهد لتقوية استيعابه للمواد المطلوب التقدم فيها للامتحان، واضاف ان المدرسة وحدها لا تكفي لزيادة معلومات الطالب وتأهيله بالشكل المناسب لتقديم الامتحان ومهما استعد الطالب للامتحان فان له رهبته الخاصة.
الطالب حمزة القضاة قال انه استعد جيدا للامتحان ومع ذلك فان الخوف يلازمه منذ الصباح حيث الموقف رهيب بالنسبة له، والمراقبون يتجولون جيئة وذهابا في القاعات مما يشعره بانه تحت المراقبة ويخشى ان يبدر منه اي تصرف قد يفهم بشكل خاطئ.
وتحدث الطالب اسماعيل احمد حول استعداده للامتحان قائلا ان عائلته تكون في حالة طوارئ خلال فترة الامتحانات مما يشكل ضغطا نفسيا على الطالب وعلى الاسرة معا.
الطالب صالح نمر قال ان الامتحانات كانت صعبة وبالذات في مادتي الرياضيات والفيزياء وخص بالذكر الورقة الثانية من مادة الرياضيات، اما الطالب يوسف العبدالله فاشار الى ان الاسئلة كانت من المقرر والتعامل معها لم يتطلب جهدا كبيرا بسبب الساعات الطويلة التي قضاها وهو يدرس استعدادا للامتحان، في حين واجه الطالب محمد المناصير صعوبة في حل بعض الاسئلة مع انه استعد جيدا للامتحان، وقال الطالب علي عويدي ان امتحانات التوجيهي صعبة وشاقة حتى لو كانت اسئلتها ضمن المقرر لان الضغط النفسي يشعر الطالب بثقل الموقف الذي يجد الطلبة انفسهم فيه كونهم في حالة اختبار.
وقال الطالب نادر العبادي ان المواد الاضافية للتمريضي هي الاصعب في الدراسة لاعتماد بقية المواد على الاسلوب العملي اكثر من الدراسة.
واشار الطالب انس نصري الى التشدد في مراقبة القاعات الامر الذي خلق جوا من الضغط النفسي على الطلبة.
وقال الطالب احمد المشايخ ان الامتحانات صعبة بشكل عام وتحتاج الى الصبر وساعات دراسة طويلة اضافة الى الضغط النفسي الذي تشكل جراء متابعة الاسرة والتشدد في المراقبة وكثرة الحث على الدراسة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش