الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

التمييز تنقض حكما قضى بعدم تسليم مواطن اردني الى دولة الكويت

تم نشره في السبت 2 تموز / يوليو 2005. 03:00 مـساءً
التمييز تنقض حكما قضى بعدم تسليم مواطن اردني الى دولة الكويت

 

 
عمان - الدستور
نقضت محكمة التمييز الحكم الصادر عن محكمة استئناف جزاء عمان المتضمن رد الاستئناف وتأييد القرار المستأنف الصادر عن محكمة صلح جزاء عمان القاضي ( إعتبار شروط تسليم المستأنف عليه لدولة الكويت غير متوافرة بحق المميز ضده (ش . أ ) .
وتتلخص أسباب التمييز ان محكمة الاستئناف اخطأت في تطبيق القانون على وقائع هذه القضية كون شروط التسليم متوفرة بحق المستأنف ضده ، وبالتناوب فإن أحكام المادتين 40/ج و42 من اتفاقية الرياض تنطبق على وقائع هذه القضية وشروط التسليم متوفرة خلافاً لرأي الأغلبية وهو الأمر الذي لا يتعارض مع حكم المادة 425 من قانون العقوبات .
وتتلخص وقائع هذه القضية أن إدارة الشرطة العربية والدولية قـد وجهت الكتاب إلى قاضي صلح عمان والمتضمن أن المواطن الأردني ( ش . أ ) مطلوب تسليمه للسلطات الكويتية عن جرم إصدار شـيك بدون رصيد وقد سجل الكتاب ومرافعاته لدى محكمة صلح جزاء عمان وبعد أن استمعت المحكمة إلى أقوال ومرافعات المطلوب تسليمه واستكملت إجراءات المحاكمه قررت اعتبار شروط التسليم غير متوفرة بحق المطلوب تسليمه .
وجاء في قرار الحكم انه وعن سببي التمييز انه وبالرجوع للقرار المميز يتبين أن محكمة الموضوع قد طبقت على هذه الدعوى أحكام اتفاقية الرياض للتعاون القضائي لسنة 1983 مع أن دولة الكويت طالبت التسليم وكما يتبين من القائمة الصادره عن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية المرفقة بكتاب وزيـر العـدل انها ليست طرفاً فيها ولم تصادق عليهـا ، وبذلك تكون محكمة الاستئناف قـد أخطأت في تطبيقها ويغدو قرارها المميز حرياً بالنقض .
يقود هذه المعركة بكل استبسال حيث بدأ اهالي مادبا وبكل من حولها في التبادل لرفع خطر الجراد، وهنالك تفاصيل شيقة وممتعة من خلال رصد اليوميات لسلوكيات الناس بالاضافة الى الاهتمام الجدي الذي مارسته الحكومة التي دعمت باخلاص وبكل ما تملك حملة مادبا لمقاومة الجراد التي انتهت بنجاح تام.
وعند التدقيق في اوراق سامح الجازي نجد ان هنالك مقدمات هامة تتحدث عن طبيعة وخصائص الادارة الاردنية منذ التأسيس وكذلك الدور البارز الذي قامت به الحكومات على تفاوت لنصل الى الحالة التي يكون فيه غالبية النماذج في الادارة الحكومية مدركة لمعنى المسؤولية العامة بالاضافة الى التجرد والنزاهة والكفاءة والاخلاص الذي اشرنا الى نموذجه عبر ما حدث في مادبا في العام 1930 .
وقد توقفت عند مقاطع من مذكرات سامح حجازي الواردة في هذا الكتاب التي تتناول المرحلة الاولى لانشاء الامارة حيث لا تخفى الاختلالات في بدايات كل تجربة حكم، خاصة اذ كنت تبدأ من الصفر بامكانيات متواضعة وفي ظروف قاسية، ولكن هذه التجربة التي تأسست الامارة في العام 1921 برغم كل شيء قد تكون متقدمة على الوضع الراهن بعد حوالي 85 عاما.. واكتفي بان اورد النص الوارد في الصفحتين 22 ، 23 من كتاب »عام الجراد في مادبا 193«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش