الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الغثيان: القرار يفسح المجال امام الكثيرين لاكمال دراستهم...اهالي الطفيلة يثمنون قرار الحكومة انشاء جامعة الملك عبدالله الثاني في المحافظة

تم نشره في الثلاثاء 19 آب / أغسطس 2003. 03:00 مـساءً
الغثيان: القرار يفسح المجال امام الكثيرين لاكمال دراستهم...اهالي الطفيلة يثمنون قرار الحكومة انشاء جامعة الملك عبدالله الثاني في المحافظة

 

 
الطفيلة - الدستور - ماجد القرعان وسمير مرايات
منذ امد بعيد والمواطنون في محافظة الطفيلة ينظرون الى كلية الطفيلة الجامعية على انها نواة لجامعة الملك عبدالله الثاني التي ستسهم في احداث نقلة نوعية ديمغرافية واقتصادية واجتماعية وتعليمية تعد المحافظة بأمس الحاجة اليها لينال ابناؤها فرصا افضل في التعليم الجامعي المتاح لمواطني غالبية محافظات المملكة والتي كان لانتشار الجامعات في ارجائها دور رئيس فيما تحقق لهامن تنمية وتطور شمل مختلف مناحي الحياة والذي يجعلها مناطق جاذبة للسكان بعد ان كانت طاردة وهي المحافظة التي تعد من اشد مناطق المملكة معاناة من مشكلتي الفقر والبطالة.
ونظرة السكان الى اشهار هذا الامل توافر البنى التحتية الاساسية من مبان وقاعات تدريس ومختبرات وتجهيزات تقنية وفنية في الموقع الحالي لكلية الطفيلة الجامعية في بلدة العيص المقام على ارض مساحتها 176 دونما المستغل منها ما 20 دونما تقام عليها المباني الادارية للكلية والقاعات والمختبرات والمشاغل وسكن خاص للطالبات ومرافق الكلية المختلفة الاخرى.
ويأمل المواطنون بأن يصبح للجامعة المستقلة حصة افضل من قوائم القبول الموحد ومن كوتا الطلبة الذين يدرسون على حساب المكرمة الملكية ومن طلبة الدول الشقيقة والصديقة الذين يدرسون في الاردن وان يفتح وجودها المجال امام المئات من ابنائها وبناتها الذين حرمتهم احوالهم الاقتصادية والاجتماعية سابقا من اكمال دراستهم الجامعية لاكمالها عن طريق الدراسات المسائية كما هو الامر متاح بيسر لمواطني باقي محافظات المملكة.
وعقب ايعاز رئيس الوزراء المهندس علي ابو الراغب لمجلس التعليم العالي باتخاذ ما يلزم من اجراءات لتحويل كلية الطفيلة الجامعية لتصبح نواة لجامعة مستقلة تحمل اسم قائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني التقت »الدستور« عميد الكلية الدكتور فيصل غثيان الذي اعرب عن تقديره لهذه الخطوة لما لها من اهمية بالغة في احداث نقلة نوعية في كافة الميادين تعد محافظة الطفيلة بأمس الحاجة لها.
وقال ان كلية الطفيلة الجامعية التي تتبع لجامعة البلقاء التطبيقية مقامة على ارض مساحتها 176 دونما ومساحة الابنية والقاعات والمختبرات ومشاغلها بجميع مرافقها نحو 20 الف متر مربع وهي بوضعها الحالي قادرة على استيعاب نحو 2000 طالب.
وقال: يدرس في الكلية الجامعية حاليا سبعة تخصصات في مجال البكالوريوس في مجال هندسة الانتاج والالات والقوى الكهربائية والتعدين والكيمياء التطبيقية والاقتصاد وتربية الطفل ومعلم مجال لغة انجليزية اضافة الى 12 تخصصا في مجال الدبلوم ما بين تخصصات هندسية وتربوية وتكنولوجية وان التخصصات الهندسية والتطبيقية تقع ضمن احتياجات الشركات الكبرى في الجنوب لتدعيم القوى العاملة فيها.
واضاف ان الكلية تضم 22 مختبرا هندسيا ومختبرات للتعدين وكذلك لتكنولوجيا المعلومات المرتبطة بشبكة الانترنت بواقع 120 نقطة وتضم ايضا 8 مشاغل للهندسة ونحو 13 قاعة للتدريس وقاعة متعددة الاغراض تتسع لنحو 400 طالب وسكن داخلي للطالبات يتسع لنحو 250 طالبة اضافة لمبان للادارة والمكاتب ومكتبة عامة تضم 11650 كتابا موسوعة علمية اغلبها في مجال الهندسة والتربية.
وقال الدكتور الغثيان ان رئيس جامعة البلقاء التطبيقية اكد في الاجتماع الاخير ان جامعة البلقاء لن تدخر جهداً لدعم جامعة الملك عبدالله الثاني وستحرص على تنفيذ ما كان مقررا لها من برامج ومشروعات من شأنها دعم مسيرتها الجامعية لتخدم ابناء محافظة الطفيلة.
واعرب الدكتور الغثيان عن امله ان تتنامى العلاقة ما بين الجامعة والمجتمعات المحلية التي هي بأمس الحاجة لمثل هذه المساهمة الفاعلة وهي التي ستتيح المجال امام الكثيرين ممن لم يتمكنوا من اكمال دراستهم الجامعية سابقا لظروف مختلفة من اكمالها عن طريق الدراسات المسائية.
وثمنت الفعاليات الشعبية والرسمية والطلابية بمحافظة الطفيلة للحكومة الرشيدة قرارها لاستكمال الاجراءات لانشاء جامعة تحمل اسم جامعة الملك عبدالله على ارض الطفيلة مما سيكون لها انعكاسات اقتصادية واجتماعية ستسهم في شمول المحافظة بالتنمية المستدامة.
وقال مساعد مدير تربية الطفيلة محمد التميمي ان انشاء هذه الجامعة سيسهم في ايجاد تركيبة ثقافية جديدة في مجتمع الطفيلة وشمولها بالابعاد التنموية المختلفة.
واضاف ان انشاء هذه الجامعة سيسهم في توسيع رقعة القبول في الدراسات الجامعية وتشجيع الراغبين باستكمال دراستهم من موظفين وربات بيوت من الانتظام بالدراسات المسائية في هذه الجامعة وتحقيق آمالهم بالحصول على الشهادات الجامعية.
واشار الى ان هذا القرار يعكس مدى اهتمام الحكومة بشمول جميع محافظات المملكة بالتنمية المستدامة لما فيه من رفع المستوى الاقتصادي والاجتماعي لحياة المواطنين.
وقال المشرف التربوي جميل المشاورة ان هذه الجامعة ستسهم في زيادة الوعي الثقافي داخل المحافظة من خلال تواصلها مع المجتمع المحلي وتوسيع رقعة التعليم لاعداد المقبولين علاوة على دورها في تبني مجالات التقدم العلمي والتكنولوجي وادخاله الى هذه المحافظة.
واضاف ان للجامعات دورا رئيسا في جذب الاستثمارات في كافة المجالات التنموية الى جانب جذب الخبرات التعليمية.
وقال مدير صناعة وتجارة الطفيلة ابراهيم الخريسات ان اقامة هذه الجامعة سيسهم في تنمية المحافظة من الناحية التجارية وتنشيط الحركة التجارية بشكل مباشر حيث سيكون هنالك استثمارات في مجال الاسكان والخدمات وكافة احتياجات طلبة الجامعات مما سينعكس ايجابا على الحركة التجارية في هذه المحافظة.
وقال عودة القطيطات/ مستثمر في مجال المواصلات والمخابز ان وجود جامعة في الطفيلة يعد مشروعا رياديا سيكون له دور في الحد من البطالة المتزايدة بين صفوف الشباب العاطل عن العمل وايجاد مصادر دخل جديدة للمستثمرين في مجال المشروعات الصغيرة كالمكتبات وغيرها.
وقال ابراهيم الحوامدة ان انشاء جامعة في الطفيلة حلم طالما راود ابناء الطفيلة الراغبين باستكمال دراستهم الجامعية غير ان ظروفهم الاقتصادية لم تسمح لهم بالدراسة خارج المحافظة وما يرافق ذلك من تكاليف المواصلات والسكن وغيرها.
واشار احمد السوالقه ان تكلفة دراسة اربعة ابناء لديه يدرسون في الجامعات الاردنية بالاضافة الى السكن والمواصلات والمآكل اكثر من 1000 دينار الى جانب الرسوم الجامعية التي تقدر بحوالي 1500 دينار.
وتابع ان انشاء هذه الجامعة سيسهم في تخفيف الاعباء الاقتصادية على اولياء امور الطلبة.
وبين محمد القوابعة (صاحب مكتبة) ان هذه الجامعة ستسهم في اخراج القطاع التجاري في الطفيلة من حالة الركود الاقتصادي التي يعانيها الى النشاط التجاري وشمول المحافظة بمشروعات استثمارية اخرى مرافقة لهذه الجامعة.
وقال الطالب محمد الهريشات ان طلبة الطفيلة الدارسين في جامعة مؤتة يتعرضون الى معاناة يومية مع المواصلات وتنقلهم بين الطفيلة والجامعة مما يؤثر على تحصيلهم الدراسي مشيرا الى ان انشاء جامعة في الطفيلة سيمكن طلبة الدراسة الجامعية من استكمال دراساتهم العليا وتخفيف الاعباء المالية والنفسية عليهم.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش