الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في كلمته بمناسبة اليوم العربي لمحو الامية...طوقان : خفض نسبة الامية في الاردن الى 1ر9 بالمائة

تم نشره في السبت 8 كانون الثاني / يناير 2005. 02:00 مـساءً
في كلمته بمناسبة اليوم العربي لمحو الامية...طوقان : خفض نسبة الامية في الاردن الى 1ر9 بالمائة

 

 
التوسع في انشاء المؤسسات التربوية في كافة المناطق

عمان - بترا : قال وزير التربية والتعليم الدكتور خالد طوقان ان الوزارة ماضية قدما في تنفيذ خطة مدروسة لعلاج مشكلة محو الامية في المملكة بهدف تحسين نوعية حياة الافراد وازالة الفوارق والحواجز الاجتماعية بينهم وزيادة انتاجيتهم ومداخيلهم ورفد سوق العمل بالكوادر الفنية المدربة والمؤهلة 0
وقال في كلمة وجهها بمناسبة اليوم العربي لمحو الامية الذي يصادف اليوم ان تنفيذ الوزارة للخطط بعيدة المدى الهادفة الى محو الامية ساهمت في تخفيض نسبة الامية من 88 بالمائة عا م1952 الى 6ر67 بالمائة عام 1961 ومن 5ر19 بالمائة عام 1990 الى ان وصلت النسبة العامة في نهاية العام 2004 الى 1ر9 في المائة وبواقع 4 بالمائة للذكور و1ر5 بالمائة للاناث 0
واضاف الدكتور طوقان ان العمل جار الان على خفض نسبة الامية بنسبة 5 ر0 بالمائة سنويا ومن المؤمل ان تصل هذه النسبة الى 5 بالمائة في عام 2010 والقضاء عليها نهائيا في عام 2020 0
واكد وزير التربية والتعليم ان تقرير الرصد العالمي لمؤشرات التعليم للجميع لعام 2005 والذي اصدرته منظمة اليونسكو قد أظهر ان الاردن جاء في المرتبة الاولى بين الدول العربية فيما يتعلق بانخفاض نسب الامية بين الشباب والبالغين 0
وقال ان المعدل العام للقرائية في الاردن بلغ 9ر90 بالمائة بواقع 9ر94 بالمائة للذكور و2ر85 بالمائة للاناث في حين تبلغ هذه النسبة في منطقة الدول العربية حوالي 62 في المائة بين السكان ممن هم فوق سن ال 15 سنة 0
واشار الدكتور طوقان الى ان الوزارة تقدم كل مستلزمات الدراسة للدارسين في مراكز محو الامية مجانا اذ بلغ عدد المستفيدين من برنامج محو الامية خلال العقود الخمسة الماضية حوالي 383956 دارسا ودارسة في حين بلغ عدد مراكز تعليم الكبار ومحو الامية التي فتحت في العام الدراسي الحالي 295 مركزا التحق بها 3738 دارسا ودارسة منهم 282 من الذكور و3456 من الاناث 0
وكشف الدكتور طوقان عن ان الوزارة شارفت على الانتهاء من تنفيذ المرحلة النهائية من مشروع تطوير مراكز التعلم المجتمعي التسعة بالتعاون مع مكتب اليونسكو بعمان في كل من مادبا والسلط وعجلون واربد والمفرق والكرك ومعان والعقبة والرصيفة 0
وبين ان هذه المراكز ستقوم بتزويد الملتحقين بها ذكورا واناثا بالمهارات الاساسية من القراءة والكتابة والحساب والثقافة العامة مع اكسابهم بعض المهارات والحرف اليدوية مثل صناعة الاغذية والخياطة والتريكو والحلاقة والتجميل وصناعة البسط وغيرها مما يساعدهم على رفع مستوى معيشتهم ليصبحوا ايادي عاملة مدربة مؤهلة تساهم في دفع عجلة التنمية المستدامة الى الامام 0
واوضح ان القيادة الهاشمية تنبهت الى خطورة هذه المشكلة وما تسببه من عقبات ومنغصات امام برامج التنمية واكدت على ضرورة علاجها وتبعا لذلك وضعت الوزارة خططها التنفيذية والتي تمثلت باغلاق الرافد الذي يغذي الامية وهم الطلبة الذين يتسربون من المدارس قبل امتلاكهم المهارات الاساسية في القراءة والكتابة والحساب وجاءت توجيهات القيادة بوضع تشريعات الزامية التعليم منذ العام 1952 حيث فرضت تلك التشريعات الزامية التعليم لمدة ست سنوات ثم اصبحت هذه الالزامية تسع سنوات عام 1964 وبعد الموتمر الاول للتطوير التربوي الذي عقد عام 1987 اصبحت الزامية التعليم عشر سنوات وكان ذلك بتوجيه من المغفور له الملك الحسين طيب الله ثراه 0
ورافق تلك التشريعات توسع في انشاء المؤسسات التربوية حتى شملت مناطق المملكة كافة وفي الوقت ذاته عملت الوزارة على فتح مراكز لتعليم الكبار ومحو الامية وتوسعت فيها حتى شملت جميع ارجاء المملكة وذلك لتوفير الفرص التعليمية للمواطنين الذين حالت ظروفهم دون مواصلة تعليمهم يوم كانوا في سن التعلم المدرسي واصبحوا يشكلون رغما عن ارادتهم عائقا امام برامج التنمية0
واعرب الدكتورطوقان عن شكره للدارسين والدارسات في صفوف محو الامية وما بعد الامية الذين التحقوا بالتعليم بمحض ارادتهم وادركوا بحسهم نعمة العيش بنور العلم والمعرفة كما وجه الشكر الى المنظمات العربية والدولية المعنية بحل هذه المشكلة والتي تعمل على تحقيق التعليم للجميع ودرء مخاطر الامية والقضاء عليها0
ودعا جميع الموسسات التعليمية والثقافية الوطنية الحكومية وغير الحكومية واجهزة الاعلام كافة لتوجيه الاهتمام نحو هذه المشكلة وبذل كل جهد ممكن للتعريف بمخاطرها وبالبرامج التي يوفرها النظام التربوي الاردني لخفز الاميين على الالتحاق بهذه البرامج وصولا الى تنمية الموارد البشرية في النواحي التعليمية والاقتصادية والاجتماعية ومواكبة عصر المعرفة والتطور وتحقيق مفهوم الاردن اولا 0
ويشار الى ان العالم العربي يحتفل في الثامن من شهر كانون الثاني من كل عام باليوم العربي لمحو الامية وهو اليوم الذي تم فيه تأسيس الجهاز العربي لمحو الامية عام 1966 لمساعدة الدول العربية في التخلص من مشكلة الامية من خلال تقديم خبراته وامكاناته المادية والفنية لبرامج التعليم غير النظامي في هذه الدول وايجاد اقصر الطرق وانجعها لحل هذه المشكلة0
ويذكر ان عدد الاميين في الوطن العربي يبلغ 70 مليون امي 75 بالمائة منهم في خمس دول عربية وتبلغ نسبة الامية في كل منها مالا يقل عن 45 في المائة0
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش