الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

خيام لاعادة الطلاب اللاجئين الى مقاعد الدراسة...الامم المتحدة: الغذاء الموجود في العراق يكفي ستة اسابيع وندرس اعادة الاغاثة

تم نشره في الجمعة 21 آذار / مارس 2003. 02:00 مـساءً
خيام لاعادة الطلاب اللاجئين الى مقاعد الدراسة...الامم المتحدة: الغذاء الموجود في العراق يكفي ستة اسابيع وندرس اعادة الاغاثة

 

 
عمان ـ الدستور ـ عايدة الطويل وبترا
نظمت الامم المتحدة والوكالات التابعة لها مؤتمرا صحفيا عصر يوم امس الخميس استعرضت فيه الاحتياجات الانسانية الطارئة التي ستقدمها وكالات ومنظمات الامم المتحدة المتعددة خاصة للاجئين العراقيين او العابرين من جنسيات غير عراقية، الذين سيضطرون لعبور الحدود الى الدول المجاورة للعراق، بالاضافة الى احتياجات الاغاثة والغذاء الواجب تقديمها داخل العراق سيما بعد توقف »برنامج النفط مقابل الغذاء« الذي كان يزود 60% من الشعب العراقي على شكل حصص غذائية، اي لحوالي 16 مليون نسمة من العراقيين.
وذكر ممثل برنامج الاغذية العالمي »الناطق الاعلامي للبرنامج« خالد منصور ان البرنامج يدرس الآن سبل تعديل البرنامج مؤقتا ليتسنى استئناف تقديم المساعدات الانسانية للشعب العراقي اثناء الحرب وبعد انتهائها، وستطرح المقترحات قريبا.
واشارت الامم المتحدة لكافة الوكالات التابعة لها انها لم تتلق الا تعهدا بمبلغ 45 مليون دولار ولم تستلم فعلا الا 34 مليون دولار من اصل مناشدة قيمتها 124 مليون دولار للاستجابة للحاجات الانسانية المتوقعة للشعب العراقي واللاجئين.
وذكر منصور ان حوالي 800 موظف محلي سوف يواصلون عملهم مجرد ان تسمح الظروف الامنية بذلك، ومجرد الحصول على شحنات جديدة من الغذاء، مؤكدا ان السكان في العراق لديهم ما يكفيهم من حصص غذائية لـ ستة اسابيع قادمة.
وافاد ان البرنامج لديه الآن مواد غذائية تكفي لاغاثة حوالي 2 مليون لاجىء عراقي او غير عراقي غادر ويغادر العراق، بحيث تكفي لمدة شهر واحد فقط، وقد تم تخزين هذه الاغذية في الدول المجاورة للعراق.
واوضح منصور انه خلال الايام القادمة »الاسابيع الاربعة القادمة سنركز على موجات اللاجئين العراقيين التي ستدخل الاراضي والدول المجاورة للعراق« وقدر عدد الذين يحتاجون لمساعدات طارئة خلال الفترة القادمة بـ 2 مليون شخص.
واشار منصور الى انه يتوقع خلال 4 اسابيع القادمة مواصلة المساعدة التي كنا نقدمها للشعب العراقي على شكل حصص غذائية، كما كان الوضع في برنامج النفط مقابل الغذاء، حيث من المتوقع ان نحتاج الى 27 مليون حصة غذائية شهريا.
من جانبه استعرض بيتر كاسلر الناطق الاعلامي للمفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة الدعوة التي اطلقها المفوض السامي للاجئين صباح امس الخميس وهي دعوة كافة الدول المحيطة بالعراق الى فتح حدودها والابقاء عليها مفتوحة اكبر قدر ممكن بحيث تتيح للاجئين الحماية واللجوء الى المكان الآمن بشكل مؤقت.
وبين ان الدعوة التي اطلقتها المفوضية تذكر الدول المجاورة للعراق بمسؤولياتها تجاه اللاجئين وتقديم الملجأ المؤقت لهم، والمساعدة الاغاثية بهدف تقليل المعاناة الانسانية اكبر قدر ممكن.
واشار كاسلر الى ان المفوضية اخذت على عاتقها مساعدة هذه الدول باقامة المخيمات وتقديم المستلزمات الاغاثية في جميع انحاء المنطقة المحيطة بالعراق.
وذكر انه حتى مساء امس الخميس لم يصل الحدود اية اعداد من اللاجئين سوى اعداد بسيطة لا تجاوز العشرة بمن فيهم اثنان من العراقيين.
واوضح ان القادمين عبر الحدود الاردنية من غير العراقيين هم من مسؤولية منظمة الهجرة الدولية التي تقوم بدورها بترتيب عملية نقلهم بالتعاون مع الحكومة من مخيم الترانزيت الموجود على الحدود الى نقطة انطلاقهم الى الدولة الثالثة.
واشار الى قيام منظمات غير حكومية دولية مثل »اوكسفام« التي ستباشر عملها على نقطة الحدود مع العراق. »مركز الكرامة« وستعنى بعملية توفير المياه للوافدين واللاجئين، في حين قامت منظمات يابانية غير حكومية بانشاء مركز صحي شامل على الحدود.
وذكر كاسلر ان مفوضية اللاجئين في عمان وقعت اتفاقية مع وزارة التخطيط تتعلق بظروف اللاجئين العراقيين وقدمت مليون دولار للقيام بالتسهيلات اللازمة.
وقالت مديرة الاعلام والاتصال/الناطق الرسمي باسم مكتب اليونيسيف في الاردن هند لارا منكو ان المكتب سيعمل على اعادة نظام الحياة الطبيعية للاطفال والنساء الذين سيلجأون للاردن بسبب الحرب على العراق وضمان حقوقهم الاساسية0
واضافت في حديث لوكالة الانباء الاردنية ان يونيسيف الاردن سيعمل من خلال مدخلين رئيسيين الاول اعادة الطلاب اللاجئين الى مقاعد الدراسة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والثاني العناية بالجانب الاجتماعي النفسي للاطفال الذين يعانون من صعوبات خاصة او صدمات نفسية0
واكدت ان لدى اليونيسيف تجهيزات ومواد تكفي خمسة الاف لاجىء لمدة اسبوعين فقط وان على الدول المانحة الاسراع في تقديم المساعدات لغوث هؤلاء اللاجئين لفترة اطول0 وتتوقع اليونيسيف وجود الفي طالب في المخيم وفرت لهم ست خيام للدراسة مساحة كل منها 72 مترا مربعا يتم التدريس فيها بنظام الفترات0
كما وفرت لهم القرطاسية والكتب المدرسية حسب المنهاج الاردني.
اما المداخل /النفس اجتماعية/ فتتعلق بتقديم العون للطلاب الذين يعانون من حالات صعبة او صدمات نفسية نتيجة للحرب او لعدم التكيف حيث تتعاون وزارة التنمية الاجتماعية من خلال المرشدين والاختصاصيين الاجتماعيين مع هذه الفئة في خيمة واسعة اعدتها اليونيسيف لهذه الغاية0
وقد تم تشكيل فريق وطني مكون من معلمين ومرشدين من وزارتي التربية والتعليم والتنمية الاجتماعية والمنظمات الاهلية المختصة لمساعدة الاطفال0
وحسب منكو فقد اصدرت اليونيسيف ثلاثة منشورات لتوزيعها في المخيم اثنان منهما موجهان للاهل لارشادهم لكيفية التعرف الى ما اذا كان طفلهم يحتاج لعلاج نفس اجتماعي وللتعرف على طرق العناية بالصحة في المخيم وطرق التعامل مع الحالات الطارئة0
اما الكتيب الثالث فاكثر تخصصا ويعتبر موجها للمرشدين0
وقالت اليونسيف انها تستطيع اعداد خيمة ثامنة لتستخدم كعيادة طبية تزود بالادوية والتجهيزات اللازمة وتديرها كوادر وزارة الصحة0
وقالت منكو ان العيادة مزودة بحقيبتين علاجيتين للاطفال الذين يعانون من سوء التغذية حيث تحتوي الحقيبة التي تخدم كل واحدة منها مئة طفل على بسكويت مدعم بالبروتينات وحليب مقوى اضافة الى بعض العلاجات الاساسية0
كما زودت الخيمة بحقيبتين صحيتين للطوارىء تخدم عشرة الاف لاجىء لمدة ثلاثة اشهر0 اضافة الى تزويد الخيمة ب524 حقيبة للنظافة والصحة العامة تحتوي على حفاضات للرضع وشامبو وصابون وكريمات وغيرها من المواد الاساسية للرضع0
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش