الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في ظل فائض في الانتاج وعجز في التسويق * وزير *الزراعة يفتتح مهرجان الزيتون الرابع.. الثلاثاء * الشخانبه: انشاء شركة اردنية اماراتية لفلترة

تم نشره في الاثنين 29 كانون الأول / ديسمبر 2003. 02:00 مـساءً
في ظل فائض في الانتاج وعجز في التسويق * وزير *الزراعة يفتتح مهرجان الزيتون الرابع.. الثلاثاء * الشخانبه: انشاء شركة اردنية اماراتية لفلترة

 

 
عمان-الدستور-كمال زكارنة:يواجه منتج زيت الزيتون الاردني الذي يعتبر منتجا وطنيا هاما تحديا كبيرا في مجالي التسويق والاسعار وقد ارتفعت حدة هذا التحدي في السنوات الاخيرة مما حدا بوزارة الزراعة لتنظيم مهرجان سنوي خاص بالزيتون وزيت الزيتون من اجل الارشاد والتوعية والتسويق المحلي المباشر لهذا المنتج.
ويفتح وزير المياه والري وزير الزراعة د. حازم الناصر بعد غد الثلاثاء مهرجان الزيتون الرابع في محطة الحسين الزراعية في البقعة بمشاركة عدد من منتجي الزيتون وزيت الزيتون واصحاب المعاصر تنظمه وزارة الزراعة بالتعاون مع اتحاد المزارعين ونقابة المهندسين الزراعيين والنقابة العامة لاصحاب المعاصر ومنتجي الزيتون.
وتحظى شجرة الزيتون المباركة التراثية والتاريخية والمعمرة باهتمام »وعشق« السواد الاعظم من المواطنين الاردنيين الامر الذي ساهم في اتساع وانتشار المساحات المزروعة بالزيتون في جميع مناطق المملكة وتحقيق فائض في الانتاج يفوق الاكتفاء الذاتي مقابل عجز حقيقي في التسويق عالميا.
كيف يمكن الحفاظ على هذا المنتج الوطني كما ونوعا وايجاد اسواق للتصدير وجعل الزيت الاردني منافسا قويا في السوق العالمية.

اتحاد المزارعين الاردنيين
رئيس اتحاد المزارعين الاردنيين شراري الشخانبه اعلن ان الاتحاد تلقى الشهر الماضي عرضا من دولة الامارات العربية المتحدة لانشاء شركة مشتركة لفلترة وتعبئة زيت الزيتون الاردني في عبوات لتسويقه عالميا.
وقال ان الاتحاد سيرد بالايجاب والموافقة على هذا العرض الهام خلال الاسبوع الحالي.
وقال ان اتحاد المزارعين نبه لخطورة الوضع الذي وصل اليه منتج زيت الزيتون الاردني منذ اكثر من ثلاث سنوات بادر بتقديم مقترحات يمكن ان تحافظ على هذا المنتج الوطني وعلى حقوق المزارعين والمستهلكين مثل انشاء شركة وطنية كبرى للتسويق والقيام بحملة عامة على مستوى الوطن لاقناع المزارعين بعدم زراعة اشجار الزيتون في المناطق غير الملائمة لذلك.

تأهيل المزراعين
من جانبه قال المهندس الزراعي انور حداد عضو اللجنة المنظمة لمهرجان الزيتون الرابع انه لا يجوز التخلي عن شجرة الزيتون الوطنية خاصة وان المكان الطبيعي لنموها هو منطقة البحر الابيض المتوسط والاردن جزء منها.
وقال ان التوسع في زراعة اشجار الزيتون واقبال المواطنين اللافت على زراعتها في مختلف المناطق المناسبة وغير المناسبة لزراعة الزيتون »بعلا وريا« ادى الى زيادة كبيرة في حجم الفائض من زيت الزيتون في السنوات الاخيرة وفي نفس الوقت لا نلمس اي نتائج حتى الان للجهود التي تبذل من اجل تسويق الزيت عالميا.
واكد ان زيت الزيتون الاردني من اجود الزيوت عالميا ومن اهم ميزاته ان المواد الكيماوية المستخدمة في انتاجه قليلة جدا وهو زيت طبيعي وقال اننا نبحث عن جهة دولية وسيطة تؤهل مزراعي الزيتون الاردني لانتاج الزيت العضوي الخالي تماما من المواد الكيماوية والقابل للتسويق في جميع دول العالم والقادر على المنافسة.
ودعا الى عدم زراعة اشجار الزيتون في المناطق التي يزيد ارتفاعها عن 900 متر عن سطح البحر لان انتاج الزيتون فيها قليل والاشجار في هذه المناطق تتعرض لرياح خماسينية وقت الازهار وان افضل مناطق المملكة لزراعة الزيتون هي سلسلة الجبال الغربية والاودية الجانبية في محافظات اربد والبلقاء وجرش وعجلون والطفيلة.
كما دعا الى انشاء شركة وطنية لتسويق المنتجات الزراعية بما فيها مادة زيت الزيتون وقال ان هذا يحتاج الى دعم حكومي.

نقابة المعاصر
مدير نقابة المعاصر الاردنية احمد الخوالدة قال ان اسعار الزيت تعتمد على العرض والطلب مشيرا الى ان المنتج المعروض من زيت الزيتون يفوق حاجة السوق المحلي بكثير كما ان كبار التجار المصدرين للخارج لم يقوموا حتى الان بشراء كميات كبيرة من الزيت.
واشار الى انه ما بين 70-80% من معاصر الزيتون ممولة من البنوك مما يضطرها لبيع الزيت بأسعار مخفضة لتسديد التزاماتها المالية وان عددا من هذه المعاصر معروض للبيع لاسباب مالية.
وقال ان كميات الانتاج في ازدياد مستمر بينما الاسعار عالميا في حالة تراجع وعندما يدخل الاردن في منظمة »الجات« سوف يشهد انخفاضا اكبر لاسعار زيت الزيتون.
وطالب الجهات الرسمية بإيلاء منتج زيت الزيتون اهتماما اكبر كونه من افضل واجود انواع الزيوت في العالم.

شرح صورة
الشجرة المباركة
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش