الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

»الحكومة« خفضت اسعار الطحين والقمح حفاظاً على قوت الفقراء * رفع اسعار رغيف الخبز الى 27 قرشاً بدلاً من 23 قرشاً

تم نشره في الأربعاء 27 تموز / يوليو 2005. 03:00 مـساءً
»الحكومة« خفضت اسعار الطحين والقمح حفاظاً على قوت الفقراء * رفع اسعار رغيف الخبز الى 27 قرشاً بدلاً من 23 قرشاً

 

 
ضرورة تكثيف الرقابة على المخابر والزامها بالسعر المقرر حماية للمستهلك

اربد - الدستور - زياد بطاينه
اعلنت الحكومة وعلى لسان رئيسها الدكتور عدنان بدران عدم المساس برغيف الخبز ومواصلة دعمه ليظل قوت الفقراء خطاً احمر لا يجوز المساس به بعد القرار الذي اتخدته برفع اسعار النفط ومشتقاته، الا ان البعض من اصحاب المخابز في محافظة اربد ارادوا تجزئة هذا القرار وتهميش بعض بنوده وقاموا برفع سعر رغيف الخبز دون مبالاة وكأنهم لم يسمعوا بهذا القرار واجراءات الحكومة لحماية رغيف الخبز قوت الفقراء.
وشكا عدد من مواطني مدينة اربد من اصحاب المخابز لقيامهم برفع سعر رغيف الخبز ليصل كيلو الخبز الى 270 فلساً مع التغليف بدلا من 230 فلساً وثمن كيس النايلون 20 فلساً وكيلو خبز الحمام 300 فلس بدلاً من 270 فلساً للكيلو.
وقال محمد محافظة لقد فوجئنا اليوم بقرار اصحاب المخابز برفع سعر كيلو الخبز من 230 فلساً الى 270 فلساً رغم ان الحكومة اعلنت ان رغيف الفقراء خط احمر لا يجوز المساس به.
وقد ترجمت القول بالفعل وخفضت اسعار الطحين والقمح الا ان اصحاب المخابز كأن القرار لم يصلهم بعد في اربد فقاموا برفع سعر الرغيف مستثمرين نبأ ارتفاع اسعار النفط.
وقال سؤدد قصراوي انه تم رفع سعر الرغيف ولا نعرف ما هو الرغيف المحسن وهل كنا نأكل خبزاً غير صالح للاستهلاك البشري فرغيف الامس هو رغيف اليوم وكل ما طرأ عليه هو رفع سعر الرغيف حتى اصبح الكيلو 270 فلساً مع التغليف بدلاً من 230 فلساً.
واشار الى ان الحكومة قامت بدعم الرغيف وتخفيض قيمة الطن من القمح والطحن (4) دنانير كما اعلنت ليصل الى 320.94 ديناراً وليصل طن الطحين للمخابز 730.16 ديناراً بدلا من 330.122 دينارا، ام انها خطة لم تبدأ الحكومة بعد بتنفيذها والا فلماذا ارتفع سعر الخبز.
وناشد المسؤولين التدخل لحماية الفقراء وقوتهم اليومي وتكثيف الرقابة على المخابز والزامها بالسعر الذي قررته الحكومة.
ويقول نزيه الخطيب صاحب مخبز: نحن لا ننكر ان الحكومة قامت مشكورة في تخفيض اسعار القمح واسعار الطحين وظل سعر كيلو الخبز من الطحين الموحد على حاله ولم يرتفع ومحدد بسعر 160 فلساً للكيلو اضافة الى 10 فلسات بدل تغليف.
اما الرغيف المحسن »الصغير« فان هناك عدة عناصر تدخل في تركيبته منها الحليب والسكر واللون مما اضطرنا لرفع السعر الى 250 فلساً بدل 230 فلساً نتيجة لارتفاع اسعار هذه المواد بالسوق ورفع سعر خبز الحمام الى 300 فلساً بدلا من 270 فلساً لانها من ضمن الخبز المحسن.
واضاف ان الحكومة عملت على ايجاد معادلة مرضية من خلال التخفيض بسعر الطحين الموحد والتزام التجار بها اما بالنسبة للمواد الاخرى فلم تحسب لها الحكومة حساب لذا جاء الرفع عادلاً للخبز المحسن ولم يشمل الخبز الكبير الذي بقي على حاله..
وقال نايف الشبول القائم باعمال مدير الصناعة والتجارة اربد ان دور مديرية الصناعة والتجارة في اربد تنحصر في مراقبة موضوع اشهار السعر ومراقبة الاسعار المحددة من قبل الوزارة.
وبالنسبة لموضوع مادة الخبز فهناك انواع خبز خاضعة للمراقبة ومهمة المديرية هي مراقبة اشهار التسعيرة اما بالنسبة للخبز الحجم الكبير فقد تم تحديد سعره ونحن نقوم بجولات مكثفة للتأكد من التسعيرة والالتزام بها ولا نجد اي مخالفة او ارتفاع بالاسعار وحال وجود مخالفة سنقوم بتنفيذ القانون والنظام وتطبيق التعليمات وتحرير المخالفات وضبط المتلاعبين بالاسعار.
وقال نبيل الخطيب رئيس فرع نقابة اصحاب المخابز باربد النائب الاول لنقيب اصحاب المخابز ان سعر رغيف الخبز الكبير لم يطرأ عليه زيادة او ارتفاع فهو يباع حسب السعر الرسمي المقرر 160 فلساً اضافة الى 10 فلسات للتغليف.
اما سعر الرغيف المحسن فقد اعلن عن سعره الرسمي المقرر ولم يرتفع سعره فهو يقرر ان يباع بالاصل بـ 250 فلساً ونتيجة للمضاربات فقد بيع بالفترة الماضية بـ 230 فلساً + 10 فلسات للتغليف وهذا الرغيف يدخل في تكوينه عدة عناصر منها الحليب والسكر واللون وغيرها وقد ارتفعت اسعار هذه المواد حيث يباع طن السكر الان بـ 380 ديناراً بدل 220 ديناراً مثلما طرأ ارتفاع آخر على اجور العمالة من 80 و 85 الى 90 ديناراً لذا فان الارتفاع جاء نتيجة العودة الى السعر المقرر والرسمي وليس ارتفاعاً والعودة جاءت لتغطية النقص دون المساس بالسعر الرسمي وهذا يشمل الخبز المحسن فقط اما الخبز الكبير فظل سعره على حاله.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش